أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

متهمون بعشرات المجازر.. أسماء 1235 من مرتزقة "المخابرات الجوية" في حمص

هذه القائمة هي البداية وستنشر "زمان الوصل" خلال الأيام القادمة المزيد من التسريبات من خزانة "الجوية"..

حصلت "زمان الوصل" على قائمة جديدة تضم أسماء 1235 من عناصر ما يسمى بـ"جيش الدفاع الوطني".

وما يميز هذه القائمة أن عناصرها تابعون لفرع المخابرات الجوية في مدينة حمص الواقع على مدخل المدينة الشمالي على دوار سمي باسمها سيئ الصيت للسوريين خاصة خلال الثورة، لما عرف عنها من جرائم ارتكبتها بحق معتقلين ليس أشنعها القتل تحت التعذيب الذي تتفرع له فنون في ذلك الفرع المرعب بنظر معظم السوريين.

وتتضمن القائمة معلومات، إضافة إلى اسم المتطوع، اسم والده ووالدته ومكان تولده ورقم هاتفه وبالإضافة لاسم زوجته وعدد أطفاله لكن "زمان الوصل" فضلت حذف المعلومات الأخيرة لإعتبارات اجتماعية...

ولاحظت "زمان الوصل" أن التطوع لم يقتصر على الشبان في سن التجنيد، وإنما تجاوز ذلك ليصل إلى رجال على مقربة من نهاية العقد السادس من العمر، دون أي وجود للعنصر النسائي.

معلومات كشفت أن جميع المتطوعين تقريبا من الأحياء والمناطق الموالية للنظام في حمص والتي شهدت أحياء وبلدات مجاورة لها تدعم الثورة مجازر تتهم بها تقارير حقوقية وإعلامية أولئك المتطوعين الذين زج بهم النظام في معركته ضد الشعب منذ بدايات الثورة.

ولم تخلُ القائمة من أسماء مرتزقة جاؤوا من وراء الحدود، حسب مكان الولادة المدون بجانب الاسم.
وسبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت قوائم اسمية لعناصر مرتزقة "جيش الدفاع الوطني" في اللاذقية وحماه ومناطق أخرى من سوريا.

ويأتي ذلك ضمن مساعيها في الكشف عن المجرمين الحقيقيين الذين يرتكبون أفظع أنواع الجرائم بحق السوريين، ما يعمق جروحهم ويهدد نسيجهم الاجتماعي وبالتالي مستقبل البلاد كما يقول معارضون.

*شبيحة في أم المجازر
تعتبر محافظة حمص من أكثر المحافظات تعرضا للمجازر على يد قوات النظام وميليشياته، والتي راح ضحيتها مئات المدنيين، حيث يوجه معارضون الاتهامات بارتكابها إلى عناصر "الدفاع الوطني".

وكشفت إحصائية قديمة لعدد المجازر التي ارتكبها مرتزقة نظام الأسد وجيشه أن هناك أكثر من 151 مجزرة وقعت في حمص لوحدها خلال الـ19 شهرا الأولى من عمر الثورة السورية.

وكانت أولى المجازر المرتكبة على أيدي مرتزقة "الدفاع الوطني" في حي "كرم الزيتون"، ثم توالت المجازر الكبرى بدءا من الحولة التي راح ضحيتها 108 مدنيين مرورا بـحي "در بعلبة" التي قدر عدد ضحاياها بالعشرات، وليس انتهاء بمجزرة "الحصوية" (ضحاياها أكثر من 150 مدنيا)، رغم أنها منطقة لم تشهد أي نشاط ثوري سلمي أو مسلح.

وكل هذه المجازر حصلت بعد اقتحام مرتزقة "جيش الدفاع الوطني" إلى المنطقة المنكوبة، كما حدثت مجازر مماثلة على يد العناصر نفسها قبل أن يقوننها النظام في تشكيل "جيش الدفاع الوطني"، وذلك أثناء اقتحام جيش النظام لمناطق باباعمرو وبساتينها وجوبر والسلطانية، حيث نقل ناجون حينها مشاهد مروعة لارتكابات الشبيحة القادمين من البلدات المجاورة.

اتهامات تدعمها تقارير لأكبر منظمات حقوق الإنسان على الصعيدين العالمي والمحلي، إضافة إلى قرارات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فضلا عن شهادات الناشطين والناجين من تلك المجازر ومقاطع الفيديو التي تثبت الاتهامات.

هذه القائمة هي البداية وستنشر "زمان الوصل" خلال الأيام القادمة المزيد من التسريبات من خزانة "الجوية"..

تابعوا التسريبات عبر #تسريبات_زمان_الوصل


زمان الوصل - خاص
(18)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي