أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بالفيديو.. النظام يدرب الأطفال على القتال في ريف حماه

محلي | 2015-08-07 21:19:43
بالفيديو.. النظام يدرب الأطفال على القتال في ريف حماه
   لقطة من الفيديو
فارس الرفاعي - زمان الوصل
أظهر شريط فيديو بثه ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي عشرات الأطفال وصغار السن وهم يتلقون تدريبات في باحة مدرسة "سليم حداد" في السقيلبية في ريف حماة على أيدي ما يسمى عناصر "الدفاع الوطني"، وبإشراف رئيس المركز "نائل العبد الله".

وبدا هؤلاء الأطفال وهم يرددون بالطول والعرض قائدنا يهز الأرض و"معليش شو صار جيشنا متل النار و"يا بشار لا تهتم نحنا رجالك نشرب دم".

ورغم أن صفحة الدفاع الوطني في "السقيلبية" الموالية ذكرت أن هؤلاء الأطفال يتدربون على الإسعافات الأولية والحذر أثناء القصف وإخلاء المساكن، إلا أن الفيديو يشير بوضوح إلى أنهم يتلقون تدريبات عسكرية وقتالية واستخدام للسلاح بالبزات العسكرية المموهة –وإن كانت الصور التي نشرتها الصفحة المذكورة تحاشت إظهار السلاح بأيديهم -وفق ناشطين- أكدوا أنّ "هذه الخطوة التي أقدم عليها نظام الأسد وشبيحته تُعدُّ خطيرة، حيث إنّ النظام وبعد أن بات يفتقر إلى القوّة البشرية وباعتراف رأسه في خطابه الأخير بدأ بتجنيد الأطفال وزرع أفكار القتل برؤوسهم وخاصة في الحاضنات الشعبية لهم.

ويعزو ناشطون إقدام النظام على تجنيد هؤلاء الصغار إلى قلة عناصره بعد فقدان الكثيرين منهم إما بالقتل في المعارك أو الأسر، وهم يوضعون كقوة مساندة لقوات النظام في ضبط الأحياء التي تخضع لسيطرته وكحرس للأحياء الموالية للنظام وبعضهم ينتشر على الجبهات وفي الحواجز التي تضعها قوات النظام حيث يقومون باعتقال النساء والشبان.


اضغط هنا لمشاهدة الفيديو
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أيرلندا: من الممكن التوصل لاتفاق حول بريكست خلال أيام      فرنسا: على الاتحاد الأوروبي حظر صادرات الأسلحة لتركيا‭ ‬      مصرع طفل وإنقاذ 33 إثر غرق مركب مهاجرين غربي تركيا      دراسة: الطعام الصحي قد يساعد مرضى الاكتئاب      بعد تسليمه للأسد.. مصدر يكشف تفاصيل اعتقال اللاجئ "هادي الزهوري"      لم يستبعد المواجهة.. أقطاي: إذا كان جيش الأسد قادرا على مواجهة الجيش التركي "فليتفضل"‏      لبنان.. احتجاجات لموقوفين سوريين في "رومية" ردا على تسليم 5 معارضين للأسد      في رهان الأتراك على النفط السوري بـ "المنطقة الآمنة".. العقبات والخيارات