أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

20 ألف سعودي يستمتعون في لبنان هذا الصيف

قالت ايلاف ان مصادر امنية لبنانيةكشفت لها أن عدد السياح السعوديين الذين دخلوا لبنان وصولوا إلى عشرين ألف سائح خلال الشهرين الماضيين، مشيرين إلى أن عدد السياح السعوديين قد إنخفض خلال السنتين الماضيتين بمعدل 30% .

وقال المصدر الذي كان متفائلاً جدا من حيث أعداد السياح، إن إقبال السياح وخاصة السعوديين بهذا العدد بعد أول صيف يشهده لبنان منذ الحرب التي قامت بين حزب الله والإسرائيليين في جنوب لبنان في صيف عام 2006م، أن ذلك يبشر بمضاعفة عدد السياح خلال الصيف القادم مما سيأخذ لبنان لازدهار سياحي كان فقده منذ زمن ، موضحاً أن أخر إحصائية للسياح السعوديين في لبنان كانت في صيف 2006م قبل بدء الحرب حيث وصل عدد السياح إلى خمسة وثمانون ألف سائح سعودي خلال شهر والنصف شهر، ومنذ ذلك الحين لم يتعد السعوديون القادمون إلى لبنان الألاف حتى تبين لنا هذا الصيف أن السعوديين أقبلوا للعودة لقضاء صيفهم في بيروت.

واشار المصدر إلى انه لم تسجل الأجهزة الأمنية اللبنانية أي حوادث جنائية أو أمنية تضر بلبنان على السياح السعوديين، مؤكدا أن التقارير سجلت ان تقريبا كافة السعوديين وصلوا إلى لبنان عن طريق مطار رفيق الحرير الدولي، ولم تسجل إلى نسب فردية دخلت لبنان عن طريق البر من سوريا .

ومن الجهة الاستثمارية فأنه يعتزم مستثمرون سعوديون العودة إلى لبنان مجددا وضخ استثمارات جديدة،و توقعت مصادر اقتصادية أنها تفوق إثنان مليار دولار وذلك من خلال شراء أصول عقارية سكنية أو سياحية.

ويؤكد عدد من الموظفين - في مكاتب السفر في السعودية - أن ارتفاع معدلات حجوزات السفر من الأسر السعودية يعود بعد اتفاق الأطراف اللبنانية، وانتخاب رئيس للبلاد، وخاصة مع خصوصية لبنان بالنسبة للسعوديين.

وكانت الأطراف اللبنانية المتنازعة قد وقعت قبل ثلاثة أشهر اتفاق الدوحة، الذي أنهى الفراغ الرئاسي الذي وضع لبنان خارج الخريطة العالمية على مدى أشهر طويلة.

ويرجع عدد من المراقبين سبب هذا الإقبال الكبير خلال الشهرين الماضيين على الرغم من أن الأمور لم تستقر بعد، أن لبنان له خصوصية كبيرة في نفوس السياح السعوديين، على خلاف بعض الدول العربية والأوروبية والشرق آسيوية، لما يمتلكه من مواقع سياحية، وأجواء طبيعية جاذبة للسياح على مستوى الخليج، ومستوى السعودية على وجه التحديد وما يلاقونه من إستقبال مرحب لدى وصولهم الى لبنان.

وكانت السعودية قد نصحت مواطنيها في ذروة الأزمة الأخيرة على تجنب السفر إلى لبنان، ويشكل السعوديين الجانب الأكبر من حركة السياحة إلى لبنان.

وكانت السياحة تشكل نحو خمس الناتج المحلي اللبناني قبل انهيار القطاع من جراء الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، ويقول خبراء الصناعة إن القطاع يستطيع النمو إلى 12% من حجم الاقتصاد إذا تمتعت لبنان بفترة ممتدة من الهدوء.

 من جانبه، وصف مدير عام طيران الشرق الأوسط اللبناني "ميدل إيست" في السعودية مقداد المقداد إقبال السعوديين على السفر إلى لبنان بأنه رهيب ولم يكن متوقعا بهذا الحجم خاصة خلال هذه المدة القصيرة.

وقال المقداد إن مكاتب الشركة في السعودية طلبت تعزيز الشركة الأم لرحلات إضافية من عدد من المدن السعودية، جراء طلبات الحجوزات الرهيبة، عقب توقيع اتفاق الدوحة.

ووصف الطلبات الهاتفية التي يتلقونها بشكل يومي بأنها بلغت بالآلاف، مشيرا إلى تغيير وجهات عدد كبير من الأسر السعودية التي كانت تنوي السفر وقضاء الإجازة الصيفية في دول أخرى؛ حيث قامت بتغيير وجهة سفرها إلى لبنان عقب اتفاق الدوحة.

وقال إن عودة حركة الطيران إلى وضعها الطبيعي فرجت الأزمة على آلاف الأسر اللبنانية القاطنة في السعودية، التي أعاقت الأحداث ترددهم بالسفر إلى بلادهم.

وكانت حركة السفر والسياحة في لبنان قد تعرضت للشلل خلال العامين الماضيين، من قبل السياح السعوديين والخليجيين، بسبب عدم الاتفاق السياسي الذي تعرض له لبنان، وهو ما أرهق الكثير من اللبنانيين، الذين يجدون في مواسم الصيف مجالا خصبا لهم، من حيث حركتهم التجارية والسياحية.

وقدرت مصادر حجم استثمارات السعوديين في لبنان حاليا بنحو 16 مليار ريال، وصنفت بثلاث فئات الأولى عقارية والثانية تجارية والثالثة خدماتية، ويعتبر الاسثتمار السعودي في المجال العقاري الأكبر، وحجمه 300 مليون دولار، منها 85% استثمارات في الأراضي، و 15% مستثمرة في مبان سكنية.

ايلاف
(8)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي