أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هل بدأت أوروبا تكشف كل أوراقها.. بروكسل تستقبل زعيم أكراد تركيا بأعلام مليشيا وحدات الحماية

أكدت محطة تلفزيونية موالية لاتجاه "دميرتاش" أن أعلام وحدات الحماية وحماية المرأة علقتا لأول مرة في البرلمان الأوروبي

في خطوة تدل على حقيقة الموقف الأوروبي من مليشيا وحدات الشعب، وتشير -في مستوى أعم- إلى رؤية الأوربيين لأصحاب الدعوات الانفصالية، استقبلت مسؤولة رفيعة في البرلمان الأوروبي زعيم حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) صلاح الدين دميرتاش في بروكسل يوم الثلاثاء 14 الشهر الجاري، وسارا معا في أحد أروقة البرلمان التي علتها أعلام مليشيا وحدات الحماية وحماية المرأة، التابعتين لحزب الاتحاد الديمقراطي، ذراع حزب العمال الكردستاني.


وقامت رئيسة لجنة البرلمان الأوروبي للشؤون الخارجية "إلمار بروك" بالترحيب بـ"ديمرتاش"، واصطحابه في ممرات البرلمان، حيث أظهرت إحدى اللقطات علمين معلقين لمليشيا وحدات الحماية ووحدات المرأة.
ووصفت صحيفة "أكشم" اللقطة بأنها فضيحة، وأنها تثبت دعم الأوروبيين للنهج "الخياني" و"الإرهابي" الذي تتبعه مليشيا العمال الكردستاني، ويحاول "دميرتاش" تسويقه.

وأكدت محطة تلفزيونية موالية لاتجاه "دميرتاش" أن أعلام وحدات الحماية وحماية المرأة علقتا لأول مرة في البرلمان الأوروبي، باعتبار هذه الرايات "رمزا لشجاعة ومقاومة الأكراد السوريين في حربهم ضد تنظيم الدولة".

وتأتي زيارة "دميرتاش" وخطوة البرلمان الأوروبي المثيرة للجدل، وسط تصاعد حدة اللهجة من قبل الزعيم الكردي، حيث حذر مؤخرا من اندلاع حرب أهلية في تركيا، تقسم الدولة والمجتمع على أساس عرقي، كما تأتي في ظل ارتفاع حدة الجدل بين أنقرة وعواصم الاتحاد الأوروبي الفاعلة، على خلفية رفض الأخيرة الوفاء بشرط إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول إلى دول الاتحاد، مشترطة على أنقرة أن تعيد النظر في قوانين مكافحة الإرهاب، الموجهة أساسا لمحاربة عنف وجرائم حزب العمال.

وتعد تركيا مطالبات الاتحاد الأوروبي بتعديل قوانين الإرهاب تدخلا في شؤونها، وتجاوزا لخطوط حمراء تمس أمنها القومي.

وذهب "دميرتاش" أبعد من ذلك، حينما رأى في تصريحات نشرتها صحيفة "ذي تايمز" الإيرلندية أنه لا مجال لتحقيق السلام في سوريا، ما لم يتحقق السلام في جنوب تركيا، وهي المناطق التي يعيش فيها عدد كبير من الأكراد، وتعد -بشكل أو بآخر- خزانا لرفد مليشيا حزب العمال وذراعها السورية التي يتزعمها صالح مسلم.

زمان الوصل

محمد علي

2016-06-17

لم و لن يستقر المستقبل للاكراد لانهم شعب محتل و مجرم ،،،،، يجب ان تعودو الى ارضكم في ايران و تحرورها هناك وليس في العراق و تركيا و سوريا لاننا احتويناكم و ساعدناكم ،،،، ارحلو ا عنا.


سوري

2016-06-17

إلمار بروك رجل وليس امرأة، والمرأة التي في الصورة تحمل بطاقة زائر وليست عضو في البرلمان الأوروبي !!.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي