أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"القوات الديمقراطية" تعلن "غضب الخابور" انتقاماً للآشوريين واليزيدين من التنظيم

هدف حملة "غضب الخابور" السيطرة على منطقة الشدادي جنوبي الحسكة - أرشيف

تجاهل تحالف "قوات سوريا الديمقراطية"، بقياد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، المجازر المتوالية، خلال اليومين الماضيين، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال على محوري التقدم الشرقي والغربي، ضمن "حملة غضب الخابور" العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في "الشدادي" بهدف السيطرة على المدينة جنوب الحسكة.

وقال التحالف المدعوم أمريكياً، في بيان نشر على موقعه الرسمي اليوم الخميس إنه "وبمشاركة كافة فصائله المقاتلة بالإضافة الى قوات "آسايش" و"قوات واجب الدفاع الذاتي" و"قوات الحماية الاجتماعية" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، وبالتنسيق المباشر مع طيران التحالف الدولي، أطلق حملة عسكرية للسيطرة على منطقة الشدادي جنوب الحسكة، وذلك بتاريخ مساء 16 شباط 2016 وباسم غضب الخابور".

وأضاف البيان، "تعتبر منطقة الشدادي قاعدة عسكرية استراتيجية للتنظيم، شن انطلاقاً منها "حملات التنكيل بالقرى الآشورية على ضفاف الخابور واختطفوا المواطنين الآشوريين المسالمين"، ولهذا فإن الهدف الأساسي لحملة "غضب الخابور" هو إنهاء وجود هذا التنظيم في منطقة الجزيرة بصورة نهائية، مؤكداً أن للحملة هدفا إنسانيا وأخلاقيا وهو معاقبة عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" على ما "اقترفته أياديهم بحق فتيات وأطفال اليزيدين، حيث حولوا مدينة الشدادي الى سوق للنخاسة لبيعهم فيها".

وكان أكثر من 60 مدنيا لقوا مصرعهم وأصيب العشرات، في 3 مجازر ارتكبها طيران التحالف الدولي، خلال يومين، من التمهيد الجوي على محوري "الهول" و"جبل عبد العزيز"، لتسهيل الهجوم على المنطقة من قبل عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" وحلفائها (PYD) وإدارته الذاتية.

وتقدمت كتائب "القوات الديمقراطية" على المحور الشرقي، حيث سيطرت على قرى "الطريكمية، حويزية، الترمانية، الحويلية، المصراعية، وأم حجرة الشرقية والغربية"، على جانب السيطرة على قرية "غونة" ومحطتها النفطية على أطراف حقل "كبيبة" النفطي، حيث تهدف هذه القوات قطع الطريق القادم من العراق قرب المحطة التي تبعد 25 كم شريق مدينة "الشدادي"، وفقاً لمصادر محلية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن "القوات الديمقراطية"، مدعومة بغطاء جوي كثيف تقدمت من قرية "الناصري" على طريق الحسكة -الرقة جنوب "جبل عبد العزيز" باتجاه قرية "مناجيد"، حيث تحاول استكمال قطع الطرق الفرعية التي تصل مدينة "الشدادي" بمدينة الرقة.

في سياق متصل قصف الطيران الحربي معمل غاز "الجبسة" (15 كم) شرق مركز "الشدادي"، وسط استنفار لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" كافة، في المدينة ومنطقة "الجبسة"، التي تقع في منتصف الطريق، الذي تحاول كتائب تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" سلوكه من الشرق نحو "الشدادي"، وفقاً للسكان.

وتشهد منطقة "الشدادي" نقصاً حاداً في الخبز بعد تدمير الطيران للفرن الآلي الكبير وتوقف الفرن نصف الآلي خوفاً من القصف، ما أدى إلى انقطاع مادة الخبز نهائيا في المنطقة، وسط حالة من الخوف والهلع تسود الأهالي من الغارات الجوية والشائعات حول تقدم "القوات الديمقراطية" بسرعة، الأمر الذي دفع الكثير من الأهالي إلى النزوح باتجاه ريف دير الزور وقرى تعد بعيدة عن مدينة "الشدادي"، فيما نزح المئات من سكان القرى التي سيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي وحلفاؤه إلى الشمال باتجاه "الهول"، حسب مصادر من السكان.

ويحاول تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" وميلشيات تابعة للإدارة الذاتية الكردية، تكرار الخطة العسكرية في حملتها العسكرية ضد التنظيم في بلدة "الهول" في نهاية عام 2015، عبر الالتفاف من الغرب والشرق على مدينة "الشدادي"، لإجبار التنظيم على الانسحاب تحت وقع الضربات الجوية لطيران التحالف، وخاصة طائرات الأباتشي، صاحبة الكلام الفصل في المعارك الليلية.

الحسكة - زمان الوصل
(27)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي