أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مسؤول في الأحرار.. يريدون إسقاط الحركة وتصفية كوادرها، ورفع مستوى الأمن هو المفتاح

رأى "نحاس" أن النظام والتنظيم وأجهزة الاستخبارات العالمية تلجأ إلى اغتيال الشخصيات في الحركة - أرشيف

قال مسؤول رفيع في حركة أحرار الشام الإسلامية إن الحركة تتعرض إلى حملة "ممنهجة" تستهدف إسقاطها وتشويه صورتها وتصفية كوادرها المؤثرة، مطالبا بضبط العمل الميداني ومحاربة من يجاهرون بولائهم للتنظيم.

وفي سلسلة تغريدات نشرها على صفحته الرسمية، قال مدير العلاقات الخارجية السياسية "لبيب نحاس" إن استهداف قيادات الأحرار من قبل نظام بشار وتنظيم "الدولة" وأجهزة استخبارات عالمية "أصبح أمرا مكشوفا بلغ ذروته يوم 9-9-2014"، في إشارة إلى عملية رام حمدان التي قضى فيها عشرات القادة البارزين من الحركة، وفي مقدمتهم رئيسها ومؤسسها "أبو عبدالله الحموي"، وسط ظروف وملابسات لم يجر الكشف عنها حتى الآن.

وتابع "نحاس": "تتعرض الفصائل الثورية عموما وأحرار الشام بشكل خاص إلى حملة ممنهجة إعلامية وأمنية لإسقاط الحركة وتشويه صورتها وتصفية كوادرها المؤثرة.. أدركوا قدرة أحرار الشام على التحول إلى مشروع سوري جامع يحافظ على الهوية الإسلامية والعربية فحاربوها داخليا وخارجيا".

ورأى "نحاس" أن النظام والتنظيم وأجهزة الاستخبارات العالمية تلجأ إلى اغتيال الشخصيات في الحركة، وإلى "تفكيك الجماعة من الداخل عبر الاختراق الأمني والفكري والانقلابات"، منوها بأهمية التنسيق بين الفصائل فيما يخص تبادل المعلومات وضبط العمل الميداني، حتى يثمر أي مجهود أمني.

وعقّب "نحاس": "الكوادر من مختلف الفصائل والقوى الثورية هم رأسمال الثورة والحفاظ عليهم واجب شرعي وثوري"، داعيا إلى رفع مستوى الإجراءات الأمنية، ومعتبرا أن الخطوة الأولى لتحسين الوضع الأمني هي "محاربة الجهات التي تجهر بولائها لداعش في واضحة النهار"، دون أن يسمي أحدا.

وتأتي هذه التصريحات من "نحاس" إثر توالي عمليات الاغتيال التي طالت قياديين وعناصر بارزين في الحركة، وشكلت "نزيفا" أثار التساؤلات بخصوص الجهات الواقفة خلفه، وبخصوص عجز الأحرار عن وقفه أو الحد منه.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي