أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ناشطون يجددون التحذير من فتنة بين درعا والسويداء

حذر ناشطون في مدينة بصرى الشام من فتنة بين أهالي محافظتي درعا والسويداء.

وقالت تنسيقية المدينة في بيان لها "إننا نؤكد ونحذر الجميع من جديد كما حذرنا دائما ومنذ بداية الثورة أن كافة شروط الفتنة متوفرة وأن النار قد تندلع في أي لحظة ويؤسفنا القول إن الأمر ربما يكون مسألة وقت قبل أن تتورط المحافظتان في حرب ضروس لا تحمد عقباها".

وأشارت التنسيقية في بيانها إلى حوادث قتل واختطاف واعتقال جرت في السويداء، اتهمت فيها الفارين من "شبيحة" بصرى الشام بعد تحريرها إلى السويداء، إضافة إلى المرتبطين بأجهزة الأمن من أبناء المحافظة.

وقالت إن تلك الأحداث كادت أن تورط المحافظتين في "فتنة لا تحمد عقباها"، مؤكدة أنها أخمدت "بجهود الخيرين الحريصين على عدم الانجرار إلى ما يخطط له النظام المجرم".

وأشادت التنسيقية بجهود غالبية أبناء السويداء التي "احتضنت الكثير من النازحين من بطش النظام ودعمت بطريقة أو أخرى صمود أهلنا في حوران وحاولت أن لا تنجر خلف ما يخطط له الموتورون من أبنائها المرتبطون بأجندات خارجية وداخلية".

وطالبت التنسيقية أهالي السويداء بلجم وإقصاء "رؤوس الفتنة الذين يحاولون إثارة الفتن من مشايخ وسياسيين وأمنيين وعسكريين"، فضلا عن طرد من أسمتهم "شبيحة" بصرى الشام، الذين "وجدوا في بعض مدن وقرى السويداء ملجأ آمنا يحيكون منه مؤامراتهم ودسائسهم بحق المحافظتين الجارتين".

ودعت كافة الخيرين في المحافظتين الجارتين "اللتين طالما ارتبطتا بعلاقات الأخوة وحسن الجوار" بأن لا يسمحوا لأي كان بأن يجرهما إلى فتنة لطالما سعى النظام إليها.

وجدد البيان التأكيد على أنه "من مصلحة الجميع سقوط هذا النظام المجرم الذي أهلك الحرث والنسل وزرع الفوضى، فسقوطه سيجعل شعبنا يتفرغ لإعادة البناء والإعمار".

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي