أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اليمن.. مهلة سعودية لاستهداف معقل الحوثيين الأكبر، تدفع بمواليهم للجوء إلى بلدة أرهقت المليشيا أهلها بالمجازر!

لم يجد الموالون لمليشيا الحوثيين والقاطنين في معقلها الأبرز (صعدة).. لم يجدوا مكانا يفرون إليه خوفا من غارات عنيفة محتملة للسعودية أفضل من جيرانهم في "دماج".. هؤلاء الجيران الذين قاتلهم الحوثيون وارتكبوا بحقهم المجازر الطائفية، بسلاح وفتاوى إيرانية.

وأمهلت "قيادة التحالف" المدنيين الذين يريدون الخروج من صعدة، حتى تمام السابعة من مساء اليوم الجمعة، معلنة أنها ستشن سلسلة غارات على "صعدة" بعد انتهاء هذه المهلة، وأن المدينة ومحيطها سيكونان منطقة استهداف مفتوحة.

ويبدو أن موالي وسكان معقل مليشيا "الحوثي" لم يستطيعوا تجاهل الإنذار، وبدؤوا بالنزوح نحو "جارتهم اللدود" دماج، متجاهلين كل تاريخ المجازر وسفك الدماء التي شجعوا عليها أو صمتوا عن إدانتها. 

وكانت "دماج" مجرد قرية عادية من قرى اليمن لايتردد ذكرها إلا فيما ندر، حتى بدأت مليشيا "الحوثي" الطائفية بشن هجمات مميتة على سكانها، المعروفين بأنهم من السنة الذين يميلون لاعتناق المذهب السلفي.

و"دماج" بلدة مجاورة لمدينة صعدة شمال اليمن، وقد اشتهرت البلدة بوجود "مركز دار الحديث" الذي أسسه الشيخ "مقبل بن هادي الوادعي" أحد رموز التيار السلفي باليمن.

وحاصرت مليشيا "الحوثي" بلدة "دماج" عدة مرات، عدة كان آخرها في 2013، حيث تزامن الحصار مع القصف بالأسلحة الثقيلة، وفي مطلع 2014، بدأ الآلاف من سكان "دماج" النزوح منها، ومعهم أيضا حوالي 12 ألف طالب من طلبة "مركز دار الحديث" باتجاه العاصمة صنعاء، بعد مقتلة عظيمة في صفوف أهالي البلدة، أتاحت للمليشيا الطائفية السيطرة على "دماج".

زمان الوصل
(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي