أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

رابطة اللاجئين تتواصل مع الأتراك لإجلاء جثة شابة سورية قتلها "الجندرما"

محلي | 2016-05-12 17:58:26
رابطة اللاجئين تتواصل مع الأتراك لإجلاء جثة شابة سورية قتلها "الجندرما"
   "حلا محمد الحسين" - ناشطون
زمان الوصل
قضت الشابة السورية "حلا محمد الحسين" (مواليد 1990 من قرية "البوعمر" بريف ديرالزور)، يوم الإثنين الماضي 9 أيار / مايو، برصاص قوات الجيش التركي، جراء محاولتها عبور الحدود من تركيا إلى سوريا.

وأفاد ناشطون بأن الفتاة لقت حتفها وأصيب طفلٌ وسيدتان وشاب سوريون برصاص حرس الحدود التركي "الجندرما"، قرب الأسلاك الشائكة جنوب مدينة تل أبيض التركية المتاخمة للحدود الشمالية السورية، وذلك بعد فشلهم بالعودة إلى الوطن الأم عبر المعابر الرسمية، إذ قوبلت طلباتهم بالحصول على إذن عبور من السطات التركية بالرفض، ما دفعهم لسلك طرق التهريب.

ونقلت مصادر ميدانية أن جثة الفتاة "حلا" لا تزال ملقاةً على الأراضي الحدودية، فيما وصل البقية إلى العمق السوري، كما لم يستطع أحد الاقتراب لجلب الجثة، فالقوات التركية تطلق النار بلا هوادة على كل من يحاول الاقتراب من المنطقة وفقاً لتعليماتٍ من القيادة التركية بأنقرة، بعد تطوراتٍ أفرزها المشهد الميداني بين الجانب التركي وتنظيم "الدولة الإسلامية" في الشمال السوري.

"الرابطة السورية لحقوق اللاجئين" أكدت لـ"زمان الوصل"، أن ثمة اتصالات مع الجانب التركي لجلب جثة الفتاة السورية، مضيفةً أنه من الصعب الحصول على مرجعية للاجئين في الوقت الحالي لإيجادٍ حلٍ مبدئي لمشاكل الحدود المزمنة.
مدير الرابطة "محمد النعيمي" أوضح أن ما يحصل على الحدود السورية التركية وكذلك في المعابر الحدودية بين البلدين من إجراءات لمّ الشمل في تركيا وغيرها يعتبر جريمةً بكل المقاييس، كما تزيد من مأساة السوريين فهي تدخل في خانةٍ من الإذلال وهدر الكرامات فلا قانون مفهوم ولا إجراءات مرتبة.

وأضاف أيضاً أنه لابد من ضبط الوضع من الناحية الأمنية واتخاذ إجراءات أخلاقية تخفف من مأساة السوريين، ومنها السماح لكبيري السن فوق 60 عاما بالدخول، وعدم استخدام الرصاص الحي على الحدود والاكتفاء بالقبض على المخالفين وسجنهم فقط، والسماح لكل المرضى بالدخول عبر معبر "باب الهوى" وعدم الاكتفاء بالحالات الإسعافية.

ونشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" منذ فترةٍ وجيزة، مقتطفات من لقاءاتٍ مع أربعةٍ من الضحايا و5 شهود و6 من السكان السوريين من المنطقة الحدودية، وصفوا 7 حوادث في شهري مارس / آذار، وأبريل / نيسان، أطلق فيها حرس الحدود التركي النار كما اعتدى بالضرب على 17 سورياً من طالبي اللجوء واثنين من المهربين.

وقالت المنظمة في بيانها الصحفي إن اللقطات الخاصة ببعض الضحايا والجثث التقطها حارس أمن في مخيم للنازحين، مشيرةً في الوقت ذاته، إلى حق تركيا في حماية حدودها بما في ذلك مدينة كلس الحدودية التي يتزايد استهدافها بالصواريخ من منطقة يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أن المنظمة قالت: إنه يتعين على تركيا احترام الحق في الحياة، وكذلك القواعد الدولية فيما يتعلق باستخدام القوة القاتلة.
محمد علي
2016-05-13
حتى انت يا بروتس
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أردوغان: نبني خطًا بحريًا رائعًا بين تركيا وليبيا      الديمقراطيون يتجهون لصياغة اتهامات مساءلة ترامب مطلع الأسبوع      ميسي يسجل ثلاثية في فوز كبير لبرشلونة على ريال مايوركا      الحريري: نعمل على أبعد من الدستورية، والتمديد لي قرار اللجنة المؤسسة      باريس.. محاكمة رفعت الأسد يوم الاثنين وهبات الملك السعودي لم تنقذ موقفه      عشرات المحال السورية تغلق أبوابها في الخرطوم بسبب حملة أطلقتها الحكومة      نائب ألماني يؤكد أن "حزب الله يشكل تهديدا لأمن بلاده القومي      ريف إدلب.. القبض على عصابة ترويج مخدرات والعثور على سيارتين مسروقتين