أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خالد الحياني .. بائع السمك الثائر وصاحب مستودعات السلاح

مات خالد وترك وراءه جدلا لا ينتهي.. - أرشيف

استشهد خالد سراج "خالد الحياني" قائد لواء "شهداء بدر" لتبدأ صفحات الناشطين والكثير من قيادات الجيش الحر بالسجال حول تاريخ هذا الرجل ودوره في الثورة السورية.

"زمان الوصل" لها تجربة قريبة من شخص الشهيد خالد ومباشرة مع "لواء شهداء بدر" في إحدى زياراتها إلى مدينة حلب، لتسجل رأيها أيضا في هذا الرجل.. دون الالتفات للشتّامين.

يقول المقربون جدا من خالد الحياني، إن هذا الرجل كان صياد سمك في اللاذقية ليس له في السياسة ولا المعارضة، وبمجرد اندلاع الثورة قرر خالد المشاركة في هذا الحراك من خلال تشكيل عسكري فاعل على الأرض، إذ كان من المؤمنين جدا بإسقاط النظام بقوة السلاح فقط. وعندما جاء إلى مدينته "حلب" تمكن الحياني من تشكيل مجموعة مقاتلة شرسة لها العديد من الإنجازات على الأرض، وبالفعل كان تأسيس "لواء شهداء بدر" الذي رحل خالد وهو مازال قائده.

قصة مصانع حلب
حين احتدمت المواجهة بين النظام والثوار في بداية انتفاضة حلب عسكريا، وبدأ الثوار بتطهير حلب من وجود النظام كان خالد على رأس لواء متماسك وقوي، يضم شبانا غالبا ما ينتمون إلى عائلة أو منطقة واحدة وهم الثلة في هذا اللواء، بالإضافة إلى وجود بعض المنشقين المتمرسين في القتال، وخلال الاشتباكات مع الجيش النظامي اكتسح "شهداء بدر" المنطقة الصناعية في حلب وسيطر على المئات من المصانع التي أصبحت فيما بعد تحت سيطرة اللواء.. وتعد قصة المصانع إحدى الروايات الجدلية حول هذا اللواء، بين من يتهمه بنهب هذه المصانع وبين من يرى أنها من حق اللواء وسط حالة الفوضى التي مرت بها سوريا.. وفي الواقع أقرت بعض الشخصيات النافذة في "لواء شهداء بدر" بالاستيلاء على هذه المصانع، إلا أنها تبرر ذلك، بأنه إذا لم تتم السيطرة على هذه المصانع ستكون عرضة للتخريب والنهب غير المنظم وبالتالي تضيع الاستفادة منها، وقد كشف أحد القيادات عن وجود مطبعة تاريخية يهودية بين المقتنيات التي عثر عليها اللواء.

ويقدر عدد هذه المصانع بما يقارب ألف مصنع بين صغير وكبير ومتوسط، ومعظم هذه المصانع أصبح في الأراضي التركية، فيما احتفظ اللواء ببعضها في حلب في السكن الشبابي، حيث المقر الرئيسي لـ"لواء شهداء بدر"، لكن ثمة ما يثير التساؤل حول الحياني واللواء عموما، فخالد الحياني لم يكن ذلك الشخص الماجن الذي فضل التمتع بالأموال التي استولى عليها من المصانع، على العكس تماما، وللتاريخ نقول إن الحياني كان مقاتلا شرسا يطمح فعلا للشهادة، وتشهد على ذلك الليالي التي سهرها خالد على المضادات من أجل إسقاط طائرات النظام.. إلا أن النظام أسقطه ليكون شهيدا قبل أن يحقق حلم إسقاط مقاتلة من مقاتلات الأسد.

كما أن الأموال التي يشاع أنها في حوزة خالد واللواء، كانت، وبشهادة، في خدمة المدنيين ضمن السكن الشبابي، إذ كان هذا التجمع من أكثر التجمعات الآمنة والمستقرة التي يتوفر فيها كل مقومات الحياة التنظيمية، ومن بعض الروايات التي تعكس غنى هذا اللواء "أن الحياني فكر ذات يوم في شراء طائرة حربية مقاتلة"، أما السلاح فقد عرضه أكثر من مرة على الجيش الحر وتحديدا على المجلس العسكري في حلب.. وهنا نتساءل لماذا يقاتل هذا الرجل ضد النظام وهو من يمتلك المئات من المصانع والملايين من الدولارات؟!

السكن الشبابي .. ومصانع السلاح
كانت مدينة السكن الشبابي من أكثر المناطق الحساسة لقربها من عناصر (pyd) وكذلك تماسها مع قوات النظام، لذا كانت في الواجهة مع النار في أي لحظة، ورغم استنفار المقاتلين الدائم في هذه المنطقة واستعدادهم الدائم للقتال، إلا أن الجانب التنظيمي للمدينة كان واضحا، لدرجة وجود عمال نظافة وحالة نادرة من التكافل الاجتماعي، فهناك العشرات من العائلات التي وفر لها اللواء العمل من أجل لقمة العيش، فيما بنى مستشفى متواضعا من أجل خدمة المدنيين.. أما التماسك بين أفراد اللواء فهو الأمر الأكثر وضوحا لمن يزور هذا اللواء.

فضلا عن كل ما سبق، فقد أسس الحياني مصانع بسيطة للسلاح في مدينة السكن الشبابي، وطور العديد من المدافع "والدوشكا".

مات خالد وترك وراءه جدلا لا ينتهي.. هناك من أطلق عليه لقب "الصعلوك" وآخرون وصفوه بـ"قطاع الطرق" .. لكن الثابت في الأمر أنه مات على يد قوات النظام.. وهو يقاتل من أجل حرية سوريا.

عبدالله رجا - زمان الوصل
(1003)    هل أعجبتك المقالة (604)

سفيان

2015-05-03

تلميعكم لهذا الحثاله كتلميعكم لكندره وسخه يعلوها القذر والبراز , الى جهنم وبئس المصير ونتمنى اخوه ان يتبعه والعفش والأوسو وكل من عاث نهبا وخطفا وهتك لعرض اهل حلب.


تنبيه من الحرة وسام

2015-05-03

الدعوة وسام التي تدعي الاتصال بالمسؤولين و اشباعهم شتائم باللهجة الشامية - اسمها ميسون بيرقدار ذهبت لالمانيا و تطلقت من زوجها ويوميا تتواجد في مقهى ببرلين و هوايتها الزواج و الطلاق من العرب - حتى الان تسعة بذمتها - و مو بعيد تكون عميلة مخابرات.


محمد حياني

2019-09-04

الرحمة لشهداء سورية الاحرار والله يلعن روحك ياحافظ.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي