أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أنقرة تعتبر بيان "ميونيخ" فرصة لإنهاء الأزمة السورية

وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" - الأناضول

أكّد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" اليوم الجمعة، أنّ البيان الختامي لاجتماع مجموعة الدعم الدولي لسوريا، الذي عقد أمس الخميس في مدينة ميونخ الألمانية، يعدّ فرصة مهمة لإطلاق العملية السياسية الرامية لإنهاء الأزمة السورية، لافتاً إلى أنّ البيان أحصى العراقيل التي كانت تعيق محادثات جنيف بين الأطراف السورية.

وشدد جاويش أوغلو عبر تغريدة على حسابه الخاص في "تويتر"، حسب وكالة "الأناضول"، إلى أهمية تنفيذ البنود المذكورة في البيان، والمتمثلة في وقف الغارات الجوية، والامتناع عن استهداف المدنيين، بالإضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وكان اجتماع مجموعة الدعم الدولي لسوريا، الذي شارك فيه 17 دولة، وممثلين عن العديد من المنظمات الدولية، قد أقر إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في الداخل السوري، ووقف إطلاق النار في عموم البلاد، إضافة إلى تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم "2254" اعتباراً من الأسبوع القادم.

وكشفت الخارجية الأميركية في وقت سابق اليوم تفاصيل اتفاق ميونخ، مشيرة أنه سيتم البدء بتوزيع المساعدات الإنسانية الأسبوع الحالي جوًا للمحتاجين في محافظة دير الزور، وبرا للمحتاجين في كل من بلدات الفوعة، وكفريا، ومضايا، ومعضمية الشام، وكفر بطنا، بشكل متزامن.

ولفتت الخارجية في بيان، إلى أن المجموعة اتفقت على وقف عاجل للاشتباكات في أنحاء البلاد، مؤكدة ضرورة التزام كافة الأطراف التي تمارس النشاط العسكري في سوريا، بهذا الأمر.

وأكد البيان مواصلة الحرب ضد تنظيم "الدولة"، و"جبهة النصرة"، والتنظيمات المصنفة في قائمة الإرهاب لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشيرًا أن "الدول الأعضاء تعهدت بالمساهمة في تخفيف حدة العنف الذي سيؤدي إلى وقف إطلاق النار في عموم البلاد". 

وأشار البيان إلى تشكيل المجموعة "فرقة عمل لوقف إطلاق النار" في إطار وقف الاشتباكات، برعاية الأمم المتحدة وقيادة مشتركة من قبل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، مضيفًا أنه "عقب موافقة الحكومة السورية والمعارضة، سيتم البدء بتطبيق وقف إطلاق النار في غضون أسبوع واحد، وسيعمل الفريق خلال هذه الفترة، على تطوير آليات لتحقيق ذلك". 

وقال البيان إن الدول الأعضاء في المجموعة، تعهدت بتجريب كافة الوسائل لتسهيل الوصول إلى نتائج من المفاوضات المتعلقة بالحل السياسي، وتحقيق عملية الانتقال السياسي خلال 6 أشهر برقابة الأمم المتحدة، وتحضير مسودة دستور جديد، وإجراء انتخابات عادلة وحرة خلال 18 شهرا.

زمان الوصل - رصد
(23)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي