أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"ليتل غاندي".. ينتقل إلى واشنطن ليروي لأمريكان قصة غياث مطر

ثقــــافة | 2016-03-08 18:24:06
"ليتل غاندي".. ينتقل إلى واشنطن ليروي لأمريكان قصة غياث مطر
   سوزان مطر أخت غياث في كلمة لها حول الفيلم - زمان الوصل
زمان الوصل

بعبوة ماء ووردة جورية رسم الناشط "غياث مطر" وأصدقاؤه لوحة غاية في الجمال للسلمية والتواصل الإنساني، حتى لو كان بين الضحية والجلاد، لكن النظام ومنظومته القمعية لم يلبثوا أن مزقوا هذه اللوحة برصاصهم كما مزقوا جسد غياث بالتعذيب.

هي نفسها عبوة الماء والوردة الجورية، التي اختارها فيلم " غاندي الصغير" ليروي قصة "غياث مطر" الذي اعتقلته مخابراته النظام ثم سلمته جثة هامدة لذويه، انتقاما من سلميته وإنسانيته التي جهد النظام لقتل روحها في السوريين طوال عقود، وكان يحارب بشراسة لتبقى مدفونة تحت الركام.

واليوم وبعد نحو 5 سنوات من حادثة اغتيال غياث، وجد فيلم "غاندي الصغير" لمخرجه "سام القاضي" طريقه إلى النور، ليطوف حول العالم، حيث من المقرر أن يعرض في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما سيعرض في الكونغرس الأمريكي عرضا خاصا بتاريخ 15 الشهر الجاري.

ولأن "القاضي" والعاملين الأساسيين على فكرة الفيلم لم يكن باستطاعتهم بلوغ "داريا" مسقط رأس غياث، وهي المشتعلة بالقصف والمحاصرة منذ سنوات، فقد تم تأهيل وتدريب عدد من النشطاء الموجودين في داريا نفسها لتصوير المقابلات، وسط مشاهد الدمار وأصوات الرصاص والقذائف، وهي مشاهد تجهد الكاميرا في نقل تفاصيلها، حسب ما يوضح العرض التشويقي للفيلم (مرفق).

وسبق لـ"غاندي الصغير" أن عرض في الدوحة عرضا خاصا قبل نحو شهرين، كما تم عرضه في الإمارات العربية المتحدة.

وأطلقت "واشنطن بوست" على غياث مطر لقب "غاندي الصغير"، حيث كان الناشط في عمر 26 سنة عندما قضى وهو يحارب عن طموحات السوريين في الحرية والكرامة.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
عزف منفرد على طنجرة الوطن.. عبد الرزاق دياب*      حركة "لا أخلاقية" من ضابط مخابرات لبناني تثير غضب المتظاهرين      "الجيش الوطني" يحاصر "تل تمر" من 3 جهات      الفيفا يعين "فينجر" مديرا لإدارة تطوير كرة القدم عالميا      نادال ينتفض ويتغلب على ميدفيديف في البطولة الختامية      تونس.. انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان الجديد      بيروت تتأسى بحمص في قرع الطناجر وشبح "العرعور" يلوح في عقول لقطاء الأسد من جديد      تعريف الثورة... ماهر شرف الدين*