أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ناشطون يتحدون نظام الأسد من قلب العاصمة

محلي | 2015-06-12 23:04:02
ناشطون يتحدون نظام الأسد من قلب العاصمة
   دمشق - عدسة شاب دمشقي
فارس الرفاعي - زمان الوصل
نفذ عدد من الناشطين المجهولين نشاطاً سلميا في قلب دمشق مؤخرا تمثل في توزيع ورود وأوراق تحتوي نصاً يلخص فكر الثورة السورية وأهدافها بعيداً عن السلاح والدم.

ويأتي هذا النشاط كاستعادة لمظاهر النشاط السلمي التي سادت مناطق دمشق كافة بداية الثورة السورية.

وشمل النشاط توزيع عشرات الورود والرسائل على أكثر من مئة منزل في أنحاء مختلفة من دمشق ومنها "الميدان"، "كفر سوسة"، "الجسر الأبيض"، "الطلياني"، "المهاجرين"، "المزة"، "البرامكة"، "الفحامة".

وظهر في شريط فيديو بُث على (يوتيوب) ناشط يجلس على طاولة وإلى جانبه وردة صفراء وضعت بمزهرية وهو يخط عبارات تقرؤها معلقة على الشريط "تخيل لو أن هذه الوردة قُدمت لك من مؤسسة الكهرباء، كاعتذار على التقنين، تخيل أنها قُدمت من موظف في الدولة أساء إليك، تخيل لو أنها قُدمت من ضابط رفع صوته عليك إحدى المرات، تخيل للحظة.. تخيل بلادك".

ويُظهر مقطع آخر مجموعة من أطفال المدارس وتتابع المعلقة وهي تقرأ النص المكتوب: "تخيل لو أنك تستطيع تسجيل ابنك في أي مدرسة تريد دون واسطة تخيل لو أن المدارس الحكومية تضاهي المدارس الخاصة في النظافة والجمال وحتى الأخلاق".

وتردف:"تخيل لو أنك تستطيع تقديم شكوى ضد كل من اعتدى على أحد حقوقك حتى ولو كان وزيراً أو مسؤولاً رفيع المستوى".

وتمضي المعلقة: "تخيل بلاداً لا رشوة فيها ولا محسوبيات، تخيل لو أنك تستطيع أن تتقدم إلى أي وظيفة في الدولة وتُقبل حسب قدراتك لا حسب طائفتك، وأن الشباب ليس مضطراً أن يهرب من الخدمة العسكرية وأن بلدك تحترم القانون بكبيره قبل صغيره وتختم المعلقة داعية من يقرأ هذه الورقة بأن لا يمزقها بل يقرؤها بتمعن ويفكّر للحظة ويتخيل نفسه حراً يستطيع أن يقرأ هذه الورقة بصوت عال في مكان عام".

وتظهر مشاهد أخرى ناشطين يضعون على أبواب المنازل وردة وورقة مطوية تحوي النص المذكور الذي يحث الناس على العودة إلى الواقع، وإدراك أن الثورة لم يكن الهدف منها سوى تحويل هذا الخيال إلى واقع.

وابتكر ناشطو دمشق بداية الثورة السورية أساليب متنوعة لإيصال هدف وفكرة الثورة إلى الدمشقيين، ومنها بث الأناشيد الثورية بشكل مخفي وفي أماكن عامة، وإطلاق بالونات ملونة تحمل عبارات ثورية من جبل قاسيون، أو صبغ البحرات والنوافير في الساحات العامة باللون الأحمر دلالة على شلال الدم الذي يُسال في سوريا.



التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أنا الزعيم..ألم تعرفوني؟... د. محمد الأحمد*      دار أيتام منصور الأتاسي...عدنان عبد الرزاق*      متجاهلاً قتلى الأسد..شبيح يُقيم نصب تذكاري لضابط روسي قًتل في حماة      جرحى بانفجار مفخخة شرق ديرالزور      بينهم عناصر من "الدولة".. فرار عددٍ من السجناء من أحد سجون "عفرين"      سوق العمل اللبناني يلفظ 160 ألف موظف منذ بداية الحراك والفقر يهدد نصف الشعب      "فيسبوك" يغلق حساب المرشد الإيراني خامنئي      التدفئة في مناطق "نبع السلام" تعتمد على الحطب و"الجلّة"