أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

لصوص القصف يتربصون بمنازل المدنيين بعد نزوحهم عن إدلب و"الفتح" يحذّر

محلي | 2016-06-02 19:07:11
لصوص القصف يتربصون بمنازل المدنيين بعد نزوحهم عن إدلب و"الفتح" يحذّر
   دعا مجموعة من نشطاء المدينة "جيش الفتح" تسيير دوريات ليلاً لمنع حالات السرقة وضبط الفوضى - أرشيف
إدلب - زمان الوصل
يتخوف أهالي مدينة إدلب من ظاهرة سرقة منازلهم ليلاً، لا سيما أن الكثير من المنازل دُمرت وخُلعت أبوابها من شدة القصف الجوي الصاروخي الذي تعرضت ومازالت تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة إدلب، هذا التخوف يأتي عقب حركة نزوح جماعي للعائلات إلى مناطق أكثر أماناً في ريف المحافظة خوفاً على أطفالهم من الغارات المكثفة.

ودعا مجموعة من نشطاء المدينة "جيش الفتح" لتحمل مسؤوليته وتسيير دوريات ليلاً في مدينة إدلب لمنع حالات السرقة وضبط الفوضى التي أحدثها القصف الجوي، كما حدث أثناء القصف الجوي بعد تحرير المدينة في شهر آذار مارس من عام 2015.

وحول الموضوع قال الناشط "ابراهيم المعلم" لـ"زمان الوصل": أطلب من قسم الدوريات تنظيم وتسيير دوريات جوالة باستمرار وخاصة بالليل في مدينة إدلب، وإقامة حواجز على المنافذ الرئيسية للأحياء لمنع نقل الأغراض بكل أنواعها، إلا إذا تم التأكد بشكل كامل من أن المنقولات لأصحاب المنازل والمحال، وهذا الأمر يتم عندما يكون أبناء المدينة من يقوم بعمليات التفتيش والتدقيق".

من جانبها القوة التنفيذية التابعة لـ"جيش الفتح" اتخذت ضوابط لمنع السرقات، وقال مديرها الإداري المقدم "أبو عبدو" لـ"زمان الوصل": تم تكثيف تسيير الدوريات على الأحياء ليلاً بعد حركة نزوح الأهالي بسبب القصف الجوي، وأصدرنا كقوة تنفيذية تعميماً طلبنا فيه من الأهالي الذين لم ينزحوا في حال رؤية أي شيء يدل على محاولات سرقة إبلاغنا بسرعة للقبض على الحرامي مباشرة، كما يوجد قرار صادر عن القوة التنفيذية يمنع خروج أي شيء من المدينة دون مراجعة قسم الدوريات للتأكد من أن الأشياء المراد نقلها ليست مسروقة".

كما أصدرت القوة التنفيذية بياناً حصلت "زمان الوصل" على نسخة منه جاء فيه "في ظل الظروف الراهنة العصيبة التي تمر بها مدينة إدلب الصامدة المرابطة ونظراً للظروف الراهنة، نوجه تحذيراً لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الأملاك، العامة والخاصة بأنه ستطاله يد العدالة وأن أقصى العقوبات الشرعية ستطبق بحقه علناً ويتم التشهير به على مرأى من الناس وذلك نكالاً بما اقترفت يداه".

وتشهد أسواق مدينة إدلب جموداً تاماً وإغلاقا للمحلات التجارية بعد بدء طائرات النظام والطائرات الروسية غاراتها الجوية على مدينة إدلب ليلة الاثنين 30/5/2016، ما جعل الأهالي يتخفون من استغلال اللصوص لإغلاق محالهم التجارية وسرقة محتوياتها سيما أن مدينة إدلب كانت مكتظة بالمدنيين قبل بدء الطائرات بقصفها وكل المحال التجارية ممتلئة.

وتُقدر حركة النزوح بعد 3 أيام من بدء الهجمات الجوية على مدينة إدلب، بعشرات الآلاف، وتقدر البيوت التي تضررت وخلعت أبوابها في مدينة إدلب خلال الأيام الثلاثة الماضية بالمئات، ولم يتمكن أصحابها من إصلاحها بسبب النزوح السريع تحت وطأة القصف الجوي وبسبب إغلاق محلات التصليح في المدينة خوفاً من تعرضهم للقصف.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
من أجل سمعته جيش الأسد يمنع الوشم على الرقبة والوجه.. ومعلقون (بطاطا بطاطا)      بعد جرائم روسيا بحق المدنيين.. مجمع "أريحا" التربوي يعلق دوام المدارس      إضراب عام ومظاهرات في "الباب" للمطالبة بإعدام منفذ تفجير المفخخة      روسيا ترتكب مجزرة في ريف إدلب والأسد يواصل القصف بالبراميل المتفجرة      أرتال عسكرية روسية وأمريكية في القامشلي      إضراب عام في بغداد و9 محافظات دعما للمتظاهرين      "حكومة الإنقاذ" توضح أسباب استقالتها      ‏"بيل غيتس" يعود لصدارة أغنى أغنياء العالم