أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سوريا تقطع الكهرباء عن بلدات حدودية ..... ولبنانيون يعتصمون

الطريق بين بلدة القاع البقاعية وحمص السورية مقطوعة. ممنوع مرور الآليات على مختلف أنواعها حتى إشعار آخر .

هذه المرة لا علاقة لقرار قطع الطريق بالسياسة، على الأقل ظاهرياً. فمنفّذوه، أهالي القرى الحدودية، ويزيد عددهم على 3 آلاف نسمة، ضاقوا ذرعاً بالإهمال المزمن الذي يطالهم من دولتهم.

أما الشعرة التي قصمت ظهر بعيرهم، فهي قطع.. الدولة السورية التيار الكهربائي الذي يغذي مناطقهم منذ عشر سنوات، بسبب عدم استيفائها الرسوم المطلوبة من.. الدولة اللبنانية.
ولأن المرحلة السياسية بين البلدين إيجابية بعد زيارة الرئيس لسوريا، يبدو القرار، في الظاهر، غريباً. لكنّ الأغرب من قطع سوريا التيار عن لبنانيين، تمنّع دولتهم عن إمدادهم بالكهرباء، مع أن معظمهم محسوب على «الدولة».

أهالي تلك القرى، وهم من مختلف الطوائف، يعرفون بأهالي «مشاريع القاع»: هم خليط من العراسلة والقاعيين والبقاعيين الذين استوطنوا المنطقة بعد شرائهم أراضي زراعية يقتاتون من إنتاجها.
منذ عشر سنوات والأهالي يراجعون الدوائر الرسمية لتوفير الكهرباء، دون جدوى، علماً بأنهم سددوا المبالغ المطلوبة منهم منذ عام 1997، ثمن عدادات، قيل لهم إن عليهم توفير عدد محدد منها ليحقّ لهم الطلب إلى شركة «كهرباء لبنان» تمديد شبكة خاصة بقراهم المستحدثة.

أضف إلى ذلك مبالغ «غير منظورة» تفوق، حسب ما يقولون، الخمسمئة ألف ليرة سنوياً، لقاء وعود بعض الموظفين بمتابعة مطالبهم.

لكن ومع كل ذلك، ظلّت مواعيد الشركة اللبنانية وعوداً عرقوبية، وظل التيار السوري يغذي تلك القرى.
الاعتصام الذي بدأ التاسعة صباحاً، استمر أكثر من ست ساعات، في ظل مفاوضات بين المعتصمين والجيش اللبناني. هذا الأخير أكد لهم، في معرض إقناعهم بفتح الطريق، أن الأمر عولج عبر الأقنية الرسمية، وأن السوريين وعدوا بربط الكهرباء مجدداً يوم الاثنين المقبل، من دون أن يعرف لماذا قرر السوريون اليوم قطع التيار، ولو بحجة مشروعة هي عدم تسديد الدولة اللبنانية لفواتيرها، كما هو متداول هنا.

 لكنّ المعتصمين، المحسوب معظمهم على تيار «المستقبل»، رغبوا في البقاء في أماكنهم «قليلا حتى يجي التلفزيون ويصوّرنا ويوصّل صوتنا».

وقد أكدّ المعتصمون، المحسوب معظمهم على «تيار المستقبل»، أنهم غير «تابعين اليوم لأي جهة سياسية»، مشيرين إلى أن وضع قراهم على خريطة خدمات الدولة اللبنانية، قبل الانتخابات المقبلة، ضرورة قصوى، أو ليحددوا لنا مرجعيتنا لأي دولة نحن نتبع لنطالبها بحقوقنا المشروعة.
أما الشيخ علي الأطرش، فقد حذّر باسم المعتصمين الدولة اللبنانية من التسويف.

وهدد «باعتصام كبير ودائم تقطع فيه الطريق الدولية نهائياً، الثلاثاء المقبل، إن لم يوفَ بالوعود». وعرض الرجل للإعلام أكثر من 250 إيصال تسديد ثمن عدادات، تثبت التزام شركة الكهرباء مدّ شبكة لبنانية منذ أكثر من عشر سنوات.

القاع ــ رامي بليبل
(9)    هل أعجبتك المقالة (10)

ابو زهدي

2008-08-23

لو انك ضامم سوريا للبنان وعاملهم دولة وحدة مو كان احسن من هالبلبلة تبع اللبنانيين .. مافي من وراهم غير وجع القلب .


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي