أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد وصوله إلى مشارف "تدمر".. مخاوف من سيطرة "الدولة" على إحدى أهم المدن الأثرية عالميا

محلي | 2015-05-14 12:29:21
بعد وصوله إلى مشارف "تدمر".. مخاوف من سيطرة "الدولة" على إحدى أهم المدن الأثرية عالميا
   تدمير - أرشيف
الاناضول
يسعى مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" للسيطرة على مدينة تدمر التاريخية الشهيرة والواقعة في البادية السورية، حيث بات على أبوابها، عقب سيطرته على مدينة السخنة شرق تدمر ومناطق أخرى شمالي المدينة الأثرية التابعة إدارياً لمحافظة حمص، حسب ما أفادت به تنسيقيات سورية معارضة.

ونقلت "الهيئة العامة للثورة السورية"، وهي من أبرز التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، عن مصادر محلية في تدمر، قولها إن اشتباكات برشاشات ثقيلة تدور منذ مساء أمس الأربعاء بين مقاتلي "الدولة" وقوات النظام على أطراف منطقة العامرية شمالي تدمر وفي محيط مطار تدمر العسكري شرقها، بعد محاولة مقاتلي التنظيم السيطرة على المدينة التي حافظت قوات النظام على سيطرتها عليها منذ بدء الصراع في البلاد الذي اندلع في مارس/آذار 2011.

وأشارت إلى أن مقاتلي "الدولة" سيطروا، أمس الأربعاء، على مدينة السخنة (70 كلم شمال شرقي تدمر)، وعلى مناطق على أطراف تدمر وفي محيطها مثل منطقة العامرية والفيلات القريبة من آثار تدمر، وعلى مساكن الضباط القريبة من المدينة الصناعية، وعلى مستودعات التسليح ومستودعات الوقود العسكري التابعة لقوات النظام، ومحطة الخطيب، وحاجز مكتب الدور.

ولفتت إلى أن طيران النظام شنّ، أمس الأربعاء، غارات عنيفة استهدفت مقاتلي التنظيم في مدينة السخنة وعلى أطراف مدينة تدمر.

وأشارت التنسيقية إلى أن النظام أرسل تعزيزات عسكرية إلى مدينة السخنة في محاولة منه لاستعادة السيطرة عليها وعلى المناطق الأخرى التي خسرتها قواته بريف حمص، إضافة إلى تدعيم قواته المتواجدة في مدينة تدمر.

ويثير اقتراب "الدولة" من المدينة الأثرية في تدمر، مخاوف من سيطرته عليها، ونهب أو تدمير الآثار الموجودة فيها وفي متحفها، خاصة بعد أن قام التنظيم خلال الأشهر الماضية بتدمير عدد من المواقع والمدن الأثرية في المناطق التي يسيطر عليها مثل متحف الموصل بمدينة الموصل شمالي العراق، وآثار مدينتي النمرود والحضر التاريخيتين شمالي العراق، ما أثار موجة من الإدانة من قبل المنظمات الأممية المهتمة بالآثار.

وتدمر الأثرية (بالميرا باللاتينية) الواقعة وسط مدينة تدمر الحديثة، هي إحدى أهم المدن الأثرية عالمياً، وورد اسمها في ألواح طينية تعود إلى القرن الثامن عشر ق.م، سكنها الكنعانيون والعموريون والآراميون، وتتميز بأن معالم الحاضرة القديمة شبه متكاملة، وتتوزع الأطلال فيها على مساحة تتجاوز 10كم2 ويحيط بها سور دفاعي من الحجر المنحوت، وآخر للجمارك من الحجر واللبن، وتتوزع بيوتها حسب المخطط الشطرنجي.

وأهم معالمها المعابد، منها "الإله بل" و"بعلشمين" و"نبو" و"اللات" و"ارصو"، إلى جانب الشارع الطويل وقوس النصر والحمامات ومجلس الشيوخ، والسوق العامة، ووادي القبور، والمدافن البرجية، كما يوجد في مدينة تدمر متحف كبير يضم آثاراً تعود لأكثر من 30 قرناً من الزمن.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"قسد" تشن حملة تجنيد كبيرة لشباب الرقة      "فيسبوك" تعمل على تطوير نظارة ذكية بالشراكة مع Ray-Ban      صحيفة: واشنطن تدرس نقل أسلحة إضافية للمملكة      "تويتر" يغلق حساب "القحطاني" لعلاقته بمقتل الخاشقجي      السودان 124 إصابة بوباء الكوليرا      "بنتاغون" يقدم لترامب خيارات الرد على إيران      ترامب يجتمع مع مؤسس فيسبوك في البيت الأبيض      النظام يرد على "مسرحيات الكيماوي" بتمثيلية.. فأين وماذا جاء فيها