أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وسط غموض حول مصير عمال "اسمنت البادية"..تسليم جثة مهندس لذويه وبيان بأعداد المختطفين

فليحان - ناشطون


لا يزال الغموض يحيط بقضية العمال المخطوفين من معمل اسمنت البادية الكائن شمال شرق "خان أبو الشامات" بريف دمشق على يد تنظيم "الدولة" وفق ناشطين.

وأشارت معلومات إلى أن 6 من العمال على الأقل ثلاثة منهم مهندسون قضوا على يد التنظيم أحدهم ذبحاً بالسكاكين، وآخرون قتلوا بالرصاص ومنهم المهندس "يزن جمول"، والمهندس "طارق الفهد"، والمهندس "ربيع كمال فليحان".

وأفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن جثمان "فليحان" تم تسليمه لذويه في السويداء مع العلم أنه وحيد لأهله وتم خطفه مع 300 عامل من المعمل المذكور.

ونعى المصور الضوئي "نصر فليحان" ابن أخيه الوحيد المهندس "ربيع فليحان" الذي"اغتالته يد الغدر من عصابات الدولة الإسلامية".

وأضاف أن "الشهيد مهندس مدني تم اختطافه مع 300 من رفاقه من معمل الاسمنت، وتمت تصفية البعض لانتمائهم الطائفي وأفرج عن البقية".

وتابع قائلاً:"لتهنئي يا سورية بالسلام ولملمي الجراح بأن تحاربي كل فكر قاتل دنّس طهرك وعذريتك".

وطالب "فليحان" على صفحته الشخصية في "فيسبوك": "أيها السوريون إن لم تقفوا صفاً واحداً ضد برابرة العصر فأبناؤكم وأحفادكم هم الهدف القادم بأي لحظة.. جبنكم الآن ستحصدونه دموعاً على أعز ما تملكون".

وشكك ناشطون أن يكون "فليحان" قتل على يد تنظيم "الدولة"، مستندين إلى أن التنظيم لم يعتد تسليم جثث ضحاياه لا للصليب الأحمر ولا لغيره.

 وكان مصنع اسمنت البادية قد أصدر اليوم الإثنين بياناً بخصوص الأحداث التي تعرض لها المصنع فجر يوم الثلاثاء الواقع في 5 نيسان ابريل/ 2016 والتي نجم عنها احتجاز عدد من عمال الشركة بالإضافة للأفراد التابعين للفعاليات المتعاملة مع الشركة التي تواجدت في المصنع في حينه.

ولم يأتِ البيان الذي اطلعت عليه "زمان الوصل" على ذكر الجهة الخاطفة، وذكر البيان أن "عدد العاملين في شركة اسمنت البادية الذين تم احتجازهم نتيجة للأحداث المذكورة بلغ 109 عمال حتى تاريخ صدور البيان، تم الإفراج عن 30 عاملاً منهم وهناك معلومات تشير لإمكانية استشهاد أربعة من عمال الشركة"، وأشار بيان الشركة إلى أن عدد الأشخاص المحتجزين التابعين لمختلف الفعاليات المتعاملة مع الشركة بلغ 185 شخصاً ما بين سائقي سيارات النقل العائدة للزبائن والأفراد العائدين للمقاولين وموردي الخدمات وتم الإفراج عن 117 منهم وهناك معلومات تشير إلى أن 5 أشخاص من المفقودين ربما استشهدوا ولا تشمل هذه الأعداد عناصر شركة الحراسة الخاصة المكلفة بحماية المصنع". 

وكانت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "الدولة" قد أكدت أن التنظيم أفرج عن نحو 300 عامل تم إيقافهم في المعمل الصيني في القلمون الشرقي، ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمه قوله إن "مقاتلي داعش قاموا بنقل العمال إلى مكان آمن حيث تلقوا الرعاية الطبية والغذاء، وأخضعوهم لتحقيقات بالمقابل، نفى مصدر في اتحاد العمال صحة الأنباء التي تحدثت "عن إفراج داعش عن المختطفين الـ300".


فارس الرفاعي - زمان الوصل

زياد الزعيم

2016-04-13

لا حول ولا قوة إلا بالله ...الله يتغمد الشهداء برحمته و نسأل لذويهم الصبر... يا سادة يد الإجرام والخراب عاثت فسادا وخرابا في كل مكان في بلدنا الحبيب وتحت رايات متعددة المسميات والتوجهات,,, إنما ما هو معلوم أن هذا المعمل التابع لشركة اسمنت البادية تعرض سابقاً لعشرات الاقتحامات والسرقات وحدث أيضا في السابق أنه حدثت اشتباكات وتم سقوط قتلى على أرض المعمل .. وإضافة لذلك كان في كل مرة يحدث إقتحام ويتم الأسر والتحقيق مع العاملين كان يتم فرز العاملين حسب الطائقة والدين وهذا الأمر بعلم خالد الصواف المدير العام وبسبب عدم الاستقرار الأمني في المنطقة كانت المدير العام قد تلقى من المدير المسؤول عن العلاقات العامة وأمن وسلامة المنشأة تقارير عديدة تؤكد على ضرورة إغلاق المنشأة نظرا لخطورة الحالة الأمنية على حياة العاملين وخاصة من الطوائف الآخرى المستهدفة إلا أنه كان دائما يواجه تلك التقارير والتحذيرات بعدم المسؤولية واللا مبالاة علما بانه شخصيا امتنع تماما من زيارة المعمل منذ بداية الأحداث خوفا على سلامته ومستهترا بالآخرين.... علما بأنه لاتوجد جدوى تشغيلية من المعمل نظرا لعدم التوازن بين تكلفة الإنتاج والمبيعات وبحسب البيانات المالية لاسمنت البادية بحسب الموقع الرسمي لهيئة الأوراق المالية فلقد بلغت خسائر الشركة حوالي عشرون مليار ليرة سورية علماً بأن رأسمال الشركة تسعة مليارات, مالجدوى إذن من المخاطرة بحياة هؤلاء الأبرياء والاستمرار في العمل إلا إذا كانت هناك حاجة في نفس يعقوب وخاصة بأن هذا الأمر على مرأى الجهة المعنية ألا وهي هيئة الأوراق المالية نحن نحمل مدير الشركة المسؤولية عن هؤلاء الشهداء بعدم تأمين سلامتهم من جهة ومن جهة أخرى بإهمال وإغفال جميع التقارير التي حذرته من عواقب الاستمرار في العمل..وأخيرا كان قد اتخذ من المعمل ثكنة عسكرية تجذب إليها من هب ودب ..ظنا منه أنه بهذه الطريقة يحمي المعمل.....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي