أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

افتتاح أعمال الملتقى الاقتصادي السوري الإسباني..

افتتح السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية في مدريد صباح أمس أعمال الملتقى الاقتصادي السوري الإسباني لرجال الأعمال.

وأكد الدردري في كلمة خلال حفل الافتتاح أهمية العلاقات الاقتصادية بين سورية وإسبانيا وضرورة تطويرها وفتح آفاق جديدة لها مشيراً إلى دور رجال الأعمال في البلدين ليكونوا قاطرة تقود العلاقات إلى الأفضل.

وعرض النائب الاقتصادي صورة الاقتصاد السوري وعملية الإصلاح التي تجريها الحكومة والفرص المتاحة للاستثمار داعياً الشركات الإسبانية إلى استكشاف هذه الفرص والإفادة منها وإقامة استثمارات مشتركة بين الجانبين مؤكداً حرص سورية على دعم وحماية الاستثمارات وتأمين مقومات النجاح لها.

ولفت الدردري إلى أن الاستثمار في سورية يعني التعامل مع سوق قوامها450 مليون نسمة هي الدول العربية وتركيا التي ترتبط معها سورية باتفاقيات منطقة حرة وقال ان وجود سورية وإسبانيا على ضفتي المتوسط الشرق والغرب يؤكد دور البلدين ومسؤوليتهما في تحقيق عوامل الازدهار والسلام في منطقة المتوسط.

وتحدث في الملتقى الدكتور مصطفى العبد الله الكفري مدير عام هيئة الاستثمار السورية حيث عرض التطورات التي حصلت خلال السنوات الأخيرة منذ عام 2000 وبيئة الأعمال والاستثمار وبرامج الإصلاح الاقتصادي ونتائجها التي ظهرت خلال مؤشرات الاقتصاد الكلي.

وشرح الكفري بالتفصيل عناصر الجذب الاستثماري في سورية وأهم فرص الاستثمار المتاحة لافتاً إلى وجود شركات متعددة الجنسيات تعمل في سورية وأشار الى قانون الاستثمار الجديد الذي تضمن إعفاءات جمركية وضريبية وحصر التملك للأجانب.

كما قدم المهندس خالد عز الدين مدير عام المدينة الصناعية في حسياء عرضاً عن المدن الصناعية في سورية بشكل عام وركز على تجربة مدينة حسياء كنموذج ناجح للاستثمار يعبر عن نمو الاقتصاد السوري ودورها في استقطاب الاستثمارات الكبيرة.

وعرض عز الدين فيلماً عن المدينة باللغة الإسبانية حظي باهتمام لافت من قبل الشركات الإسبانية ووجه الدعوة إليهم للمجيء إلى سورية والاستثمار فيها والاستفادة من الإمكانات المتاحة ولاسيما المواد الأولية المتوافرة مثل الفوسفات والرمل والفضة والبازلت.

وقدم المحامي حسين منصور من وفد رجال الأعمال شرحاً عن القوانين المشجعة للاستثمار في سورية والبيئة القانونية التي ضمنت الانتقال التدريجي إلى اقتصاد السوق الاجتماعي مثل قانون المنافسة وحماية المنتج الوطني ومكافحة الإغراق والعلامات التجارية كما تم تقديم عرض موجز عن أهم الاتفاقيات التجارية السورية مع دول العالم ولاسيما اتفاقية حماية الاستثمارات الأجنبية.

وجرى لقاء تعارف من قبل رجال الأعمال وانشطتهم في البلدين ولقاءات ثنائية بين الجانبين. واختتم الملتقى بحضور الدردري والسيدة "سيلفا ايرانثو" وزيرة الدولة للتجارة الإسبانية حيث أكد الجانبان الرغبة المشتركة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقد عقد الدردري و"ايرانثو" اجتماعاً بحثا فيه تطور العلاقات المصرفية والاستثمار والتبادل التجاري والتعاون في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والبنى التحتية.

وأكدت الوزيرة الاسبانية دعمها الكامل لسورية في مختلف المجالات وتم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل مشتركة لترجمة المشاريع المقترحة قبل نهاية العام.

الدردري يبحث مع نائب رئيس الوزراء الإسباني العلاقات الاقتصادية والتعاون الفني والاستثمار

كما بحث السيد الدردري صباح اليوم مع السيد بيدرو سولبيس نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والمالية الاسباني العلاقات الاقتصادية بين سورية واسبانيا ولاسيما التعاون في المجال الفني والاستثمار والتنمية الادارية والتبادل التجاري.

وأكد سولبيس استعداد الجانب الاسباني لدعم تأسيس برنامج للتمويل الصغير لمكافحة الفقر عبر تأسيس مؤسسة سورية اسبانية للتمويل الصغير وكذلك تشجيع الشركات الاسبانية للعمل في مشاريع البنى التحتية في سورية.

وتم الاتفاق على التعاون في مجال الطاقات المتجددة وتشجيع الشركات الاسبانية على العمل في سورية كما تم الاتفاق بشكل مبدئي على تقديم الدعم الاسباني لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في سورية وابدى الجانب الاسباني استعداده الكامل لدعم تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية وعلى المستوى الاوروبي ايضا.

كما اتفق الجانبان على انه في هذه المرحلة الصعبة في الاقتصاد العالمي اصبح التنسيق والتعاون اكثر اهمية.

وفي تصريح صحفي أشار الدردري الى ان من اهم نتائج اللقاء تأكيد اسبانيا استعدادها لدعم الاسراع في توقيع اتفاقية الشراكة السورية الأوروبية مضيفا انه لمس رغبة شديدة من اجل التعاون والتعرف على التحولات الاقتصادية في سورية وايصال المعلومات للقطاع الخاص.

حضر اللقاء المهندس مكرم عبيد سفير سورية في مدريد والسفير الإسباني بدمشق.

موراتينوس: سورية عامل أساسي في تطور الشرق الأوسط

كما تناول الدردري خلال لقائه مع وزير الخارجية الإسباني ميغيل انغيل موراتينوس العلاقات المتطورة بين البلدين الصديقين حيث ابدى وزير الخارجية الإسباني دعمه الكامل لتطوير العلاقات الاقتصادية بين سورية واسبانيا ودعم توقيع اتفاقية الشراكة بين سورية والاتحاد الاوروبي حيث ستعمل اسبانيا على انجازها.

ونوه موراتينوس بأهمية دور سورية في الشرق الأوسط وقال ان وجهة النظر الاسبانية حول ضرورة التحاور مع سورية التي تعد عاملا أساسيا في تطور الشرق الأوسط اثبتت صحتها.

وأعرب موراتينوس عن موافقته على تقديم التمويل اللازم لمشاريع التمويل الصغير وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاستثمار الاسباني في سورية وبناء القدرات في جميع مجالات الادارة الاقتصادية.

دمشق
(43)    هل أعجبتك المقالة (49)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي