أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تجمع فلسطيني سوري جديد يطمح لأن يكون علامة فارقة في المعارضة

بلغ عدد أعضاء الهيئة العامة للتجمع 90 شخصا، ضمت شخصيات سورية وفلسطينية

جسم جديد ينضم لقائمة تشكيلات المعارضة، وهذه المرة يحمل طابعا فلسطينياً سورياً مشتركا، جرى الإعلان عنه يوم الأحد الماضي بمدينة "غازي عنتاب" التركية من خلال عقد مؤتمره التأسيسي، إنه التجمع الفلسطيني السوري (مصير).

تؤشر انطلاقته بحضور رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وبعض الأعضاء، إضافة لحشد من الشخصيات وممثلي أحزاب المعارضة، على أنه يحظى باهتمام واضح تمثل أيضا بالحضور الشعبي للفعالية.

وعرّفت اللجنة التحضيرية التجمع، الذي تأسس بالتزامن مع ذكرى "النكبة"، بأنه "شعبي مستقل يضم الفلسطينيين والسوريين الأحرار، المؤمنين بأهداف الثورة السورية المجيدة. ومنها إعادة بناء الدولة الوطنية السورية الضامنة لحقوق مواطنيها كافة بمن فيهم الفلسطينيون السوريون". 

وشدد "أيمن أبو هاشم" رئيس اللجنة التحضيرية للتجمع على أن امتزاج الدم السوري والفلسطيني الذي أهدره نظام الأسد، يستوجب العمل المشترك للتخلص من حكم الاستبداد والقتل، معتبرا أن بعض الأبواق الفلسطينية التي أبدت تأييدها للنظام السوري لا تمثل الشعب الفلسطيني، الذي انحاز إلى جانب الشعب السوري في ثورته وشاركه فيها. 

"فراس ديبة" -عضو المجلس المركزي لتجمع "مصير" قال لـ"زمان الوصل" تم تأسيس التجمع الفلسطيني السوري "مصير" لأن قدر الثورة السورية والقضية الفلسطينية أن يكون عدوهما واحدا، فالنظام الاستبدادي في دمشق هو جدار حماية للعدو الصهيوني الذي أكثر ما يخشاه هو تحرر الشعوب العربية، لأن هذه الشعوب لن تترك فلسطين رهينة بيد الصهاينة". 

وأشار ديبة إلى أن "مصير" تجمع ثوري عابر للإيديولوجيا، يتجاوز لنظرة القطرية الضيقة، "نرجو أن نوفق في استقطاب المزيد من الكفاءات والطاقات المؤمنة بالثورة السورية والقضية الفلسطينية لتكون في خندق واحد أمام العدو المشترك".

وبلغ عدد أعضاء الهيئة العامة للتجمع 90 شخصا، ضمت شخصيات سورية وفلسطينية، وأعدت اللجنة التحضيرية أوراقا -وزعتها على الحضور- تتضمن تعريفا بالتجمع ومبادئه ولائحته الداخلية التي تتحدث عن متطلبات الانتساب للتجمع وتشكيلاته الإدارية وفروعه وموارده.

يذكر أن النظام السوري قصف مرات عديدة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا لا سيما مخيمات "اليرموك" بدمشق الذي يستمر في حصار وتجويعه حتى الآن، و"الرمل الجنوبي" في مدينة اللاذقية، وحلب، قتل فيها المئات وتسبب بتهجير الكثيرين إلى تركيا الأمر الذي استدعى أنشاء الهيئة العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في "عنتاب" كجسم يتبع الحكومة السورية المؤقتة.

عبد السلام حاج بكري -زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي