أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قيادي في "فاستقم كما أمرت"..معارك حلب يقودها حزب الله وسقوطها يضع الثورة بثلاجة الموتى

صقر أبو قتيبة - زمان الوصل

لم يستبعد قيادي في تجمع "فاستقم كما أمرت" أن تتمكن قوات النظام من حصار حلب، غير أنه أكد أن الثّوار لن يتراجعوا أو يحيدوا عن هدفهم.

وقال "صقر أبو قتيبة" لـ"زمان الوصل" إنّ المعارك الّتي تجري الآن على جبهات حلب، هي معارك كسر عظم، حيث إن النظام يُقتل له المئات، ويُدمر له العديد من الآليات ويصر على التقدم من نفس المحور، حيث لا يشترك الآن في جبهات القتال مع النظام سوى الأجانب، موضحاً أنّ من يقود المعارك في حلب هو القائد "جواد" من حزب الله اللبناني.

وفيما يتعلق بنظرته لمستقبل القتال على الجبهات في حلب بين الثّوار وقوات الأسد، أشار "أبو قتيبة" إلى أنّ كل الدول المعادية للثورة الآن تقاتل في حلب بالسلاح والسياسة والتمويل، فضلاً عن بعض الدول العربية الّتي تخاف من الثّورة.

ووفق "أبو قتيبة" فإن مبادرة "دي مستورا" تصب في مصلحة النظام، وتسعى لتقسيم البلاد التي "لا نقبل تقسيمها".

ويرى "أبو قتيبة" أن لا علاقة لما يجري في حلب، بما حققه الثّوار من انتصارات في إدلب، حيث إن حلفاء النظام، لاسيما"روسيا" و"إيران" يطلبون منه خنق حلب، في الوقت الذي لم يستجب فيه لنداءات الآلاف من جنوده في "وادي الضيف" و"الحامدية" وجعلهم "يُقتلون كالفئران".

ووافق "أبو قتيبة" على النظرية القائلة، إن النظام يحقق انتصاراته لدى وصول دفعات كبيرة من المقاتلين الأجانب من أفغان وإيرانيين وباكستانيين، كي يغطي على معنويات جنوده المنهارة أساساً.

أما فيما يتعلق باحتياجات الثّوار في المرحلة المقبلة لمنع الحصار عن حلب، أوضح "أبو قتيبة" أنّه ينبغي على كل مجاهد وكل قائد فصيل في سوريا، أن يعرف، حجم المؤازرة الّتي تأتي للنظام من كل دول العالم وهو على باطل، مشيراً إلى أن سقوط حلب يعني وضع الثّورة في ثلاجة الموتى.

وعن المشروع الذي يحمله "أبو قتيبة" المتمثل في قيادة موحدة لحلب المدينة تضم جميع الفصائل هناك، أوضح أنه يحاول أنّ يعيد له الحياة، لأنه يرى فيه الحل المناسب لجميع المشاكل الذي يعاني منها الثّوار في المدينة.


وعن دور "مجلس قيادة الثّورة" المشكّل حديثاً، في مشروع القيادة الموحدّة، قال "أبو قتيبة" إنّ أي مشروع توحد في المدينة سيكون تحت مظلة المجلس، مبيناً أنه التقى برئيس المجلس "قيس الشيخ" وأبلغه بالمشروع، حيث أبدى الأخير ترحيباً كبيراً به.

ووفق "أبو قتيبة"، فإن نجاح المشروع سيزعج كل تجار الثورة في البلاد، بينما سيباركه كل شريف يريد الخلاص من الظلم والقهر للشعب، معلناً قيامه بوهب نفسه وسلاحه وعناصر التجمع من أجل التوحد في المدينة.

وفيما يتعلق بانسحاب التجمع من "جيش المجاهدين"، رأى "أبو قتيبة" أنّ هناك عدة أسباب للانسحاب، من بينها عدم رضا عدد من الفصائل المشاركة في الجيش لمشروع القيادة الموحدة، فضلاً عن الخلاف على تمثيل حلب في مجلس قيادة الثّورة.

حلب - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي