أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لا سوريين في "فيينا".. اجتماع رباعي غدا الخميس.. وموسع الجمعة

فتاة سورية تنتظر المستقبل - ناشطون

تشهد العاصمة النمساوية "فيينا" اجتماعين يومي الخميس الجمعة والمقبلين، إذ من المقرر وبحسب مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن يعقد يوم غد الخميس لقاء وزاري "رباعي" يضم وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا، فيما سيعقد الجمعة لقاء موسع يتم الآن تحديد قائمة المشاركين فيه"، وسط أنباء عن أن غالبية الدول المدعوة الى اللقاء الموسع لبحث تسوية الأزمة السورية أعلنت عن قبولها المشاركة في المباحثات.

وصرح مصدر في الحكومة اللبنانية عن مشاركة وزير الخارجية جبران باسيل بالمحادثات، وقال المصدر إن "لبنان وافق على دعوة الاتحاد الروسي للمشاركة في لقاء فيينا".

وسيضم اللقاء أيضا فرنسا التي أعلنت حكومتها عن المشاركة في محادثات فيينا، وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية "ستيفان لو فول" اليوم الأربعاء إن بلاده ستشارك في محادثات فيينا.

ولم تشارك فرنسا في جولة المحادثات الأسبوع الماضي لكنها استضافت محادثات منفصلة الثلاثاء في باريس.

وأعلنت إيران في وقت سابق عن موافقتها المشاركة في اللقاء الموسع في فيينا. وقال ممثل وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيترأس الوفد الإيراني بمشاركة حسن أمير عبداللهيان وعباس عراقجي وماجد رافانتشي.

كما أكدت مصر موافقتها على المشاركة في المحادثات وذلك بعد أن وجهت الولايات المتحدة الدعوة إليها. 
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية اليوم إن وزير الخارجية سامح شكري سيشارك في محادثات دولية بشأن سوريا.

والقرار المصري بالمشاركة في المحادثات أحدث مؤشر على التقارب الواضح في العلاقات بين مصر وروسيا، وأيدت القاهرة صراحة الضربات الجوية التي تشنها روسيا في سوريا، وقالت إنها ستسهم في محاصرة الإرهاب والقضاء عليه.

وجاء قرار مصر بالمشاركة في المحادثات بعد زيارة أجراها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للقاهرة يوم الأحد الماضي. 

وستشارك في محادثات فيينا أيضا رئيسة المفوضية العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني. بالإضافة إلى العراق وبريطانيا التي سيمثلها وزير الخارجية فيليب هاموند.

وفي بروكسل قالت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي إن "فيدريكا موجيريني" مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد ستشارك في اجتماع فيينا يوم الجمعة.

كان غياب الاتحاد الأوروبي عن محادثات الأسبوع الماضي أثار تساؤلات بشأن دور الاتحاد في حل الصراع الذي تسبب هذا العام في أزمة كبيرة في أوروبا بسبب تدفق اللاجئين السوريين.

ولم تتم حتى الآن دعوة أي طرف سوري لا من قبل المعارضة ولا من قبل النظام لحضور الاجتماع المخصص لبحث الأزمة السورية.

زمان الوصل
(90)    هل أعجبتك المقالة (94)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي