أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

واقع الصرف الصحي في محافظة حمص

محلي | 2008-09-16 00:00:00
زمان الوصل

تعمل مديرية الخدمات الفنية في محافظة حمص حاليا على تنفيذ مشروع الصرف الصحي ( ماستر بلان ) من خلال التعاون مع شعبة دراسات الصرف الصحي التي يشرف عليها المهندس عدنان ناطور .

المهندس عدنان ناطور قال ل ( زمان الوصل ) : يهدف المشروع لإعداد دراسة شاملة للصرف الصحي موثقة رقمياً وفق نظام المعلومات الجغرافي GIS على مستوى محافظة حمص بحيث تغطي حاجة المحافظة /30/ سنة قادمة ،حتى عام 2037 .

وشملت الدراسة كافة المدن و البلدان و التجمعات السكانية في محافظة حمص ، وتتضمن توثيق و تحديث و تطوير الخطة الحالية للصرف الصحي في محافظة حمص عن الفترة الزمنية التي تنتهي في عام 2037 وإجراء الدراسات التوجيهية ووضع التصاميم الأولية لتوثيق شبكات المجاري الرئيسية وخطوط المصبات و محطات المعالجة و كافة المنشآت المنفذة و المشاريع قيد التنفيذ و الدراسات التي لم يباشر بتنفيذها و توثيقها.

وأضاف ناطور : يتم إعداد مشروع متكامل (ماستر بلان) لمشروع الصرف الصحي على مستوى المحافظة لمعالجة كافة المشاكل الناجمة عن الصرف الصحي .
وأوضح ناطور أن المشروع يتضمن النقاط التالية :
توثيق و تقييم الواقع الراهن بالتفصيل رقمياً وفق نظام المعلومات الجغرافي GIS لكافة مشاريع الصرف المنفذة و المشاريع قيد التنفيذ و الدراسات التي لم يباشر بتنفيذها لجميع الخطوط الرئيسية لشبكات الصرف الصحي لكافة التجمعات السكانية في محافظة حمص وفق ما يلي:
- مدينة حمص: تقييم و توثيق كافة الأقطار التي تزيد أو تساوي 80 سم (خطوط رئيسية).
- المدن و البلدان: تقييم و توثيق كافة الأقطار التي تزيد أو تساوي 50 سم ( خطوط ثانوية و رئيسية) والمصب الرئيسي مهما بلغ قطره.
- القرى والبلديات والتجمعات السكانية: تقييم و توثيق كافة الأقطار التي تزيد أو تساوي 40 سم (خطوط ثانوية و رئيسية ) والمصب الرئيسي مهما بلغ قطره.

وأشار ناطور : يشمل تقييم المشاريع (المنفذة، قيد التنفيذ و المشاريع المدروسة و التي لم يباشر بتنفيذها) التقارير التالية: تقرير عام عن الخط ، و تقرير الحالة الراهنة: و يشمل تحديد نسبة الامتلاء و الغزارة الحالية و حالة المنشآت وتحديد مدة صلاحية الخط للاستخدام، وتقرير الاستثمار و التشغيل و الصيانة.
ثم تدقيق و توثيق مسارات الخطوط الإقليمية الشاملة في محافظة حمص. بحيث يشمل التقييم التقارير التالية:
تقرير عام عن المحور: ويشمل وصف عام للمشروع وتحديد مدة الاستثمار و إمكانية ربط تجمعات سكانية إضافية على المحاور و عدد السكان المستفيدين ، وتقرير عن الدراسة: و يشمل تحديد مبررات المشروع إضافة إلى صلاحية الدراسة للتنفيذ بشكل عام و تحديد الانحرافات إن وجدت و تصويبها ،وتقرير عن التنفيذ و تحديد و تدقيق طرق و نوعية التنفيذ و المشاكل المعترضة .
وتقييم محطات المعالجة المنفذة، ومحطات المعالجة قيد التنفيذ و المحطات المدروسة بحيث يشمل التقييم التقارير التالية:تقرير عام عن المحطة ، إضافة إلى تحديد قدرة استيعاب المحطة لأية غزارات جديدة. وتقرير عن الدراسة و تحديد سنة الدراسة و مبررات المشروع و تحديد الانحرافات و تصويبها.وتقرير عن التنفيذ و تحديد سنة التنفيذ و تدقيق طرق و نوعية التنفيذ و المشاكل الحالية.
وعن إعداد دراسة هيكلية لمشروع الصرف الصحي الشامل على مستوى المحافظة أضاف ناطور :
تحديد التجمعات السكانية غير المخدمة بالصرف الصحي و إعداد محاور الخطوط الرئيسية اللازمة ، وتحديد بؤر التلوث الناجمة عن مياه الصرف الصحي.واقتراح إمكانية الاستفادة من المواد الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي .ووضع خطة أولويات لتخديم التجمعات السكانية و معالجة بؤر التلوث .
إضافة لتحديد مواقع محطات المعالجة مع مساراتها على مستوى المحافظة مع تحديد نوع المعالجة للمحطات .
و تحديد المواضيع التالية:مخطط عليه موقع المحطة و التجمعات المحيطة و اتجاه الرياح و بعده عن حدود التنظيم و التجمعات السكانية القائمة و الطرق المؤدية.و مساحة الموقع ومساحة منطقة التوسع المستقبلية وملكية الأرض و استخداماتها الحالية ،والآثار البيئية السلبية و الإيجابية للمحطة على المناطق المجاورة من ناحية الهواء و الماء و التربة و الصحة العامة و الحياة البرية.والمبررات الفنية لطريقة المعالجة المقترحة و البدائل الممكنة.وكميات المياه المحتمل معالجتها و نوعيتها. وتحديد مواقع محطات المعالجة النقطية للقرى غير التابعة للمجمعات الإقليمية .

وحول تقديم دراسة النجاعة الهندسية والاقتصادية للمشروع لعام 2037. قال المهندس ناطور :
كلفت وزارة الإسكان والتعمير الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية بحمص بإعداد دراسة لمحاور إقليمية لتجميع مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية ( قرى-بلدات-مزارع-مدن) وربطها بمجمع إقليمي ينتهي بمحطة معالجة. لرفع التلوث الناجم عن حوض العاصي وحوض الساحل ، أما المحاور فهي :
حوض العاصي
محور أبو حوري - الناعم ( تم تنفيذه بشكل كامل بدون محطة المعالجة ).
محور الفاضلية - الناعم ( تم تنفيذه بشكل كامل بدون محطة المعالجة ).
محور المشرفة - العامرية ( تم تنفيذه بشكل كامل بدون محطة المعالجة ).
محور آبل - حديدة العاصي ( تم تنفيذه بنسبة 85%)
محور الاسماعيلية - الرستن ( تم تنفيذه بنسبة 85%)
محور تير معلة - الغجر أمير ( تم تنفيذه بشكل كامل بدون محطة المعالجة).
محور المحفورة-القبو-الشرقلية
محور البويضة الشرقية-الغسانية
محور بلقسة-قزحل
محور ربلة-الزراعة
محور وريدة - تلعمري
محور الصويري-الصيادية
محور شين-تارين-كيسين
محور ريان-سكرة
محور السنكري- المخرم
محور السنكري-المخرم
حوض الساحل:
محور المتراس ( تم تنفيذه بنسبة 90%)
محور راويل-الحواش
محور الخنساء-المشيرفة
محور تلكلخ- عكاري
محور الجويخات-عيون الوادي

وتابع ناطور : تعمل مديريتنا على استملاك مسارات هذه المحاور ودراسة شبكات ومصبات القرى الواقعة عليها ورفعها إلى وزارة الإسكان والتعمير لتنفيذها.

وعن الصعوبات التي تعترض مشاريع الصرف الصحي قال ناطور : عدم كفاية الاعتمادات اللازمة لتنفيذ شبكات الصرف الصحي لقرى المحافظة ، والتنفيذ السيء لبعض مشاريع الصرف الصحي لعدم وجود المهندسين المختصين للإشراف على هذه المشاريع ما يؤثر على الفترة الزمنية الخاصة باستثمار الشبكة.ووجود مخططات تنظيمية لبعض قرى المحافظة دون الأخرى حيث يتم دراسة شبكات صرف صحي لتجمعات سكانية غير منظمة .

يذكر أن مديرية الخدمات الفنية اقترحت عدة نقاط لمواجهة هذه الصعوبات أهمها :
زيادة الاعتمادات اللازمة لتنفيذ محطات معالجة نقطية للقرى غير المشمولة بالمجمعات الإقليمية لرفع التلوث عن مجاري المياه الشتوية، وتقديم الإعانات اللازمة للبلديات .

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بعض منفذيها من النساء.. أسبوع حافل بالجرائم في الساحل السوري      وزارة الدفاع تنفي مزاعم استخدام الجيش الوطني للكيماوي      أتلتيكو مدريد يواصل نزيف النقاط ويتعادل مع فالنسيا      ترامب يهدد بمقاضاة "سي إن إن" ويتهمها بالتحيز ضده      صور مبهرة... مصر تكشف تفاصيل 30 نعشا أثريا عثر عليها بالأقصر      مستشار قانوني يكشف ثغرة في اللجنة الدستورية تجعلها "فاشلة"      "قسد" تعلن رفضها لبعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار      دعوات ليوم "الغضب المنبجي" رفضا لدخول الأسد وروسيا المدينة