أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"ماذا يريد الرئيــــــس الســـــــوري"..

عـــــربي | 2007-08-03 00:00:00
عرب 48
كتب البروفيسور أيال زيسر، رئيس كلية تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الرئيس السوري بشار الأسد يبث رسالة واضحة منذ أكثر من سنة، تفيد أن سورية معنية بتجديد المفاوضات، وأنها معنية باتفاق سلام يعيد إلى دمشق كامل الجولان العربي السوري المحتل، وفي حال لم تتم أية عملية سياسية، فإن سورية تدرس اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إسرائيل من أجل استعادة الجولان.

ويتابع أنه يجب أخذ ذلك بمنتهى الجدية. وأن تهديداته تجاه إسرائيل تنبع من ثقة بالنفس لزعيم يقرأ نتائج الحرب الأخيرة على لبنان في الصيف الماضي بطريقة مغايرة لما يقرأه الإسرائيليون.

ويضيف أن التوصل إلى سلام بين إسرائيل وسورية هو أمر غير ممكن في هذه الأيام. ومن السهل، وبحق، اتهام حكومة إسرائيل بذلك بسبب غياب الرغبة وبالأساس عدم وجود القدرة السياسية على الدفع بعملية سياسية ثمنها واضح ومعروف. وبحسبه فإن الرئيس السوري أيضاً يرفض إظهار أية بادرة حسن نية، ولو متواضعة، تجاه الجمهور الإسرائيلي.

ويتابع زيسر أنه من الممكن أن تكون وجهة الرئيس السوري نحو الخيار العسكري ضد إسرائيل، وأن التحضيرات العسكرية التي يجري الحديث عنها في وسائل الإعلام تنبع من المخاوف من عملية إسرائيلية أو أمريكية ضد سورية. إلا أن واقع المنطقة له ديناميته، وهو سلبي في أساسه، ويقرب الدولتين من المواجهة العسكرية حتى لو لم ترغبان بذلك.

كما يضيف أن الرئيس السوري يبث رسائل تهدف إلى كسر الجمود القائم، وهو ما يذكر بجمود مماثل أدى بمصر إلى اتخاذ قرار إعلان الحرب في العام 1973.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الصين تعاقب آرسنال ومانشستر سيتي بسبب "أوزيل"‏      حمص.. عبوة توقع مجموعة من "فاطميون" بين قتيل وجريح      إيرانيون ينهبون مرقدا دينيا ويضرمون النار فيه      شبكة محلية: "أرامكو" السعودية في دير الزور لإنشاء "مشاريع نفطية" بالاتفاق مع واشنطن      الاغتيالات تتواصل في درعا وناسفة تستهدف سيارة عسكرية      تقرير.. أكثر من 2763 عائلة متضررة من العواصف في مخيمات الشمال      لبنان.. ليلة ساخنة وسط بيروت والداخلية تحذر من "المندسين"‏      ألف شخص يتوجهون إلى المستشفيات وتعطيل المدارس في طهران بسبب التلوث