أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رمضان اللجوء.. سوريون في غزة بين معاناة الحصار وتجاهل المنظمات الإغاثية

تعيش في أنحاء مختلفة من مدينة غزة 20 عائلة سورية لاجئة

يتقاسم أهل غزة المحاصرة مع اللاجئين السوريين معاناة الحصار التي يعيشونها منذ سنوات، وعلى قلة عددهم يعاني هؤلاء اللاجئون وضعاً مأساوياً بكل معنى الكلمة في شهر رمضان وسط تخلي المنظمات الإنسانية عنهم بما فيها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأشار الناشط "وريف حميدو"، الذي لجأ إلى غزة عبر الأنفاق عام 2012، لـ"زمان الوصل" إلى أن "الكثير من أهالي غزة مشردون منذ حرب الـ51 يوماً على غزة، إلى الآن وأوضاعهم المعيشية صعبة في ظل الحصار الاقتصادي الذي تعيشه مدينتهم.

وقال إن أكثر من 200 ألف منشأة مدمرة وأكثر من 180 ألف عاطل عن العمل وهناك أكثر من 200 ألف منشأة مدمّرة وأكثر من 180 ألف عاطل عن العمل"، ما جعل الوضع فيها كارثياً، ولذلك "لا يعتب اللاجئون السوريون على أهل غزة إذا لم يهتموا بهم كلاجئين وإنما عتبهم على المؤسسات الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين".

وتعيش في أنحاء مختلفة من مدينة غزة 20 عائلة سورية لاجئة دخل معظمهم من خلال الأنفاق وقلة قليلة دخلوا من خلال المعبر ويتوزع هؤلاء اللاجئين –كما يؤكد محدثنا- ما بين "رفح" و"البريج" و"دير البلح" و"بيت لاهيا".

ولفت إلى عدم وجود مفوضية عليا ترعى شؤونهم في فلسطين فيما تقتصر خدمات الأونروا على اللاجئ الفلسطيني الأصل"، مشيراً إلى أن "وضع غزة مختلف عن وضع تركيا والأردن ولبنان مثلاً بالنسبة للاجئين بسبب وجود جرحى فلسطينيين وعائلات شهداء وأسرى والنازحين إلى الآن منذ حرب غزة وتركيز المنظمات الإغاثية عليهم دون غيرهم -بحسب "حميدو".

وأكد أن "السوريين الفلسطينيين الذين يطلقون على أنفسهم تجاوزاً سوريين ساهموا في تهميش اللاجئين السوريين بسبب الحرب واستفادوا على أكتافهم"، فهؤلاء -كما يقول- "يحق لهم التظاهر أو الاعتصام أمام مجلس الوزراء احتجاجاً على أوضاعهم الإنسانية بينما يؤثر اللاجئون السوريون الابتعاد قدر الإمكان عن المناكفات السياسية وعدم التدخل بالشأن الداخلي كي لا يُحسبوا على طرف ما". 

وشرح "حميدو" جوانب من معاناة لاجئي غزة القادمين من سوريا الذين يعيشون في دوامة من الصعوبات وأولها -كما أوضح- إغلاق الأنفاق التي جاؤوا من خلالها مما جعل من المستحيل عودتهم إلى مصر، وفيما إذا تمكنوا من العودة فالاعتقال بانتظارهم هناك-كما يؤكد- علاوة على أن جوازات سفر معظمهم منتهية الصلاحية ولا يمكن الاستفادة فيما لو كانت سارية المفعول بسبب إغلاق معبر رفح ولو تم فتحه لا يمكن لهم العبور نظراً لأنهم دخلوا غزة من خلال النفق".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي