أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حركة هروب لشبان الحسكة تحت تصاعد ضغوط النظام و(PYD) لتجنيدهم

محلي | 2015-01-17 12:13:50
حركة هروب لشبان الحسكة تحت تصاعد ضغوط النظام و(PYD) لتجنيدهم
محمد الحسين –الحسكة - زمان الوصل
يعمل النظام في محافظة الحسكة، على تجنيد أكبر عدد ممكن من شباب المحافظة ضمن المليشيات التي تقاتل تحت رايته، فسهل عليهم الانتساب إليها، وأغراهم بذلك.

وبسبب ضعف الاستجابة لجأ إلى خلق ضروف تجعل الشباب أمام خيارين إما القبول في الانضمام إلى مليشياته، أو الفرار من المحافظة. 

وقال الناشط "ملاذ اليوسف" لــ"زمان الوصل" إن التجنيد الإجباري أفرغ المحافظة من الشباب، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تداهم مجموعات مسلحة تابعة لـ (PYD) القرى والبلدات الواقعة تحت سيطرته شمال المحافظة وتخطف الشبان من البيوت، والأسواق والساحات، عمم النظام على حواجزه أسماء آلاف المطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوف قواته.

وأشار اليوسف إلى أن النظام يعتزم إيقاف رواتب المئات من الموظفين في مؤسسات الدولة بالحسكة، بسبب ورود أسمائهم ضمن قائمة أسماء المطلوبين للخدمة الاحتياطية، ما دفع الكثير منهم إلى التخطيط للهروب إلى الأراضي التركية.
وحسب اليوسف، تشهد الحدود التركية-السورية يوميا عبور المئات من الشباب باتجاه الأراضي التركية، رغم خطورة العملية، وارتفاع أجرة المهربين التي تصل إلى نحو 350 دولارا للشخص الواحد، بسبب تدقيق حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على العابرين الذين كانوا يجبرون في السابق دفع مبلغ 1200 ليرة سورية للحزب كــ(دخولية) ليسمح لهم بعبور الحدود من الجهة السورية.

ولفت اليوسف إلى أن PYD شرع في حفر خندق على الحدود مع تركية على الأطراف الشمالية لمدينة رأس العين، لعزل المدينة بشقها السوري عن شقها التركي، دون وضوح الأسباب الكامنة وراء حفر هذا الخندق في الوقت الحالي، مؤكداً أنه سيعرقل عمليات فرار شباب المدينة عبر الحدود إلى تركية، في وقت أعاق اشتعال الجبهة الغربية بين تنظيم "الدولة" وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على طول الطريق بين مدينتي الحسكة ورأس العين، حركة نزوح الشباب باتجاه محافظتي الرقة وحلب، حيث منع التنقل بين مناطق سيطرة الطرفين.

ويرى شباب الحسكة أنفسهم بأنهم باتوا في سجن كبير أسرى مشاريع وهمية، آنية تصب جميعها لصالح نظام الأسد الذي يحاول الاستفادة من كل النزعات القومية والعشائرية والدينية، لإشعار أبناء المحافظة بالخطر، واستمالة فئة الصامتين، وتوريط كل السوريين، وبالتالي دفعهم للانتساب طوعا، أو كرها إلى مليشيات (المغاوير الدفاع الوطني) في سبيل البقاء في منازلهم. والحصول على مكاسب مادية، وضمانات بعد التعرض من عناصر المليشيات الأخرى في ذات الوقت.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
3 نساء يقاضين شركة إبستاين بشأن الاغتصاب وأعمال جنسية أخرى      مومياء عمرها 500 عام لفتاة من الإنكا تعود لبوليفيا      الذكرى السادسة للمذبحة.... "زمان الوصل" تفتح ملفات رسمية لكيماوي الأسد منذ "السوفيات"      يوم دام حافل بالقصف الجوي والصاروخي على الشمال السوري المحرر      فصائل المقاومة تكبد قوات الأسد خسائر كبيرة في اللاذقية وحماة      خطف أردني في السويداء والخاطفون يطالبون عائلته بالفدية      إنتل تطلق شريحتها الأولى المزودة بخاصية الذكاء الصناعي      فيفا يوافق على طلب العراق بخوض تصفيات كأس العالم في البصرة