أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تراجع "الدولة" في حي القدم بعد انشقاق أحد فصائلها

محلي | 2015-09-04 04:49:13
تراجع "الدولة" في حي القدم بعد انشقاق أحد فصائلها
   فصيل الأجناد تمكن من فك الطوق العسكري الذي كان يفرضه عليه تنظيم "الدولة"
دمشق - زمان الوصل
تواصلت المعارك في حي القدم جنوب العاصمة بين كل من تنظيم "الدولة الإسلامية"، و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، وذلك لليوم الثامن على التوالي.

وقال مراسل "زمان الوصل" في دمشق إن فصيل الأجناد تمكن من فك الطوق العسكري الذي كان يفرضه عليه تنظيم "الدولة" خلال الأيام الماضية، وذلك بعد انحياز فصيلين عسكريين في "القدم" إلى صف "الأجناد"، كان يتبع أحدهم لتنظيم "الدولة" (لواء مجاهدي الشام)، والآخر لـ"جبهة النصرة" (مجموعة أبو فهد الصهيوني)، لتوسع بعدها كتائب الأجناد مجال تحركها غربا إلى عمق حي الماذنية التابع لـ"القدم".

فبعد أن أوشك تنظيم "الدولة" على القضاء على "أجناد الشام" في الأيام الأولى للمعركة وحصرهم داخل بضع حارات ضيقة في المنطقة الواقعة بين حيي القدم والعسالي، كانت المفاجأة بانضمام "مجاهدي الشام" المنضم حديثا إلى تنظيم "الدولة" (منذ شهر)، بالإضافة إلى مجموعة يقودها "أبو فهد الصهيوني" والذي كان يتبع لـ"جبهة النصرة" قبل أن يتم فصله مؤخرا منها، حيث قرر هذان الفصيلان وقوفهما إلى جانب أبناء حيهم (الأجناد) في وجه تنظيم "الدولة"، وأعلنا بعدها الحرب على التنظيم من خلال تشكيل غرفة عمليات لهذا الغرض.

ويمثل الفصيلان المذكوران إضافة إلى "الأجناد" كل القوى العسكرية العاملة في حي القدم، والذي يعيش هو وحي العسالي المجاور ضمن اتفاقية مصالحة مع قوات النظام.

في موازاة ذلك أرسل تنظيم "الدولة" تعزيزات عسكرية إلى حي القدم، في محاولة منه لسد الفراغ الذي أحدثه انشقاق أهم ركائز التنظيم في الحي (مجاهدي الشام).

كما تمحورت الاشتباكات على المنطقة الواقعة بين حيي القدم والعسالي، من جهة مسجد "حذيفة بن اليمان"، حيث تمكن مقاتلو التنظيم أمس من استعادة السيطرة عليه.

كما تمكن التنظيم من بسط سيطرته على حي العسالي مؤخرا بعد إعلان معظم فصائله مبايعتها "الدولة الإسلامية"، والتي اتخذت منه منطلقا لعملياتها العسكرية ضد فصائل حي القدم.

وفي حصيلة تقريبية لأعداد قتلى الطرفين، أفاد مراسلنا بمقتل حوالي 12 من مقاتلي حي القدم، مقابل 4 من مقاتلي تنظيم "الدولة"، وذلك منذ اندلاع المعارك بين الطرفين خلال الأسبوع الماضي.

وإلى الشرق من مدينة الحجر الأسود، صعدت الفصائل العسكرية المتمركزة في بلدات المصالحات (يلدا، ببيلا، بيت سحم) من هجماتها على خطوط الاشتباك مع مقاتلي تنظيمي "الدولة" و"النصرة" المتحالفين مع بعضهما، وذلك في محاولة من تلك الفصائل لتخفيف الضغط عن حلفائهم الأجناد في حي القدم.

ودارت اشتباكات خلال الأيام الماضية بين الطرفين على محاور (يلدا_ الحجر الأسود)، (يلدا_ مخيم اليرموك)، ومحور (يلدا_ حي التضامن)، حيث أدت هذه الاشتباكات إلى مقتل نحو 6 من فصائل "الثوار" مقابل 4 لدى كل من "الدولة" و"النصرة"، كما استُهدف كل من مخيم اليرموك والحجر الأسود، بمدافع الهاون ومدفع جهنم، ما أوقع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
أحمد
2015-09-04
المعركة الرئيسية مع بشار الخائن والاحتلال الفارسي لماذا هذه المعارك الثانوية
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
محنة علم الثورة... ماهر شرف الدين*      بالأسماء... مقتل 6 ضباط و10 آخرين من طرطوس وقراها خلال الشهر المنصرم      على ضفاف "بردى"..مشاريع تعود للعمل بتمويل ماليزي      بخبث.. النظام يمرر قراراً بمنع النقاب بجامعة دمشق      وفاة عضو في مجلس الشعب التابع للأسد بحادث سير بدمشق      كوريا الشمالية: ترامب رجل عجوز غريب الأطوار      "طبيب الفقراء" في "سراقب" يقضي إثر حادث مروري على طريق إدلب      "إدلب تحت النار".. ناشطون يُطلقون حملة لتسليط الضوء على الهجمة الأسدية -الروسية