أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لغز اختفاء الخادمات الأجنبيات: يهربن من الضرب والمعاملة ليقعن في مستنقع الدعارة

أثارت قضية اختفاء الخادمات عدداً من الاسئلة والهواجس في مقدمتها سبب هروبهن ومكان اختفائهن..!؟

بعضهم قال انه تم تهريبهن خارج القطر عبر الحدود الى الدول المجاورة بطرق غير شرعية في حين اكد البعض انهن مازلن داخل القطر في مكان ما !!؟ ‏

في تحقيقنا هذا سنحاول الاجابة على كل التساؤلات كما اننا سنطرح الاسباب الحقيقية لهروب تلك الخادمات من منازل مخدوميهن فإلى التفاصيل: ‏

مصدر مسؤول في فرع الأمن الجنائي بدمشق قال: لقد وصلنا عدد كبير من برقيات البحث عن خادمات ومن جنسيات مختلفة كالحبشيات والاندونيسيات والفلبينيات هربن من منازل مخدوميهن. ‏

ويتابع حديثه قائلا: من خلال البحث والتدقيق وعن طريق مخبرينا تم كشف عدد من المنازل في منطقة المزة جبل 86 والواقعة خلف مشفى الرازي حيث تم القبض على مجموعة من الفتيات ومن جنسيات مختلفة في تلك المنازل

وقال: انه من خلال التحقيق مع هذه الفتيات تبين لنا الاسباب التي دفعت هؤلاء الفتيات للهروب من منازل مخدوميهن فبعضهن كانت تهرب لسوء معاملة مخدوميها حيث كانوا يضربوهن ويسيئون معاملتهن فيهربن الى اي مكان يجدن فيه الطعام والمأوى. ‏

فهذه باتيورلاكون فلبينية حضرت الى فرع الامن الجنائي بدمشق بتاريخ 16/7/2008 حيث شوهد بساقها جنزير بطول حوالي متر ونصف مربوط بأسفل ساقها قفل وقد ادعت باتيور بإقدام شادي (ت) صاحب مكتب هرم لايت لاستقدام الخادمات بعرنوس بربطها وضربها على كافة انحاء جسدها بالاشتراك مع غسان (ظ) والعاملين بالمكتب محمد شمس الدين (ج) وحنان (ح). ‏

حيث قام غسان بوضع الجنزير الحديدي لها وربطها بالمغسلة بموافقة شادي وبمعرفة الاخرين الذين كانوا يقوموا بشتمها وسبها حيث تمكنت من الهرب والحضور لدينا وتبين انهما يعملان بالمكتب بدون ترخيص. ‏

ويشير المصدر الى هروب بعضهن بعد اتصالات من زميلاتهن واللاتي كن يشرن عليهن بالهرب فهذه ليليا بيلغوا دخلت القطر منذ ثلاث سنوات وكانت تعمل خادمة في محافظة السويداء حيث هربت من منزل مخدوميها الى دمشق وتعرفت على هيزيتا واقامت معها بنفس المنزل حيث بقي جواز سفرها مع من كانت تعمل لديهم لتنظيم ضبط بفقدان جواز السفر وتحصل على آخر جديد بعد مدة حيث تقول ليليا انها كانت تمارس الدعارة مع عدة اشخاص مجهولين بقصد المال. ‏

ويتحدث المصدر عن علاقات تربط تلك الفتيات بسائقي البرادات «ترانزيت» الذين ينقلون الخضر من تركيا الى الخليج حيث كانوا يبيتون عندهم ويمارسن الافعال المنافية للاخلاق مقابل المال. ‏

فهذه هيزيتا سوبيلاناس من تولد 1967 تم القاء القبض عليها في منزل في منطقة الشيخ سعد دخلت الى القطر بصورة غير شرعية عن طريق تهريبها مع سائق تكسي بين الجبال وبقي جواز سفرها حسب اقوالها مع صاحب المنزل الذي كانت تعمل لديه. ‏

اما استريلا سكاشيو فقد دخلت القطر منذ سبعة اشهر لتهرب من منزل مخدوميها في قرى الاسد بعد ثلاثة اشهر وتسكن مع ليليا بنفس المنزل حيث تؤكد تلك العلاقة المشبوهة. ‏

ويوضح المصدر انه تم القاء القبض على اكثر من مجموعة من تلك الفتيات التي تبين لدينا ان 90% منهن يعملن بالدعارة وقد تم تقديمهن للقضاء المختص. ‏

وفي سؤال عن دور تلك المكاتب التي تقوم باستقدام الخادمات فقد اعتبر المصدر ان تلك المكاتب هي رأس الحربة في هذه المشكلة فيقول عندما يتم احضار مجموعة من الخادمات الى القطر يتم تجميعهن في احدى هذه المكاتب حيث يقوم صاحب المكتب بالاتصال باصحابه ليختار الفتيات الجميلات منهن وفي بعض الاحيان تحت قوة الضغط والضرب..!؟ ‏

حتى ان بعض اصحاب هذه المكاتب قد استخدموا مكاتبهم اوكاراً للوساخة على حد تعبيره حيث يختاروا من الفوج الذي يتم استقدامه بعض الفتيات الجميلات ويتم ابقائهن في المكتب نفسه تحت غطاء «سكرتيرات» وترك لي ان افهم ما يمكن ان يحصل بعدها وبدوري اترك لكم ان تتخيلوا..!!؟ ‏

اخيراً: ‏

هذا غيض من فيض لظاهرة باتت مفروضة علينا شئنا ام ابينا فالواقع يفرض نفسه وحمى الخادمات باتت تهدد كل بيت واصبح من الصعب السيطرة عليها..!!؟ ‏

محمد البيرق
(145)    هل أعجبتك المقالة (132)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي