أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بمقطع يقطر وجعا.. 3 أشقاء حلبيين يخبرون العالم بحقيقة ما تعيشه سوريا دون كلام

لقطة من الفيديو

نشرت قناة "فور تشانل" البريطانية مقطعا مؤثرا من داخل إحدى مستشفيات حلب، روت فيه بالصورة وقائع حادثة "غيرت" مسار حياة 3 أطفال أشقاء إلى الأبد، كما قالت القناة، واصفة المقطع بأنه أكثر المقاطع التي تفطر الفؤاد طوال 5 سنوات من تغطية "فور تشانل" للشأن السوري.

ورصد المقطع شهادة طفلين يدعيان محمود وعمار وهما يرويان بألم بالغ لحظة سقوط صاروخ على الساحة التي كانا يلعبان فيها برفقة شقيقهما الصغر محمد، لينتقل المقطع إلى لحظة إسعاف "محمد" ومفارقته للحياة أمام ناظر شقيقيه، وناظر الطاقم الطبي الذي لم يستطع فعل شيء لإنقاذ الصغير.


وانكب الطفلان على أخيهما المسجى بمنتهى الحنان والانكسار يقبلان جبينه، ويحاولان أن يلقيا عليه نظرة الوداع.

وبلغ المقطع ذروة الوجع مع وصول الأم لتفاجئ بصغيرها جثة هامدة، فتحمله بكل صبر وثبات، وهي تقول: هذا ابني، هذا حبيبي، بينما يلحق بها شخص يبدو أنه من الطاقم الطبي محاولا إقناعها بترك الصغير حتى يتولوا دفنه، لكنها ترفض وتمضي حاملة ابنها في كفنه الأزرق، وتضمه إلى صدرها كما لم تضمه من قبل، ولن تضمه من بعد.

ورغم مرور 4 ساعات فقط على نشر المقطع، فقد تمت مشاهدته حوالي 400 ألف مرة، وشاركه نحو 13 ألف حساب، وعلق عليه المئات، ممن أبدوا سخطهم على سياسة المجتمع الدولي تجاه سوريا وأهلها وأطفالها.

وحظي أبرز التعليقات بنحو 900 إعجاب، ساخرا من جميع "البلهاء" الذين يلومون السوريين على ترك بلادهم ويستغربون من الآباء والأمهات كيف يرسلون أولادهم بالقوارب في عرض البحر، حيث ختمت صاحبة التعليق بالإشارة إلى أن القنابل التي تدمر سوريا وتقتل شعبها "الفقير"، ليست فقط قنابل روسية، بل قنابل ألمانية وفرنسية.

زمان الوصل
(3)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي