أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

زوجة "نتنياهو" أمام القضاء

يبدو ان زوجة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ليست على علاقة جيدة بوسائل الاعلام العبرية التى تنتقدها بإستمرار بل وتمنحها لقب المرأة الحديدية التى تدير شئون البلاد وتتحكم فى قرارات أهم رجل فى اسرائيل، وبالرغم من اختلاف آراء المحللين حول وصف مدى تأثير زوجة نتنياهو على قرارات الحكومة الاسرائيلية الا ان ما تنقله الصحف تلك الايام ليس تحليلا لشخصيتها او تكهنا بتأثيرها وانما متابعة واقعية لما يدور بين أروقة المحاكم من إتهامات للزوجة بالعنصرية وسوء معاملة العاملين بمنزلها الذين لم يتوقفوا عن سرد تفاصيل حياة زوجة رئيس الحكومة على مرأى ومسمع من الجميع.

تفاصيل القضية الاخيرة التى تتجدد من الحين للآخر نشرتها الصحف العبرية تحت عناوين مختلفة لتؤكد ان زوجة نتنياهو عادت الى الاضواء أو إلى مركز الاتهامات من جديد بعد تقدم العاملين السابقين بمنزل رئيس الوزراء بشهادات وإدعاءات أمام هيئة محكمة العمل الاسرائيلية بالقدس لتؤكد سوء معاملتهم لها وسوء سلوكها مع العاملين فى منزلها وهى التهمة التى تم توجيهها لها منذ عامين وجاءت شهادات واتهامات العاملين بالمنزل قاسية لتؤكد انها لا تتوقف عن إهانتهم وذلك فى اطار أحدث القضايا والتى أقامها "مانى نفتالى" احد العاملين ضد ديوان رئيس الحكومة بسبب اقالته من العمل بشكل مفاجئ بعد تعرضه لظروف قاسية.

ماني نفتالي، كان يعمل حارسا شخصيا لسارة نتنياهو وابنائها، ليصبح فيما بعد مديرا لمنزل رئيس الحكومة، ويطالب فى دعوته بتعويض قدره مليون شيكل من مكتب رئيس الحكومة ومن رئيس الحكومة نفسه. وتتضمن تفاصيل الدعوى القضائية التي اقامها نفتالى ساردا فيها تفاصيل حياة سارة نتنياهو واتهامه لها بإجباره على القيام بمهام مختلفة وغريبة منها الامر بإ يقاظه ليلا فى الساعة الثالثة صباحا وتوبيخه بسبب شراء منتجات لا تريدها وتلمح شهادات العامل الى ان كابوس السمنة هو اسوأ ما يطارد سارة نتنياهو فبعد شرائه ما يتطلبه المنزل كانت تتهمه بمساهمته فى زيادة السمنة لديها وتوبخه بشكل عنيف.

ولا تقتصر تهمة سوء المعاملة فقط على القضية المنظورة امام القضاء الاسرائيلى وانما امتدت لإتهام الزوجة بالعنصرية فيذكر نفتالى فى تفاصيل دعوته ان سارة نتنياهو طلبت فى احدى المرات طعام من فندق شهير فوجدت ان كمية الطعام زائدة لتوبخه بعبارات حادة منها: "نحن اوروبيون لا نأكل كثيرا مثلكم انتم المغاربة وسنعانى من السمنة فيما بعد" اما فى حالة وجود شئ فى المنزل لا يسعدها تتهم مدير المنزل بالاهمال فى الحال مؤكدة انه يستحيل ان تسير الامور بهذا الامر فى قصر الايزيه الفرنسى، ودفعت تلك الاهانات مدير المنزل الى الاستقالة وجرت مفاوضات بينه وبين محاميو الزوجين نتنياهو وسارة لضمان عدم انتهاك الاتفاقيات السرية التى وقع عليها قبل بدأه فى العمل.

نجح المدعى "نفتالى" فى الاستعانة بشهود امام المحكمة ليؤيدوا اتهاماته ومنهم زميله "جاى الياهو" وهو موظف سابق ايضا فى ديوان رئيس الحكومة وقال فى شهادته انه شهد بعينيه سوء معاملتها لزميله "نفتالى" واكد انه تم استدعائه فى احدى المرات من منزله فى منتصف الليل لكى يقوم بتسخين الطعام للسيدة سارة وقامت بتوبيخه لتؤكد ان إحضاره فى اى وقت من حقوقها الكاملة، وتتفق شهادة العاملين ان تقديم الطعام لسارة نتياهو مرتبط دائما بالخوف وإحتمال التعرض للصراخ والشتائم وكانت دائمة الشك فى احتمال ان العاملين يلوثون طعامها انتقاما منها، كما كشفت شهادة العاملين عن جانب آخر فى حياة سارة وهى تناولها المشروبات الكحولية وتنتابها حالة عصبية بعد تناولها كمية كبيرة من الكحوليات.

وتقدمت الخادمة السابقة لدي سارة نتنياهو تودعى ليليان بيريتس بدعوى قضائية ضدها من قبل تتهم فيها سارة بالاعتداء عليها وسوء معاملتها طوال الفترة التي عملت خلالها في منزل نتنياهو.وتعد قضية سوء معاملة سارة نتنياهو لموظفيها والعاملين لديها الفضيحة المتكررة التى تلازمها بإستمرار لتنجح فى الاساءة الى سمعة نتنياهو واسرته ومنذ سنوات قليلة قامت سارة برفع دعوى قضائية ضد صحيفة معاريف الاكثر انتشارا فى اسرائيل بتهمة السب والقذف بعد تأكيد الصحيفة ان سارة قامت بطرد بستانى عمره 70 سنة من مقر اقامتها وهو الامر الذى يهددها بسوء معاملته وضرورة دفع تعويض له.




صحف
(91)    هل أعجبتك المقالة (77)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي