أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

شهادة طفل "علوي" في أحداث اشتبرق.. للنظام وجيشه أم عليهما؟!

محلي | 2015-05-16 11:24:41
شهادة طفل "علوي" في أحداث اشتبرق.. للنظام وجيشه أم عليهما؟!
زمان الوصل
سرد طفل من قرية "اشتبرق" الموالية تفاصيل محددة عن أنواع الأسلحة التي استخدمت في المعارك التي دارت حول القرية بين قوات النظام و"جيش الفتح"، ما جعل الذين يتابعونه على شاشة "الميادين" يصابون بالذهول، ودفع المذيعة لسؤاله عن سر معرفته بكل هذه الأنواع من الأسلحة.

الطفل الذي كان يتحدث كأي عسكري محترف، عدّد أنواع الطلقات من 23 و14.5 و37، والهاون و"جرار الغاز"، والطلقات المتفجرة وقواذف الآ ر بي جي، وهنا انبرت المذيعة لتسأله: "كيف بتعرف بهيدا السلاح"؟، فأجاب: "خالتو، بسبب متابعتنا مع الجيش، بسبب قعدتنا مع الجيش، ومساعدتنا إلو، ومساعدتو إلنا"، ليعود مستأنفا حديثه عن معركة اشتبرق، التي وصف فيها كثرة قتلى النظام قائلا إنه كان يشاهد قتيلا "ورا التاني".

وعندما سألت المذيعة الطفل الذي يفترض أنه شاهد، عن أكثر مشهد أثر فيه أثناء المعركة، أجاب دون أن يرف له جفن أو يبدو عليه شيء من التأثر المعروف لدى الأطفال: "خالتو، رفقاتي، رفقاتي ساعة استشهدوا"!، متابعا حديثه عن كيفية مقتلهم حسب زعمه.

وبرغم كل ما تثيره هذه المقابلة من علامات استفهام، تبقى عدة أسئلة معلقة.. لماذا فر ألف عنصر من جنود النظام وتقاعسوا حتى عن حماية الأطفال، حسب رواية الطفل، وإذا كان هذا الحشد الضخم من العساكر عاجزا عن تأمين الحماية لعدد من الأطفال فكيف سيحمي "وطنا" حسب ما يردد الموالون، وأين ذهبت "بطولات الجيش"، ولاسيما "النمر" (سهيل الحسن) الذي ولاه بشار جبهات إدلب. 

وسبق لواحد من أبرز الشرعيين المرافقين لجيش الفتح (الداعية عبد الله المحيسني) أن أصدر فتوى تحرّم استهداف الأطفال والنساء في القرى الطائفية الموالية، لأي سبب من الأسباب.





التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
محنة علم الثورة... ماهر شرف الدين*      بالأسماء... مقتل 6 ضباط و10 آخرين من طرطوس وقراها خلال الشهر المنصرم      على ضفاف "بردى"..مشاريع تعود للعمل بتمويل ماليزي      بخبث ...النظام يمرر قراراً بمنع النقاب بجامعة دمشق      وفاة عضو في مجلس الشعب التابع للأسد بحادث سير بدمشق      كوريا الشمالية: ترامب رجل عجوز غريب الأطوار      "طبيب الفقراء" في "سراقب" يقضي إثر حادث مروري على طريق إدلب      "إدلب تحت النار".. ناشطون يُطلقون حملة لتسليط الضوء على الهجمة الأسدية -الروسية