أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مشهد الطفل الشجاع والقناص .. من الذي خدع مَنْ!

محلي | 2014-11-15 03:49:54
مشهد الطفل الشجاع والقناص .. من الذي خدع مَنْ!
   فريق الفيلم ويبدو الطفل الذي أخذ الدور الى اليسار
زمان الوصل
المقطع الذي أبكى السوريين لطفل يركض متحدياً الموت أمام القناص لينقذ أخته أتضح أنه مصنوع للفت الإنتباه إلى وضع الأطفال السوريين في واقع الحرب..

 وذكرت قناة "بي بي سي" البريطانية أن فيلم "الطفل السوري البطل الذي أنقذ أخته من القناص".. هو مجرد مشهد تمثيلي لفيلم من إخراج المخرج النرويجي "لارس كليفبرغ." تم تصويره في مالطا، وأن الأصوات التي تُسمع في خلفية المقطع هي أصوات للاجئين سوريين مقيمين في مالطا.


 وأشار المصدر إلى أن "الهدف من الفيلم -بحسب ما ذكر المخرج- هو لفت النظر لوضع الأطفال السوريين في الحرب" وفي معرض تعليقه على المشهد– الخدعة قال الصحفي "محمد علي أتاسي" إن "اليوتيوب وشبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى فخ إعلامي للثورة بعد أن لعبت دوراً إيجابياً في بداياتها، وأصبحت الحقيقة كذباً والكذب حقيقة" وهذا -بحسب رأيه- "لا يخدم إلا النظام في النهاية، لأنه يريد إغراق حقيقة إجرامه في بحر من الأكاذيب والتضليل " داعياً إلى الاشتغال على الذات، وعلى ثقافتنا البصرية من أجل أن نكون قادرين على مواجهة النظام واستراتيجياته في هذا المجال، ومن جانبها رأت Tamara Al-Rifai أن الفيلم حتى ولو كان مصنوعاً لخلق الوعي (مثل فيلم الفتاة في بريطانيا التي تصور على أنها ضحية حرب)، فالرسالة وصلت وهي عن واقع مرعب يعيشه الأطفال، وأردفت أن المقطع "ليس مزوراً لكن كان يجب التنويه أنه ضمن حملة إعلامية. وما رأيناه غير بعيد عن الواقع"...


التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
لأنه تطوير روسي.. الولايات المتحدة تطالب بالتحقيق في تطبيق "FaceApp"      إعداما في "صيدنايا".. النظام يرفع أعداد ضحايا "المصالحة" من أبناء القلمون      سوريو تركيا وسواها.. خوف وحيرة الأيام القادمة*      مدعون يسقطون دعوى بالاعتداء الجنسي ضد الممثل الأمريكي كيفن سبيسي      الأرشيف العثماني ينفض الغبار عن تاريخ مقبرة بريطانية بلبنان (تقرير)      السلطات التركية تتحايل على اللاجئين السوريين لترحيلهم إلى سوريا      مشفى "الباسل" بطرطوس.. مقطع يوثق تحول مكان خروج جثث قتلى النظام إلى مكب للنفايات      ربط أدمغة البشر بالحواسيب.. ربما العام المقبل