أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مصادر مقربة من "الدولة" تعلن أسر جنود روس في "السفيرة" بريف حلب

محلي | 2015-09-30 16:04:01
مصادر مقربة من "الدولة" تعلن أسر جنود روس في "السفيرة" بريف حلب
   مقاتل من تنظيم "الدولة" في ريف حلب - أرشيف
زمان الوصل
ذكرت حسابات مقربة من تنظيم "الدولة" على موقع "تويتر" أن عناصر التنظيم أسروا مجموعة من الجنود الروس بعد وقوعهم في كمين بمنطقة "الصالحية" قرب مدينة "السفيرة" بريف حلب الجنوبي الشرقي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أسر نحو 60 عنصرا من قوات النظام بينهم أربعة مقاتلين روس أيضا خلال المعارك الجارية في المنطقة، بالإضافة لمقتل عدد من العناصر من بينهم العميد "علي جغيلي" والملازم أول "حسن حسن". 

فيما لم يعلن التنظيم بشكل رسمي عن تفاصيل المعارك والمجموعة التي تم أسرها.

وبدأت قوات النظام خلال الأيام القليلة الماضية تحركات عسكريّة لفك الحصار الذي يخضع له مطار "كويرس" العسكري منذ ما يزيد على عامين. مستعينا بحسب تقارير إعلامية "بأسلحةً جديدة، من بينها دبابات انطلقت من معامل الدفاع في الريف الجنوبي، إضافةً إلى مشاركة طائرات روسيّة وصلت حديثاً "لقصف محيط المطار".

ويعتبر المطار النقطة الأخيرة والأهم في الخاصرة الشرقية لمدينة حلب لكونه يقع على طريق الاوتستراد الرئيسي بين حلب والرقة ويقطع الطريق الواصل باتجاة تركيا ويبعد عن حلب 47 كيلومترا، وقد تؤدي السيطرة على المطار من قبل التنظيم للسيطرة على معامل الدفاع في منطقة السفيرة.

وتشير بعض المصادر إلى أن مطار كويرس العسكري يحتوي على 64 طائرة من طراز "سوخوي" طائرات "ال 39" التدريبية ويحتوي أيضا على "ميج 21" وجميعها روسية الصنع، فضلا عن أسلحة متنوعة في المطار منها دبابات ومدافع.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اتفقا على محاربة "الإرهاب" وتسيير دوريات.. القرارات الصادرة عن اجتماع "أردوغان وبوتين"      آبي أحمد: لن تستطيع قوة منع إثيوبيا من بناء سد النهضة      درعا.. معارك في "الصنمين" ردا على اعتداءات نظام الأسد      بالتزامن مع قمة "سوتشي".. حشود عسكرية لـ"الجيش الوطني" على أطراف "منبج"      الوحدات الكردية تعزز وجودها بمحيط "رأس العين" و"أبو رأسين" استعدادا للمعركة بعد طرد السكان      جنوى الإيطالي يقيل مدربه أوريليو      اليونان تتعهد بتشديد إجراءات اللجوء      هنا كان بشار الأسد