أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

النظام أم إيران وحزب الله أم "الإرهابيون" وراء تفجيرات الساحل؟

محلي | 2016-05-25 12:48:23
النظام أم إيران وحزب الله أم "الإرهابيون" وراء تفجيرات الساحل؟
   حملت عدة جهات معارضة مسؤولية التفجيرات للنظام
عبد السلام حاج بكري -زمان الوصل
تكاد المعارضة تتفق على وقوف النظام وراء تفجيرات طرطوس وجبلة، ويحمّل موالون النظام مسؤولية وقوع التفجيرات بسبب إهماله حماية مدن الساحل ممن أسموهم بـ"الإرهابيين"، فيما يذهب محللون لاتهام إيران وحزب الله بارتكابها.

ويضع كل فريق مبرراته للاتهام الذي يتبناه فالمعارضون يرون أن المستفيد الأول والوحيد من التفجيرات هو النظام ويزيدون أنه يخطط لتحقيق أهداف بعيدة المدى من خلفها، فيما يقول موالون إنه "امتداد لأعمال الإرهابيين".

وكان تنظيم "الدولة" تبنى التفجيرات فيما اتهم النظام فصيل "أحرار الشام" بالضلوع فيها. 

المحلل السياسي والعسكري "طارق عبد الهادي" يقول: نفّذ النظام العديد من التفجيرات بحق أنصاره في مرات سابقة واتهم "الإرهابيين" بتنفيذها لدفعهم للمزيد من التشبث به، ولإقناعهم بأنه الخيار الوحيد أمامهم، بعدما فشل خطاب المعارضة في جذبهم وإبعادهم عنه.

ويضيف: "نظام مجرم لديه استعداد لارتكاب الجرائم بحق مقربين منه، وفعل ذلك مع خلية الأزمة وفرع الأمن الجنائي بدمشق وأنصاره في الساحل، ووظف ماكينة إعلامية هائلة داخليا وخارجيا دفع ويدفع عليها ملايين الدولارات لتحميل المعارضة مسؤولية الإجرام الذي ارتكبه بحق الموالين والسوريين بشكل عام".

أما فيما يخص ما جرى في طرطوس وجبلة فيرى أن النظام خطط له ونفذه لإيجاد مبرر لأنصاره لتهجير النازحين من حلب وحمص إلى الساحل لأنه يرى فيهم مشاريع لمعارضين "في المستقبل ربما" حسب قوله.

وحملت عدة جهات معارضة مسؤولية التفجيرات للنظام، ولكن اتحاد اللجان الوطنية للتنمية والتأهيل يجد أنها محاولة من النظام السوري وأجهزته المخابراتية وأذرعه الإرهابية "لقمع حالات التململ التي بدأت في الظهور ضمن حاضنته الشعبية والتي تعود للعدد الكبير من قتلى النظام الذين ينتمون لمناطق التفجيرات".
فيما يرى الضابط المنشق المقدم "محمد حمادو" أن إيران وحزب الله يقفان خلف التفجيرات بهدف إيصال رسالة إلى الروس بأنهم غير موافقين على إقامة منطقة نفوذ لها في الساحل السوري.

ويرجح "حمادو" أن يظهر للعلن الخلاف الروسي الإيراني على الساحة السورية قريبا، ولم يستبعد أن رسائل سابقة على الأرض السورية تم تبادلها بين الطرفين تجلى بعضها بقصف الطيران الروسي لمواقع لحزب الله والحرس الثوري الإيراني تحت يافطة الخطأ.

ويتحسر "حمادو" على تحوّل سوريا إلى ساحة لصراع الآخرين يرتكبون فيها أفظع الجرائم، يدفع فيها السوريون دماءهم وحياتهم في ظل نظام متواطئ مستعد لقبول أي شيء مقابل البقاء في سدة الحكم.

وتنساق بعض شبكات الإعلام الموالية مع اتهام النظام، وأشارت صفحة "لواء القدس" إلى أن ضابطا من الأمن العسكري كلف عنصرا في الفرع بقيادة سيارة تحمل إرسالية إلى دمشق لإيصالها إلى كراج جبلة وتركها هناك، "ولم يبتعد سوى عشرة أمتار حتى انفجرت" حسب منشور الصفحة. 

ويتبنى موالون نظرية قيام "الإرهابيين" بتنفيذ التفجيرات "استمرارا لأعمالهم الإرهابية في سورية" ويحملون في الوقت ذاته النظام مسؤولية غير مباشرة عنها لتقصيره في إيجاد وسائل الحماية الكافية لمدن الساحل حسب قولهم.

وكانت عدة تفجيرات ضربت مدينتي طرطوس وجبلة وأدت إلى مقتل وجرح ما يزيد عن 300 شخص حسب آخر الأرقام الواردة في صفحات موالية بناء على معلومات قالت إنها من مصادر في الشرطة والمشافي.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الجزائر بطلا لأمم افريقيا      في خطوة تصعيد خطيرة..إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية في الخليج      العثور على رفات 6 أشخاص في مقبرة جماعية بالبوسنة      مجلس النواب اللبناني يصاق على "موازنة تقشف"      المانيا.. 17 كيلو غرام من الحشيش بحوزة رجلين أحدهما سوري      السوريون يتصدرون قوائم اللجوء في ألمانيا بأعداد تجاوزت 526 ألفا      نال درجة الشرف والكاملة في الديانة.. 97 علامة تفصل ابن بشار عن التامة و"الطراطسة" يتصدرون      السعودية تكشف عن اتصالها بإيران من أجل إنهاء الحرب في اليمن