أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

9 قتلى وعشرات الجرحى حصيلة اشتباكات الشجاعية

عـــــربي | 2008-08-03 00:00:00

أفاد مراسل بى بى سى فى غزة بأن حصيلة الضحايا فى اشتباكات السبت غزة ارتفعت إلى تسعة قتلى وثمانين جريحا.

وسمحت السلطات الاسرائيلية لاكثر من 180 من انصار فتح الفارين من الاشتباكات بالدخول إلى إسرائيل عبر معبر ناحال عوز بينهم أمين سر فتح في قطاع غزة أحمد حلس (أبو ماهر) ويعتقد انه مصاب في فخذه ويتلقى العلاج داخل إسرائيل مع عدد آخر من المصابين.

وسمحت قوات الجيش الاسرائيلي للفلسطينيين بالعبور من المعبر المشدد الحراسة بعد ان امرتهم بنزع ثيابهم خشية ان يكون احدهم يرتدي عبوات ناسفة.

وتساقطت قذائف الهاون بالقرب من المعبر بينما كان الفارون من انصار فتح يعبرونه الى الاراضي الاسرائيلية، فيما اعدت القوات الاسرائيلية النقالات لحمل الجرحى كما هرعت سيارات الاسعاف الى المكان لنقل الحالات الحرجة الى المستشفيات.

وشرح حايم رامون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي في مقابلة مع اذاعة الجيش الاسرائيلي موقف بلاده بالسماح لهؤلاء الفلسطينيين بالعبور مشيرا الى ان اسرائيل قدمت يد العون للفلسطينيين الذين يرغبون في التفاوض معها والذين يقاتلون حركة حماس المتطرفة.

وقد وجه رياض المالكى وزير الإعلام الفلسطيني ووزير الخارجية في حكومة تسيير الأعمال بالضفة نداء عاجلا للدول العربية مطالبا بضرورة إرسال قوات فصل وحماية عربية لقطاع غزة لحماية المدنيين العزل مما أسماه انتهاكات حماس الخطيرة فى غزة.

انتهاء الاشتباكات

من جهتها أعلنت حركة حماس انتهاء الاشتباكات والسيطرة على حي الشجاعية في مدينة غزة بعد ان كانت قوات الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة قد اقتحمت فى وقت سابق منازل في الحى معقل عائلة حلس التي تتهمها حماس بإيواء مشتبهين بتنفيذ انفجار الأسبوع الماضي الذي أدى إلى مصرع خمسة من عناصر حماس.

وذكر مراسلنا شهدي الكاشف ان القوات الأمنية اعتقلت أعدادا كبيرة من المسلحين خلال العملية .

واتهم سعيد صيام وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة عائلة حلس بالتورط في اعمال عنف وتدريب وإيواء عناصر خارجة عن القانون.

وقال صيام في مؤتمر صحفي إن عائلة حلس شكلت مربعا امنيا في حي الشجاعية خارج سلطة القانون والامن.

وأضاف أن عائلة حلس نقضت اتفاقا سابقا بتسليم مشتبه بهم للتحقيق معهم

وقال سعيد صيام إنه تم أيضا اكتشاف المتفجرات التي استخدمت في إعداد العبوات الناسفة التي استخدمت في تفجيرات غزة.

وأعلنت الشرطة أنها اكتشفت ورشة لتصنيع العبوات لغرض ما وصفته بزعزعة الأمن والاستقرار وتفجير الأماكن العامة، في غزة، وإنها صادرت كميات كبيرة من الاسلحة.

وفي لقاء مع بي بي سي، أكد خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، استمرار اعمال الوساطة لتخفيف حدة التوتر بين فتح وحماس.

لكن بيانا لعائلة حلس اتهم قوات الامن التي اقتحمت الحي باستخدام القوة المفرطة في اقتحام المنطقة.

اشتباكات عنيفة

قوات حماس في حي الشجاعية القوات التابعة لحماس اتهمت عائلة حلس بإيواء مشتبه بهم

وبدأ القتال في ساعات الفجر الأولى، بإستخدام أسلحة رشاشة ثقيلة وقذائف مضادة للدروع، بعد أن اتخذت قوات كبيرة من الشرطة التابعة للحكومة المقالة في غزة، مواقع قتالية، في محيط حي الشجاعية، الأكثر اكتظاظا بالسكان في شرقي غزة.

وجاء القتال، في أعقاب انتهاء المهلة التي أعطتها حماس للعائلة لتسليم نحو 20 مطلوبا.

وقال شهود عيان إن العملية بدأت بعد قطع التيار الكهربائي عن الحي، وقال إسلام شهوان المتحدث باسم الشرطة في غزة إن عددا كبيرا من افراد العائلة حاولوا الفرار متنكرين في زي نساء.

واضاف شهوان أن رجال الامن اقتحموا عددا من المباني الشاهقة وألقوا القبض على عدد من المسلحين كانوا يعتلون أسطح المباني ويقومون بعمليات قنص.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"فضاء بلا نوافذ"..رواية بالألمانية تعكس معاناة السوريين بين الحرب والمنفى      نجم كرة القدم الإنجليزية السابق غاسكوين ينفي اتهاما بالتحرش      "يويفا" يفتح تحقيقا بحق لاعبي المنتخب التركي بسبب "التحية العسكرية"      ما هو مصير "منبج" بعد الاجتماع التركي -الروسي الذي جرى اليوم شرقي حلب؟      "نبع السلام" توسع سيطرتها جنوب "تل أبيض" و"رأس العين"      قرار من حكومة "الإنقاذ".. 150 عائلة نازحة مهددة بخسارة أماكن إقامتها في إدلب      قوات الأسد تنقلب على ميليشيا سبق وأن أمرت روسيا بحلها      روسيا: نتفادى وقوع اشتباكات بين الجيش التركي وقوات الأسد