أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ناشط كويتي "شيعي" يدعو إلى تشكيل جبهة عربية موحدة لإسقاط المشروع الإيراني

محلي | 2016-05-16 11:03:11
ناشط كويتي "شيعي" يدعو إلى تشكيل جبهة عربية موحدة لإسقاط المشروع الإيراني
   الناشط الكويتي حسين الشمري - زمان الوصل
فارس الرفاعي - زمان الوصل
ولد الشاب الكويتي "حسين الشمري" وسط أسرة شيعية مقلدة لمرجعية النجف دينياً وخمينية سياسياً، وكان معجباً بالتجربة الإيرانية وبتجربة حزب الله سابقاً، لكنه بالمقابل كان متحفظاً على نظام الأسد بسبب "بعثيته" و"دعمه للإرهاب في العراق".

ورغم أنه عاش في دولة يسيطر اللوبي الإيراني على الشيعة فيها بشكل قوي استطاع "حسين"، وهو شاب في العقد الثاني من عمره، أن يقف بوجه هذا الدور متحدّياً النظرة السائدة لدى المجتمع الشيعي هناك، بأن أي نقد يوجه لإيران هو خيانة للشيعة.

ونشط "الشمري" على مستوى الفضاء الإلكتروني منذ العام 2012 ليؤسس فيما بعد العديد من صفحات "فيسبوك" كان آخرها صفحة "شيعة السفارة في العراق والشام". 

عندما هبّت ثورات الربيع العربي كان "الشمري" متحمساً لقيامها في كلٍ من مصر وتونس والبحرين واليمن، وتعزز هذا الحماس بعد اندلاع الثورة السورية لكنه –كما قال لـ"زمان الوصل" كان نهباً للشكوك وخصوصاً بعد الكلام الذي دار حول "الصراع الطائفي السني العلوي"/ والذي روجت له وسائل إعلام النظام ووسائل إعلام الغرب وروسيا (CNN وBBC ؤRT Arabic). 

بعد ذلك بدأ "الشمري" يقرأ ويسأل ويناقش يقول:"سألت مؤيدي النظام من السوريين أكثر من مرة ولم يكن هناك من جواب مقنع، لكن ما عزز إيماني بالثورة أنني بعد افتتاحي لحسابي الفيسبوكي تعرفت إلى شاب علماني من دير الزور اسمه الحركي عمر المتحرر".

من خلال "عمر" تعرف "الشمري" –كما يقول- إلى صديق شيعي سوري من آل "كيوان" من منطقة السيدة زينب بريف دمشق كان منخرطاً في معارضة النظام، وهاجر إلى لندن باكراً نتيجة تهديدات أمنية، ومن خلال هذين الشخصين عرف الشاب الكويتي حقيقة النظام، وانضم إلى مجموعة "فيسبوكية" لبنانية بعنوان "شيعة عرب مع الحرية".

وتعرف من خلال المجموعة إلى أصدقاء لبنانيين شيعة مستقلين ويساريين ومن قوى 14 آذار عرّفوه إلى حقيقة حزب الله ليُنشىءْ فيما بعد صفحة بعنوان "شيعة السفارة في العراق والشام" في إشارة إلى ما اتُهم به معارضو حزب الله في لبنان من موالاة للسفارة الأمريكية ببيروت. 

ويشرح "الشمري" فكرة صفحته التي استوحيت من صفحات ثانية كانت تعمل على ذات الموضوع مثل "شيعة سوريا الحرة" و"شيعة مع الثورة السورية" وهم صفحتان شيعيتان سوريتان مع الثورة، وصفحتي "علويون في الثورة السورية" و"جنوبيون مع الثورة السورية" وغيرها.

وكان هدف الصفحة –كما يوضح محدثنا– "خلق تيار شبابي ثوري من الوسط الشيعي والعلوي في المشرق العربي ضد النظام وإيران".

ويضيف أن "من أهداف الصفحة أيضاً توعية الشيعة والعلويين بضرورة التمسك بالهوية الوطنية والعروبية والإسلامية، وبخيار الدولة المدنية في مواجهة مشروع التفريس والتطييف الذي تفرضه العصابتان الفارسية والأسدية".

لم تستطع الصفحة تحقيق نتائج ملموسة بهذا الاتجاه -بحسب الشمري- عازياً الأمر إلى عدم وجود شخص واحد يقوم على إدارتها، فمثل هذه الصفحة –كما يؤكد- تحتاج لفريق عمل ومتابعة واستراتيجية للتفاعل مع الجمهور". 

ولفت محدثنا إلى أنه تواصل مع الكثيرين ممن يعرفهم من أصدقاء شيعة وعلويين وبعضهم –كما يقول- رحب بالفكرة وحاول المساعدة على قدر استطاعته، فيما رفض البعض الآخر الفكرة.

ورأى أن من الأفضل أن يكون هناك منبر وطني جامع، وكشف "حسين الشمري" أن البعض من أصدقائه السوريين واللبنانيين نصحوه بترك الموضوع نهائياً، وطلب بعضهم منه أن لا يتعب نفسه لأن هذا الدور منوط برجال الدين والسياسيين والمثقفين. 

ورأى "الشمري" أن "من مصلحة الشيعة والعلويين في المشرق العربي الابتعاد عن إيران ونظام الأسد، ومن مصلحة السنة في المشرق العربي أن يدعموا أصوات الاعتدال والتغيير في الوسط العربي الشيعي والعلوي"، مشيراً إلى أن "بلادنا تتساقط في يد النظام الإيراني".

وأردف:"بالأمس احتلال للأحواز واليوم احتلال للعراق وسوريا ولبنان واليمن، وغداً مستعمرات إيرانية في الجزائر وتونس ومصر والمغرب بحجة حماية الأقليات الشيعية". وطالب محدثنا "الشيعة العرب" بالتوحد وتشكيل "جبهة عربية موحدة لإسقاط المشروع الإيراني".

و"حسين جابر الشمري" 19 سنة، طالب ثانوي قسم أدبي، كويتي شمري شمالي ينحدر من جذور عراقية جنوبية "عشيرة البوصالح" وهو ناشط ومدون فيسبوكي مستقل.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"ضرب البوكس" يعود.. على أبواب المؤسسات الاستهلاكية      منظمة حقوقية تتخوف من تنفيذ عمليات إعدام تعسفية بحق معتقلين من سجن السويداء      "تحت أشجار الزيتون"..مجموعة قصصية تتناول تغريبة السوريين في مخيمات النزوح      صاحب عبارة "معارضة الكلب" ممنوع نهائيا على ساحات "فيبسبوك"      الأسد يمتص الغضب في "سلحب" بتغيير قائد شرطة حماة      إثر حادث مروري.. "تحرير الشام" تعتقل الناشط "علي المعري"      الثانية خلال 24 ساعة.. مفخخة في "رأس العين" تقتل وتجرح 5 أشخاص      مظاهرة في ريف دير الزور احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات