أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

قائد جيش المسلمين لـ"زمان الوصل": لا زلنا مع أحرار الشام ونناشد الإخوة نبذ الخلافات

حوارات وتصريحات | 2015-05-22 11:05:36
قائد جيش المسلمين لـ"زمان الوصل": لا زلنا مع أحرار الشام ونناشد الإخوة نبذ الخلافات
   حي القابون - ناشطون
أبو عبدالله الحوراني -دمشق -زمان الوصل
 ناشد لواء "جيش المسلمين" العامل في حي "القابون" المنضوي حديثا تحت حركة "أحرار الشام"، في بيان له  أمس الخميس "إعلاميي جيش الإسلام" نبذ الخلافات الفصائلية، وذلك بعد يوم واحد من إصدار المكتب الإعلامي لـ"جيش الإسلام" بيانا أكد بموجبه التزام "جيش المسلمين" ببيعتهم لجيش الإسلام وقائده "زهران علوش".

وهو الأمر الذي أثار موجة من التساؤلات حول مصداقية هذا الإعلان وما يمكن أن يجره من تبعات، سيما أنه جاء بعد قرار القضاء الموحد بـ"حظر أحرار الشام" في الغوطة الشرقية، وظهور الحركة مجددا في حي القابون وبرزة عبر لواء "جيش المسلمين".

وتوضيحا لهذا اللبس أجرت "زمان الوصل" اتصالا مع قائد "جيش المسلمين" "أبو راشد الحوت" لإجلاء الصورة بشكل أوضح ولفهم أي من الفصائل يتبع لواؤه.

وأشار "الحوت" إلى انشقاق في لواء "جيش المسلمين" وخروج لبعض كتائبه نهاية عام 2013، حيث بايعت هذه الكتائب وعلى رأسها "أبو رضا" بايعت "جيش الإسلام"؛ في حين ظل باقي اللواء مستقلا لا يتبع لأي جهة.

بالمقابل احتفظ كل من "أبو راشد" و"أبو رضا" بمسمى "جيش المسلمين" على فصيله.

جاء ذلك بعد اجتماع قائد جيش الإسلام "زهران علوش" مع كافة التشكيلات التابعة له في "برزة" و"القابون" وتوحيدها تحت مسمى "اللواء الثامن" بمن فيها "لواء جيش المسلمين- فرع أبو رضا".

أما فيما يتعلق بالشق الثاني من اللواء والذي يقوده "الحوت" فبقي مستقلا حتى منتصف شهر أيار الجاري، ليعلن انضمامه إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية".

وكان "جيش الإسلام" أصدرأول أمس الأربعاء بيانا قال فيه إن"لواء جيش المسلمين ينفي انضمامه لأي فصيل جديد ويؤكد التزامه بالانضمام لجيش الإسلام ويجدد بيعته لقائده زهران علوش"

ومن هنا حسب قول "الحوت" جاء سوء الفهم، مؤكدا استمرارهم في خطهم الذي اختاروه في الانضواء تحت راية "أحرار الشام الإسلامية".

ودعا "الحوت" جميع "الإخوة" في "جيش الإسلام" وباقي الفصائل إلى نبذ الخلافات الفصائلية في سبيل "الهدف الأسمى" المتمثل بإسقاط نظام الأسد.
ابن الشهيد
2015-05-22
أثبتت حركة أحرار الشام الإسلامية أنها ثورة شعب، ولم تنجر وراء فبركات جيش الإسلام الذي اتهما ببيانه بالفسق، أثبتت أنها أكبر من بيان يكتب هنا وهناك بل كان ردها في الميدان من خلال مشاركتها الفاعلة ضمن فصائل جيش الفتح بادلب والغاب.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
واشنطن.. سنبقى بالقرب من حقول النفط شرقي سوريا      روسيا تبدي استعدادا لرعاية حوار بين تركيا والأسد      محاولات سوريين للدخول إلى ألمانيا من خلال فيزا دراسية.. تفاصيل وتجارب      هل تسهم "المنطقة الآمنة" في خفض إيجارات البيوت والمحال التجارية في المناطق المحررة؟      ترامب: وقف إطلاق النار صامد في سوريا رغم بعض المناوشات      الأسد يبحث عن 45 ألف لبناني... هكذا استغل عون "ملف المفقودين اللبنانيين" لتلميع صورته      برلمان بريطانيا يرفض إجراء تصويت جديد على اتفاق بريكست      اختيار موراي لتمثيل بريطانيا في نهائيات كأس ديفيز للتنس