أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

قائد "جيش الشام" يلحق بشريكه "عبود" إلى حضن "الدولة"

محلي | 2014-10-19 12:47:35
قائد "جيش الشام" يلحق بشريكه "عبود" إلى حضن "الدولة"
زمان الوصل

في حركة متوقعة، أعلن قائد ما كان يسمى "جيش الشام" التحاقه بتنظيم "الدولة" ومبايعته زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي".


فقد وصل "راشد طكو" إلى الرقة معقل التنظيم الأكبر في سوريا، معلنا عن التحاقه بزميله "حسان عبود" الذي شاركه في تشكيل "جيش الشام" قبل أن يفر –أي عبود- بعتاد وسلاح كثير، عبر حركة خداع موهما "الثوار" بأنه سيّر رتل مؤازة لهم في حلب.


ونهاية تموز الفائت، أعلن "طكو" عن حل "جيش الشام" في خطوة لامتصاص غضب الكتائب الثورية التي رأت أن "عبود" ارتكب خيانة لاتغتفر، وإبعادا لشبهة الولاء لتنظيم "الدولة" عن "طكو" نفسه، وعن "جيش الشام".


وتضاربت الأنباء حول ما إذا كان "طكو" قد فر بنفسه، أو اصطحب معه سلاحا ومقاتلين، كما فعل شريكه "عبود".


وكان "طكو" قائدا لما يسمى "لواء سيوف الحق" المنضوي تحت "ألوية صقور الشام" لكنه اختار الانشقاق عن "الصقور"، وحصلت بينه وبينها خلافات حكمت فيها محكمة مستقلة قبل شهر تقريبا، مقرة بأن "طكو" كان أحد مؤسسي "الصقور" لكن انشقاقه عنها "غير وجيه".


وقد ألزمت المحكمة "طكو" بإعادة ما تحت يديه من سلاح ثقيل (دبابتان وناقلة جند مدرعة)، مع احتفاظه بالسلاح الخفيف والمتوسط، ولكن "طكو" رفض الحكم، رغم توسط أطراف لإقناعه.


وإثر ذلك تدخلت "الصقور" وداهمت مقرات "طكو" في كل من "النيرب" و"قميناس"، فقاومهم بالرصاص حسب رواية "الصقور".


ومنذ توسع الاحتراب بين "الدولة" وفصائل أخرى مطلع العام الجاري، لم يخف "طكو" ميوله إلى التنظيم ودعوته لعدم قتاله.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"صنع في قطر".. وثائقي يكشف كواليس من رحلة تتويج العنابي بكأس آسيا      صحيفة: 100 ألف شخص على استعداد للانطلاق إلى إيطاليا بعد حرب حفتر      "الإدارة الذاتية" تضغط على النازحين في الرقة لاستخراج كفالة      الهند تعلن الامتثال لعقوبات واشنطن على النفط الإيراني      إلغاء الإعفاءات الأمريكية من عقوبات إيران يقفز بأسعار النفط      العراق.. 132 حالة انتحار خلال ثلاثة أشهر      الهند الأولى عالميا من حيث معدلات القراءة      السيول تعيد رفات جندي عراقي مفقود منذ 37 عاماً