أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رصاص "يحرر الجولان" احتفالا بنتائج الإعدادية في اللاذقية

اعتاد موالو النظام وشبيحته على استخدام الرصاص في الأفراح والمناسبات الرسمية

تعيش مدينة اللاذقية منذ ظهر اليوم على وقع أصوات رصاص غزير يطلق ابتهاجا بصدور نتائج الشهادة الإعدادية التي بلغت نسبة النجاح فيها 71%، نجم عنه إصابة شخصين بحي "الرمل الشمالي".

ويعاني كثير من الطلاب للحصول على نتيجته بسبب البطء الشديد في شبكة الإنترنت، ويلجأ هؤلاء لمديرية التربية التي أغلقت أبوابها في وجوههم لعدم وصول النتائج إليها.

وسخر أبو خالد وهو من سكان حي "الصليبة" من الاحتفال المبالغ فيه بصدور النتائج قائلا "أطنان من الرصاص أطلقت حتى الثالثة عصرا (موعد كتابة الخبر) كانت كافية لهز عرش إسرائيل وجعلها تعيش رعبا لو أطلقت باتجاه الجولان".

وشاركت صفحات موالية بالسخرية وطالبت صفحة "شبكة إخبار الساحل" المواطنين بالاكتفاء بمخزن واحد (30 طلقة) من بندقية "كلاشينكوف" في حال النجاح في الإعدادية ومخزن من رشاش "بي كي سي" للنجاح في الثانوية و100 طلقة من كلا الرشاشين في حال الحصول على الشهادة الجامعية.

ورفعت الشبكة السقف لشهادة الماجستير وسمحت باستخدام الرشاش 23 أو الدوشكا، أما في حال نيل شهادة الدكتوراه فحددت السقف بصاروخي غراد أو عشر قذائف هاون.

يأتي استخدام الرصاص بغزارة للتعبير عن الفرح في اللاذقية وريفها في ظل الفلتان الأمني وغياب سلطات الدولة عن مشهد الحياة العامة فيها.

واعتاد موالو النظام وشبيحته على استخدام الرصاص في الأفراح والمناسبات الرسمية وسبق أن تسبب ذلك بالعديد من الوفيات والإصابات.

زمان الوصل
(24)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي