أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

وثائق ماقبل الثورة.. بالأسماء أكراد من سوريا للقتال في الداخل التركي

وثائق مسربة | 2016-02-23 19:15:30
وثائق ماقبل الثورة.. بالأسماء أكراد من سوريا للقتال في الداخل التركي
   صورة تعود لعام 1979م، لمقاتلة كردية قرب الحدود السورية العراقية - جيتي - زمان الوصل
زمان الوصل - خاص

حصلت "زمان الوصل" على قوائم بأسماء مقاتلين أكراد يعيشون في سوريا وتحديدا في مدينة الرقة، كانوا يحاربون مع "حزب العمال الكردستاني" ضد حكومة أنقرة في الداخل التركي.

وجاءت القوائم المذكورة في وثائق مخابراتية قوامها مذكرات وكتب رسمية مرسلة من فرع الأمن السياسي في مدينة الرقة إلى شعبة الأمن السياسي في دمشق.

وتكررت القوائم نفسها أكثر من مرة في مجموعة الوثائق التي بحوزة "زمان الوصل" والممتدة على أكثر من 400 صفحة، وبعضها مؤرخ في الشهر 3 من عام 2008، وبعضها دون تاريخ.

وورد في القوائم أسماء لشبان وفتيات ممن التحقوا بمقاتلي حزب العمال الكردستاني في الداخل التركي، دون التلميح لأي إجراء من قبل النظام بمنعهم، رغم أن ذلك جاء بعد اتفاقية أضنة بين النظام والحكومة التركية بنحو 9 أعوام والتي تنص على امتناع نظام الأسد عن توفير ملجأ لمقاتلي الحزب المذكور.


وكان أهم أسباب الاتفاق الموقع في "أضنة" 1998 توتر سياسيى تحول إلى حشد عسكري من قبل الأتراك ضد النظام بذريعة تأمينه ملاذا لمقاتلي حزب العمال الكردستاني لاسيما زعيمه "عبدالله أوجلان"، الذي ما لبث النظام أن سرّب للسلطات التركية معلومات عن مكان وجوده، بعد أن انتهت صلاحيته لدى الأسد.

واحتوت القوائم أسماء الملتحقين والملتحقات بمعسكرات الحزب في جبال كردستان ولازالوا هناك من أبناء محافظه "الرقة" وبلغ عددهم أكثر من 50. 

كما تضمنت وثيقة أخرى أسماء المقتولين من أبناء المحافظه وكانوا مقيمين فيها، ووصل عددهم إلى 50 أيضا.

وكشفت قائمة ثالثة أسماء العائدين إلى القطر وتمت "تسوية أوضاعهم"، بحسب توصيف إحدى الوثائق وبلغ عددهم 30 شابا وفتاة.

وتأتي تلك الوثائق ضمن ما ستنشره "زمان الوصل" في إطار سعيها الكشف عن حقيقة نظام الأسد وطبيعة علاقاته المخابراتية على مستوى المجموعات والأحزاب أو على مستوى الدول، حيث تكشف الوثائق المنشورة الآن أن نظام الأسد لم يلتزم باتفاق "أضنة" مع تركيا كما يجب، وإنما استمر في استخدامه ورقة الأكراد ضد الأتراك.

وهذا لايعني أن معاملته للأكراد كانت مقبولة، فهم كباقي فئات الشعب السوري ورقة بيده يلوح بها للخارج ساعة يشاء، وفي قادم الأيام ستنشر "زمان الوصل" وثائق تكشف أدق التفاصيل في الطريقة المهينة التي يعامل بها النظام الأكراد أو فئة منهم مازال حتى الآن يستخدمها بالاتفاق مع روسيا، ولكن ضد الثورة السورية قبل أن تكون ضد تركيا.

بينما تجهد هذه الفئة الكردية المتمثلة بحزب الاتحاد الديمقراطي (pyd) بإثبات عدم تعاملها مع نظام الأسد، الأمر الذي أثبتت "زمان الوصل" عكسه من خلال نشر موقع "اقتصاد" التابع لها وثائق تؤكد اعتماد النظام على "وحدات حماية الشعب" (ypg) لتسيير أموره في حقول نفطية ضمن منطقة الجزيرة السورية.






محمد علي
2016-02-24
الاخ المناضل يحكي قصة غرامه مع الفسد و قواته و يعلل بتقاطع المصالح ، تحليل منطقي لانسان غدار محتل مغتصب يدعي بانه سوري ،،،، انتم كما اعترفت جلب من ايران و لا وجود لكم في سوريا ،،،، انتم عبيد الصهيوايران في منطقتنا ،،،، الغربيون يستخدموكم و يدعموكم كي تبنو اسرائيلستان الشبيهه للاسراءيلستان العراق ،،،، لكن هنا ستكون نهايتكم و تطهير العالم من عقليتكم العفنة .
omar
2016-02-24
انضما الى حزب العمال الكرستاني من كل اجزاء كردستان ايران عراق سوريا فمن سوريا اكثر من ٦٠٠٠ مقاتل فلا تحتاجون الى هذه القوائم فكان النظام يغض النظر تجاههم بعض الاوقات وتتغط عليهم في اوقاة اخرى حسب الظروف بالمقابل الاتراك كانوا يدعمون الاخوان واسرائيل اي بمعنى تقاطع مصالح هذا كل مافي الامر وقد بداء هذا عندما هاجم اسرائل لبنان فقد هربوا الفلسطنيين من البقاع اما ب ك ك تصدوا لهم وقد استشهد منهم بحدود ٢٠ مقاتل واسر بعضهم وقد تنبه الاسد عندها وقام بالتقرب منهم
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أغلبهن روسيات... "زمان الوصل" تحصل على فيديو لــ"نساء وأطفال" تنظيم الدولة      اليونان تتعهد بتشديد إجراءات اللجوء      حمص.. قوات الأسد تشن حملات اعتقال ضد العائدين من "الركبان"      إيران تعتزم إقامة جسر حربي على نهر الفرات بدير الزور      اتفقا على محاربة "الإرهاب" وتسيير دوريات.. القرارات الصادرة عن اجتماع "أردوغان وبوتين"      آبي أحمد: لن تستطيع قوة منع إثيوبيا من بناء سد النهضة      درعا.. معارك في "الصنمين" ردا على اعتداءات نظام الأسد      بالتزامن مع قمة "سوتشي".. حشود عسكرية لـ"الجيش الوطني" على أطراف "منبج"