أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

معركة "سهل الغاب".. انهيار جماعي لمواقع النظام أمام تقدم سريع جدا لـ"جيش الفتح"

محلي | 2015-07-28 11:28:39
معركة "سهل الغاب".. انهيار جماعي لمواقع النظام أمام تقدم سريع جدا لـ"جيش الفتح"
   من جبهة الفوعة وكفريا - ناشطون
زمان الوصل
وضع "جيش الفتح" من جديد قوات النظام في موقف لا تحسد عليه، عندما أجبرها على الاندحار من ريف إدلب الغربي، وسيطر على مجموعة من التلال في ريف إدلب، درج إعلام النظام على تسميتها بـ"التلال الحاكمة" نظرا لحساسية موقعها وحيويته.

وبعد ساعات من إطلاق "جيش الفتح" معركته لتحرير "سهل الغاب"، وما تبقى من ريف إدلب، تمكن المقاتلون، حسب تنسيقيات الثورة السورية، من تحرير: تل خطاب، تل حمكة، تل أعور، المشيرفة، فريكة، تل إلياس، تل المنطار، وهي تشكل مواقع كانت تمثل نقاط ارتكاز أساسية للنظام في ريف إدلب الغربي المتصل بريفي اللاذقية وحماة، والمواجهة لمعاقل النظام الطائفية فيهما.

وفي سهل الغاب بريف حماة، كان التقدم سريعا لـ"جيش الفتح"، حيث استطاع تحرير: سد زيزون، تل باكير، تل واسط، تل الناحية.

وأشار ناشطون إلى أن الثوار حصلوا على كميات كبيرة من الغنائم خلال المعارك الدائرة في ريف جسر الشغور وسهل الغاب.

ووصف ناشطون حركة الانسحاب والانهيار لقوات النظام في كل من ريف جسر الشغور وسهل الغاب، بالسريعة، إلى درجة أن بعض الحواجز كانت تخلي مواقعها لمجرد السماع بقدوم "جيش الفتح" نحوها.

وفي ريف حماة الشمالي تمكن الثوار من تدمير دبابة لقوات النظام في النقطة السادسة في بلدة "مورك"، كما تمكنوا من تدمير عربتين عسكريتين على جبهة قرية "جورين" بسهل الغاب وصدوا هجوما لقوات النظام على بلدة "عقرب" بالريف الجنوبي الغربي.

بالمقابل شنت طائرات النظام الحربية غارات على قرية "عنيق باجرة" في الريف الشرقي، بينما تعرضت قرية "الحواش" ومدينة "كفر زيتا" لقصف وبراجمات الصواريخ طال كذلك قرى و بلدات سهل الغاب الشمالي.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق      إيران تحتل دمشق.. وعمرو سالم يدافع عن تاريخها في "التبويس"      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية