أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تعرف على المرشح جون ماكين أيها الناخب الأمريكي ... العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

مقالات وآراء | 2008-09-29 00:00:00

 

يفاخر المرشح الجمهوري جون ماكين بلون بشرته البيضاء وشعره الأبيض.وبأنه أحد إبطال الحرب الهمجية الوحشية الأميركية في فيتنام. والذي قذف بنفسه في مظلة بتاريخ26/10/1967م حين أصيبت طائرته بقذيفة. ومن ثم أنقذه فيتنامي من الغرق رغم ما ألحق بالفيتناميين من خسائر وضحايا بفعل قنابل وصواريخ طائرته. وأحسن إليه الفيتناميون وعالجوه وسجنوه كأسير حرب. وكان يومها يحمل الرقم العسكري 624787 في الجيش الأميركي. وبعد أسره أنهار, وتعاون مع المحققين الفيتناميين,وراح يقول لهم : سأبوح لكم بكل ما أعرف من الأسرار العسكرية. وانتدبوه ليكون أحد المذيعين المشاركين في الحرب النفسية التي تشنها فيتنام على الولايات المتحدة الأميركية وجنودها. وبعد  خمسة أعوام قضاها في سجن هيلتون هانوي. أطلق سراحه, وعاد إلى بلاده. حيث وصف الفيتناميين بالأسيويين الحقيرين ,وأنه سيظل يكرههم مدى الحياة. ويعاني حتى الآن  نتيجة الأسر من مشية متثاقلة, وصعوبة في رفع ذراعيه, مع آثار سرطان على وجهه, شفي منه عام 2000م,إلا انه مازال محظور عليه التعرض لأشعة الشمس. ويقال عنه بأنه مثالي - واقعي, وانتقائي. وأنه يمتاز بالكذب وسلاطة اللسان, وغموض أفكاره, وخروجه على قرارات حزبه, وحتى الانفراد بمواقف ذات طابع شخصي وذاتي. وحتى الآن مازالت خياراته وسياساته غير واضحة في كثير من الأمور. ويقول عنه باراك اوباما: ماكين ليس رجلا سيئا,إنه لا يفهم. أما ديفيد  بلوف مدير حملة أوباما فقال: أن جون ماكين أثبت أنه مستعد للذهاب حتى مجاري المياه للفوز  بهذه الانتخابات. وأضاف قائلا: لقد تحولت حملة ماكين إلى سلسلة من التشهير والأكاذيب والمحاولات الماكرة لتجنب معالجة المخاوف الحقيقية للأمريكيين.وبنظر ماكين وبنظر مناصريه, فإن سياسة الرئيس جورج بوش, مهدت لصعود الديمقراطيين ومرشحهم اوباما,وتقزيم الحزب الجمهوري وأفول نجمهم, وإلحاق الضرر بحملة ماكين. ويدأب ماكين على انتقاده العنيف والغير موضوعي والمتكرر لخصمه المرشح أوباما. مما بات يعطي انطباعا لدى جمهور كبير من الأمريكيين ,بأن ماكين يشعر بأن أوباما متفوق عليه, وأنه عاجز عن إلحاق الهزيمة به,أو تعديل الفارق بالنقاط ,سوى بتشويه صورة أوباما. والجمهوريون مشهورون وبارعون في هذا الأسلوب. حيث شوه جورج بوش صورة ماكين حين نافسه على الترشح لمنصب الرئاسة عام 2000م, ونتف ريشه وجرده من إنسانيته وأخلاقه حتى بات دمية وأضحوكة. والمضحك أن بوش حاليا يندفع بدأب لتأييد ودعم ماكين ويفاخر بصفاته ومواصفاته التي طعن فيها عام 2000م. وهذا أكبر دليل على أنه الكذب و النفاق والدجل باتت صفات يعتز بها الكثير من الجمهوريين.وكأن الشعب الأمريكي بنظر الجمهوريين والصقور والمحافظين الجدد, ليس أكثر من قطيع رعاع لا يعي ولا يتذكر ولا يفهم ما سبق أن قيل أو ما هو يقال حاليا. وجون ماكين يصدم السامعين والمشاهدين بتصريحاته, المفعمة بالحقد والكراهية لأوباما, وحتى لشعبه وشعوب العالم. ويذرف دموع التماسيح على الفقراء. ويدعي أنه سيساعد الأمريكيين, بينما هو ينتعل حذاء فيرغامو ريفاتيو الايطالي الذي سعره يفوق الــ 520 دولار أمريكي. ويفضله على صناعة أحذية بلاده. كما أن البعض يتهمه بالانتهازية والاستغلال حتى لزوجاته.وأنه لا يفقه شيئا في الاقتصاد أو في السياسة والحرب. وأنه يجهل حتى أستخدام جهاز الحاسوب ,وإرسال رسالة إلكترونية. وأنه يخوض حملته معتمدا على الكذب والكذب وحده فقط. ويثير المخاوف و الأحقاد بالتركيز على الإسلام الراديكالي, وربطه بالإرهاب. وأن بعض المؤسسات الإعلامية الكبيرة متواطئة مع ماكين. من خلال تحريفها تصريحات أوباما,وتشويه صورته.فهي تدعي مثلا :أن ماكين صوت  دوما لزيادة الدعم المادي للجنود. في حين أن ماكين صوت أكثر من عشر مرات ضد قوانين تهدف لزيادة التمويل لتدريع الدروع التي يستخدمها الجنود. وصوت حتى ضد قوانين الرعاية الصحية للجنود.حتى أن حوالي 159 من عناصر حملته يتقاضون رواتبهم من مندوبي الشركات واللوبيات الفاعلة,ناهيك عن تبرع هؤلاء بعشرات الملايين لدعم حملة ماكين. وماكين الذي يدعم الحرب على العراق, هو نفسه من انتقد حرب فيتنام,وقال عنها:كان من المعيب أن يطلبوا من رجال أن يعانوا ويموتوا, وان يصمدوا في وجه معاناة هائلة ووجع قلب,وأن يتحملوا تجارب تجرد  من الإنسانية,ولا يمكن تجنبها في القتال.من اجل قضية لا يؤيدها الشعب الأميركي على المدى الطويل.وهي قضية أعتقد زعمائنا خطأ أنها ممكنة التحقيق بثمن اقل مما كان عدونا مستعدا لدفعه.  وماكين هو من خرج طوره في حفلة عشاء خاص بالصحافة  بدافوس بحضوره مع زوجته. وذلك عندما سأله صحفي عن تجاوزات القوات الأمريكية في العراق,فثار غضبه, معتبرا السؤال تجريح بالجندي الأمريكي, وراح يكيل اللكمات للصحافي صاحب السؤال. وماكين هو من يلجأ مع عناصر حملته , على سرقة أفكار أوباما, ومن ثم تعديلها وتبنيها في  سياق حملته.وقد وضح اوباما ذلك بقوله: حين يقول جون ماكين من دون أن يرف له جفن سأغير الأمور,ويقول في نفس الوقت أنه يوافق ويؤيد الرئيس جورج بوش الرأي في 90% من الحالات.تعرفون جيدا  أن من الصعب تصديق ذلك. وأنه يلهث لإستنهاض وإثارة همة وحمية الأميركيين  من خلال الترويج لوطنيته, وحبه وهيامه ببلاده بشكل رخيص وممجوج وعنصري. وخاصة أنه يفاخر بكونه من السلالة البيضاء ,ومن طبقة الكوكازيين, التي تضم الجرمانيين والأسكاندنافيين والانكليز, والتي تعتبر نفسها طبقة النخبة في المجتمع الأميركي.والتي تنظر بتعال لباقي السلالات كالسود والملونين  والمكسيكيين  والهنود والصينيين واليابانيين وسكان أمريكا الوسطى والجنوبية,وباقي البيض من السلاف والمتوسطيين والأسبان. وماكين يشرع  ويبرر الحروب , ويصر على  مبررات بوش لحربه على العراق, رغم اعتراف بوش وباقي رموز إدارته بأنها كانت مجرد أكاذيب. وأنه والصهيوني الإسرائيلي  جوزيف ليبرمان الذي أنسحب مؤخرا من الحزب الديمقراطي  كانا رئيسين فخريين للجنة تحرير العراق من نظام الرئيس صدام حسين. ووصف  أحد الكتاب علاقة ماكين  بليبرمان قائلا: أنهما متحدان  في كل شيء ولا يفرقهما سوى الموت. وماكين يخاطب الشعب أميركي وكأنهم أطفال صغار في حضانة أو مدرسة ابتدائية.وذلك عندما قال لهم: أنهضوا للدفاع عن بلدنا وحمايته من أعدائه... ..قاتلوا وحاربوا إلى جانبي.وكثيرة هي تخاريص ماكين.وهذا بعض منها:

ما من شك يا أصدقاء أننا سنفوز في هذه الانتخابات.
أقول للسيناتور باراك اوباما أنني أكن لك الاحترام والإعجاب برغم اختلافنا,فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا.نحن أميركيين وهذا بالنسبة لي أهم من أي شيء آخر.
التغيير آت, وأوجه تحذيرا للأشخاص في واشنطن الذين لا يقومون بشيء ويبذرون الأموال, والذين يفكرون بأنفسهم أولا ومن ثم ببلادهم.
أُفضل خسارتي الفوز, على أن أرى بلدي يخسر الحرب في العراق.
إيران تبقى أهم جهة داعمة لإرهاب الدولة..... سناتور أيلينيوي أوباما يفضل أن يخسر حربا على أن لا يخسر الانتخابات .
وجهنا ضربة قاسية للقاعدة لكن التنظيم لم يهزم, وسيشن مزيدا من الهجمات علينا إذا سنحت له الفرصة.
السناتور أوباما لا يفهم, لا يفهم مكمن الخطورة هنا , وهو أختار أن يسلك الطريق السياسي الذي يساعده في الحصول على ترشيح حزبه.
إذا فعلنا ما أراد السناتور أوباما أن يفعله, لحصلت فوضى وإبادة, أو أزداد النفوذ الإيراني, وربما أنشأت القاعدة قاعدة لها مرة أخرى.
إن روسيا أصبحت ديكتاتورية وأن  فلاديمير بوتين قاد البلاد في طريق سيئة جدا.
أعتقد أن وول ستريت هي التي تقف وراء أزمة القروض.وأعارض فرض قيود على اقتناء الأسلحة.
سأخفض نفقات الدولة ,وسأترك الضرائب على مستوى منخفض .وسأقوم بتخفيضها إن أمكن.
سأقوم بالمزيد من عمليات التنقيب عن النفط في البحر, وبناء المزيد من المحطات النووية.
سأسعى لإقامة علاقات جيدة مع روسيا ,حتى لا تتخوف من عودة الحرب الباردة.
سأضغط على الصين كي تلتزم بالسوق المفتوحة, وتطبيق أحكام التجارة الدولية, وحماية الملكية الثقافية, وخفض التعريفات الصناعية, والوفاء بالتزاماتها التحرك صوب سياسة صرف تحددها السوق.
أكره الحرب, واعرف أن أميز بين الخير والشر,وأعرف كيف يعمل الجيش الأميركي.
 عندما أصبح رئيسا سأكافح يوميا من أجل قضيتي, سأكافح من أجل التأكد من أن كل الأمريكيين سيشكرون الرب كما أفعل. لأنهم ولدوا أمريكيين ومواطنين فخورين في أعظم دولة في العالم. ويقول أيضا: ما من شيء لا يمكن تغييره , نحن أميركيون ولا نستسلم أبدا. ولا نهرب من وجه التاريخ, إننا نصنع التاريخ. ويضيف قائلا مخاطبا الشعب الأميركي: كافحوا من أجل المثل العليا ,وقوة وعزيمة شعب حر,كافحوا من اجل مستقبل أطفالنا ومن أجل العدالة والفرصة المتساوية للجميع,وانهضوا من اجل الدفاع عن بلدنا في وجه الأعداء, أنهضوا وكافحوا.وهذا دليل على عنجهية وعنصرية ماكين.
أنا مرشح لحماية البلد الذي اعشق. وإنا أكافح من أجل الأميركيين.
أنا ممتن للرئيس ( يقصد جورج بوش دون أن يجرأ من ذكر أسمه)لأنه قادنا في مرحلة حالكة ,تلت أفظع هجوم على الولايات المتحدة الأميركية في تاريخنا, ولأنه حمانا ظن كثيرون أن لا مفر منه. ومدح الجنرال ديفيد بترايوس دون ذكر أسمه,بقوله: نجاح الإستراتيجية الحالية وفر على الجميع حربا أكبر وتهديدا جديدا لأمن الأميركيين.
سنعمل من أجلكم وسأجفف مستنقع واشنطن.
ينبغي قيام حكومة تعمل من أجلكم وليس من أجلها.
سنهزمهم لأن أمريكا تعرف أن وقت التغيير حان, وقت التغيير الجيد حان. ولكن أوباما يرد عليه قائلا: الأميركيون ليسوا أغبياء,ما يريدونه هو شخص لطالما دعا إلى التغيير.
طوال حياتي وأنا أشتري منتجات أمريكية, وأنا فخور بذلك. وقد ثبت أن ماكين إنما هو كذاب ويكذب.حيث تبين أنه يملك من المنازل والممتلكات والعقارات ما صعب عليه تعددها  أو تسمية أماكنها بالضبط. وأنه يمتلك هو وزوجته وابنته سيندي أكثر من 13 سيارة.من بينهما سيارات غير أمريكية, من طرازهوندا وفولكسفاغن وتويوتا .في حين يمتلك المرشح أوباما سوى سيارة واحدة  أمريكية هي من إنتاج فورد موتورز.
ومع كل هذه العنصرية  وحملات الكراهية التي يتبعها ماكين ,إلا أنه استعان بالحاقدة والعنصرية آن كولتر, للترويج لحملته. وذلك من خلال إصرارها على أن أسم أوباما هو حسين.وهذا يعني أنه اسم عربي و إسلامي. وهذه الشريرة, هي من تدعوا وتطالب باحتلال البلاد العربية والإسلامية, وقتل زعاماتهم ورجال الدين الإسلامي. وإجبار المسلمين على اعتناق الديانة المسيحية رغم أنوفهم. وماكين حدد برنامجه السياسي في 64 صفحة. والتي ستشكل خطرا على بلاده قبل غيرها.وهذه بعض منها:

الرئيس وحده من يملك قرارات الحروب, ولا علاقة للكونغرس بها.
 للكونغرس لا علاقة ولا دور له في السياسة الخارجية, فهي من اختصاص الادارة الأميركية فقط.
تهميش دور الأمم المتحدة  بسبب ممارستها التمييز ضد إسرائيل, ولغرق بعض مؤسساتها ومسئوليها في الفساد والفضائح.
العمل على ضم إسرائيل في المجموعة الإقليمية الخاصة بأوروبا.
رفض أية سلطة للمحكمة الجنائية على الولايات المتحدة الأميركية.
أستخدام القوة ضد أية دولة تعتقل مواطني بلاده أو مواطني حلفائها.
تقدير واحترام ومساعدة بلاده للدول التي عقدت سلام مع إسرائيل.
عزل القوى التي لا تتوافق وقيم بلاده وإسرائيل, كحماس وحزب الله.
الالتزام بأمن إسرائيل وضمان تفوقها على خصومها, فهي النموذج الديمقراطي الصحيح والقوي والفريد في الشرق الأوسط.
إقامة دولتين. دولة إسرائيل وعاصمتها القدس,ودولة فلسطينية منزوعة السيادة, ويختار لها عاصمة وحدود فيما بعد.
التواجد العسكري الأميركي في العراق حتى تحقيق النصر.
دعم القوى المعتدلة والحليفة لبلاده في الشرق الأوسط.
دفع حلف الأطلسي رغم أنفه لحماية المصالح الأميركية.
تحجيم الدور الإيراني,ودفع المجتمع الدولي لمنعها من تطوير أسلحة نووية.ومعاملة النظام الإيراني على انه مستبد وعدواني.
الاحتفاظ بكل الاحتمالات بما فيها الحرب لكل ما يهدد أمن ومصالح الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها ,وسلامة أصدقائها.
المدح والإشادة بكل الدول المؤيدة للسياسات الأميركية, وأنظمة دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب لتعاونهما الوثيق مع الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب,وللتقدم والتطور الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ونظم والديمقراطية في بلادهم.
لكن الصدمة التي هزت الولايات المتحدة الأميركية بإفلاس مصرف ليمان براذرز وبيع مصرف ميريل لينش, عصفت بقوة بحملة ماكين .حيث أعادت العامل الاقتصادي ليتصدر الاهتمام الأول في الحملة الانتخابية. وماكين لا يفقه شيئا في الاقتصاد. ولذلك سارع ليثرثر بكلام مبهم, كمطالبته تشكيل لجنة تحقيق على غرار لجنة أحداث 11/9/2001م. ولوم الجشع والفساد في المصارف والسياسيين.وتعهده بوضع حدا لمثل هذه الممارسات التي تدير الاقتصاد كما يدار الكازينو. وهو بذلك يناقض نفسه, حيث أنه غير قادر على الهروب من سجله المعارض لفرض رقابة وقيود على النشاطات الاقتصادية والمالية. وكذلك لا يستطيع إنكار أن هذه الأزمات هي بفعل حزبه وإدارته,وأنها عصفت ببلاده خلال ولاية إدارة جورج بوش الجمهورية.

ما من شك بأن كلا المرشحين أوباما وماكين متفقين على عدد من الأمور والمسائل. ومنها على سبيل المثال:

دعم الجيش الأميركي ليكون جيشا قويا يتمتع بتمويل جيد. فأوباما يريد رفع تعداده ليصل إلى 75ألف مقاتل, بينما ماكين يريد أن يكون تعداده 900 ألف مقاتل. و زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان.
زيارة إسرائيل والتودد إلى الصهاينة والإسرائيليين بذل ومهانة يسيء لوجدان وضمير المرء.
الاهتمام بزيارة الخونة والعملاء و بعض الزعماء الذين ليس لهم من أية قيمة أو اعتبار.والإشادة فيهم على مدار اليوم.
مواصلة الضغوط البيئية والاقتصادية والتجارة والعمل وحقوق الإنسان على الصين.
عدم تطبيق نظام التجنيد الإجباري الذي يعارضه ضباط الجيش وقيادة الأركان بقوة.
الإقلال من عدد القوات الأمريكية في العراق. وإغلاق معتقل غوانتاناموا بسرعة. رغم تناقضه مع أفكار وعقيدة ماكين
عدم تطرق كل من المرشحين لإلغاء القرارات التي أصدرتها إدارة الرئيس جورج بوش,والتي حدت من الحريات العامة, وزرعت الألغام بينها وبين المجتمعات الأخرى.
إهمال موضوع الصراع العربي الإسرائيلي,رغم أن حله يساهم بحلول لكل الصراعات الأخرى. عدم تطرق كل من المرشحين لموضوع الحد من صلاحيات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية, ومنح الكونغرس صلاحيات أوسع في مراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذية.
طي صفحة التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة الأمريكية,بهدف معالجة التذمر الداخلي الأمريكي من سلوك إسرائيل, وإنهاء غضب إسرائيل من سجن جاسوسها بولارد.
قناعة كل من المرشحين أن العراق هو الناخب الرئيسي في الانتخابات القادمة. وربما لهذا السبب بدأ جورج بوش يتراجع عن كثير من مواقفه بشأن العراق,ويبدأ بتخفيض عدد القوات.
عدم وجود حلول للمأزق الأفغاني غير طريق الحرب.
الاهتمام بالموضوع الاقتصادي من كلا المرشحين.
البكاء والنحيب على جزار جورجيا شكاسفيلي.
وهذا يفرض على العرب والمسلمين أن لا يعولوا بشيء على من سيفوز بالانتخابات الأمريكية. وأن يعتمدوا على أنفسهم في فض خياراتهم على الادارة المنتخبة الجديدة. وهذا لا يكون سوى بتوحيد الصف العربي, وتعزيز التضامن العربي, واستخدام كل ما في أيديهم من أوراق لإجبار الادارة على الرضوخ لمطالبهم. وأن يقفوا صفا واحدا مع سوريا التي أثبتت التطورات صحة مواقفها وتحليلها ومنظورها لكافة الأمور. فسياسة الاستجداء والتسول من واشنطن, والتحالف الأعمى معها إن بقيت على هذه الحال لن تجدي نفعا , وستلحق الضرر بالقضايا العربية والوطنية المصيرية وحتى بالعروبة والإسلام. فالانتخابات الأمريكية ستكون اختبار وامتحان للشعب الأمريكي وحده لكي يثبت من خلال اختياره, إما بجدارته بقاء بلاده دولة عظمى, أو انحطاطها وأفول نجمها لتكون دولة كغيرها من الدول. وهذا يفرض على الشعب الأمريكي  الضغط بقوة على من أجل الدفع باتجاه التغيير المطلوب, والأخذ بعين الاعتبار بالحقائق الراهنة والمتغيرات الدولية, ومحاسبة من أساءوا لبلاده وشوهوا من صورتها. وإيجاد آلية جديدة لاختيار المرشحين عوضا عن الآلية الحالية.

     الأربعاء: 27/9/2008م                                                   

                 بريد إلكتروني:   burhanb45@yahoo.com

                                

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
في أقبية "الأسد".. اغتصبها "الشبيحة" ونبذها المجتمع لتحاول الإنتحار 3 مرات      فرنسا: اصطياد نمر أسود "لص" تجول على أسطح المنازل في ليل      إثر إدخال جثة فتاة قتلت في "التل".. الحرس الجمهوري ينسحب من "دوما"      روسيا تدعم بشار بالفيتو رقم 13 بعد رفض ساحق لقرارها في مجلس الأمن      بعد أن عاثت فسادا.. النظام يعلن الحرب على ميليشيا "بشار طلال الأسد" في "جبلة"      عملية سطو مسلح في "الصنمين" تنتهي بقتيلين وجريح      عناصر من "الشامية" يعتدون بالضرب على أحد مهجري القلمون في "عفرين"      طائرات مسيرة تقتل شخصين شرق دير الزور