أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الفلسطينيون ينصرون الأقصى بمظاهرة داخل أراضي 1948

عـــــربي | 2014-11-14 20:27:25
الفلسطينيون ينصرون الأقصى بمظاهرة داخل أراضي 1948
الأناضول

تظاهر آلاف المواطنين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، اليوم الجمعة، نصرة للمسجد الأقصى وللمطالبة بمحاكمة أفراد شرطة إسرائيليين قتلوا شابا عربيا، السبت الماضي، في بلدة كفر كنا، شمالي فلسطين المحتلة.

وقال شهود عيان إن الآلاف خرجوا في مظاهرات بمدينة أم الفحم وبلدتي كفر قرع وكفر كنا، وجميعها تقع شمالي الأراضي المحتلة.


وتقدم مسيرة أم الفحم الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والعضوان العربيان في الكنيست الإسرائيلي، حنين زعبي، وعفو أغبارية.


ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ولافتات كتب على بعضها "كلنا للأقصى فداء"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"لبيك يا أقصى"، و"بيوتنا في كفر قرع أوتاد للمسجد الأقصى المبارك"، وصورا للمسجد الأقصى، كتب عليها "أمانة لن نفرط بها".


وقال الناطق باسم الحركة الإسلامية، زاهي جيدات، "تظاهر اليوم الجمعة الآلاف من أبناء مدينة أم الفحم وكفر قرع في مظاهرتين منفصلتين، للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى المبارك، واستنكارا لعمليات الإعدام الميداني التي نفذتها الأذرع الأمنية للمؤسسة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، وكان آخرها إعدام الشهيد خير الدين حمدان في كفر كنا".


وأوضح نجيدات، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن "المظاهرات شارك فيها ممثلون عن الأحزاب والحركات السياسية وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني".


وقال الشيخ رائد صلاح في كلمة له خلال المظاهرة "دماء الشهيد خير الدين حمدان التي سالت على أرض كفر كنا، ستضيء قناديل المسجد الأقصى وفجر الحرية القريب للقدس المباركة، بل هي الطريق القويم لقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس المباركة بإذن الله تعالى".


بدوره، قال عضو الكنيست الإسرائيلي، جمال زحالقة، في كلمة له خلال مشاركته بمظاهرة كفرقرع، "نستهجن تصرفات الحكومة الإسرائيلية التي جن جنونها، عليهم أن يعرفوا أن القدس بالنسبة لنا كالروح ونحن لن نقبل أن نكون كالروح بدون جسد".


وكان أفراد من الشرطة الإسرائيلية قتلوا فجر السبت الماضي، خير الدين حمدان (22 عاما)، بعد مداهمة بلدة كفر كنا، لاعتقال أحد الأشخاص حيث قالت الشرطة إن حياة أفرادها كانت معرضة للخطر.


وتشهد أحياء في القدس الشرقية، تصعيدا للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية عقب حادثة مقتل مقدسي برصاص الشرطة الإسرائيلية، بعد قيامه بعملية دهس أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة 12 آخرين، في خضم اقتحامات إسرائيلية متكررة للمسجد الأقصى.


وتسود منذ أمس حالة من التفاؤل في الأوساط السياسية في إسرائيل بعودة الهدوء إلى القدس عقب اجتماع ثلاثي عقد أمس في عمان، ضم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.


وخلال اللقاء تعهد نتنياهو بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، في إشارة للوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس، والعمل على تهدئة الأوضاع، حسب بيان للديوان الملكي الأردني، وهو الأمر نفسه الذي أكده كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قوات التحالف تنفذ عملية إنزال شرق دير الزور      موقع إسرائيلي يؤكد قصف أمريكا لمواقع إيرانية شرق سوريا      قتلى وجرحى من "قسد" بهجوم شرق دير الزور      ميليشيا حزب الله تعزز مواقعها في "رنكوس"      روحاني: ميزانية إيران معدة لمقاومة العقوبات الأمريكية بتقليص الاعتماد على النفط      دراسة: الولادة القيصرية لا تصيب المواليد بالسمنة      المكسيك.. مقتل 4 أشخاص في إطلاق نار قرب القصر الرئاسي      تراجع صادرات الصين في نوفمبر للشهر الرابع على التوالي