أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

احتياجات القامشلي وأسئلة المواطنين!

رغم كل الجهود والأموال التي تنفق على الخدمات في مدينة القامشلي إلا أن انطباعات الناس وسكان مدينة القامشلي بشكل خاص تكاد تجمع أن المدينة لاتتطور خدماتياً .

 

أما مبرر هذا الانطباع فهو أن ملامح الصورة من جهة الخدمات الأساسية تظل نفسها في الشوارع والحدائق والساحات العامة.واليوم نتوقف عند جهود واضحة لتجاوز ذلك من خلال برامج عمل مجلس المدينة لكن يبدو أن هناك صعوبات تحول دون تحقيق طموحاته.‏

رئيس مجلس مدينة القامشلي سهيل عزيز رهاوي يقول إن الواقع الخدمي في المدينة لايلبي حاجة المدينة ومتطلباتها الكثيرة لضعف الإمكانيات المادية لدى المجلس وحالياً يقوم المجلس بعرض استثمارات جديدة ليتمكن من تغطية نفقات الواقع الخدمي من خلال المشاريع الاستثمارية لتحسين الوجه الخدمي للمدينة, وتعاني المدينة كثافة كبيرة في الحركة فيتصدى مجلس المدينة لهذه المشكلة من خلال تنظيم حركة السير من خلال وضع إشارات مرورية رقمية لكل الشوراع الرئيسية والمزدحمة مع وضع شاخصات مرورية في الشوارع باتجاه أحادي ذهاباً وإياباً كما يتم حالياً تنفيذ شبكة جديدة للصرف الصحي بالتنسيق مع شركة الدراسات والشركة العامة للإنشاءات المائية تمهيداً لتجديد الشبكة بالكامل مع تنفيذ محطة معالجة للصرف الصحي بالإضافة إلى أنه يتم جمع وترحيل القمامة لكافة أحياء المدينة وبشكل يومي ونقلها إلى مكب القمامة في (نافكر) بواسطة الضاغطات والجرارات حيث يتم رميها وطمرها هناك إلا أننا نعاني من تجمع القمامة في بعض أحياء المدينة المحيطة, وذلك لقيام غالبية سكانها بتربية المواشي كما أن الآليات الموجودة لاتفي بالغرض وهو موضوع يحتاج لوعي المواطن لأهمية النظافة.‏

ومن أولويات المجلس أيضاً دراسة المخطط التنظيمي الحالي واقتراح حلول تعرض بعد الانتهاء من عمليات المسح الطبوغرافي على اللجنة الإقليمية, وإن توسع المخطط التنظيمي يفرض على المجلس زيادة الخدمات كما أن أي إجراء نحو التوسع يجعلنا حذرين خوفاً من زيادة الأعباء الخدمية والمالية على المجلس, وقد أشار السيد سهيل إلى أنه تم تنظيم ضبوط مخالفات بناء بموجب القانون رقم (1)لعام 2003 كما أن هناك (218) ضبطاً تم إحالتها للقضاء علماً بأنه تم تنظيم ضبوط أخرى بحق المخالفين مثل عدم إبراز ترخيص-كسر زفت-وضع رمال في الشارع وصلت إلى (800)ضبط كما أنه بلغ عدد أضابير التسويات التي وردت للمكتب التنفيذي (102)اضبارة تسوية حيث تقدر وارداتها حوالي (15) مليون ليرة فقط, وقد أوضح السيد سهيل أنه تتم صيانة وتخديم نصف الحدائق الموجودة في المدينة من حيث تنفيذ الممرات النظامية (انترلوك-إنارة-تنسيق الأشجار-دورات مياه-مقاعد-العاب)أما النصف الآخر من الحدائق فقد تم عرضها للاستثمار بإقامة أكشاك لبيع الموالح والحلويات والمرطبات مقابل خدمة الحديقة وحمايتها من قبل المستثمر لعدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة من قبل المجلس, ومن الصعوبات التي تواجه عمل مجلس المدينة قلة الآليات الهندسية اللازمة للعمل وعدم توفر الكادر الفني المؤهل بشكل جيد وضعف الإمكانيات المادية وقلة الأيدي العاملة/عمال نظافة-حدائق-خدمة/.‏

لارا شبو
(18)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي