أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بريطانيات يشرفن على تطبيق "الشريعة الإسلامية" في الرقة

محلي | 2014-09-08 00:00:00
بريطانيات يشرفن على تطبيق "الشريعة الإسلامية" في الرقة
زمان الوصل - رصد
اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ومنها البريطانيات اللواتي يطبقن الشريعة الإسلامية في مدينة الرقة السورية، ومقابلة حصرية مع المتشدد الإسلامي البريطاني انجيم شودري، إضافة الى مقابلة حصرية مع وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسينجر حول الوضع في الشرق الأوسط.

ونطالع في صحيفة "صنداي تلغراف" مقالاً لروبرت مينديك بعنوان "بريطانيات يدرن شرطة لتطبيق الشريعة في تنظيم الدولة الإسلامية"، قال فيه إن بريطانيات جهاديات يدرن شرطة دينية متطرفة تعاقب النساء اللواتي لا يلتزمن بلبس الملابس التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" وذلك بحسب مصادر خاصة للصحيفة.

وأضافت هذه المصادر أن هناك دليلاً جديداً يؤكد وجود عدد من البريطانيات المجندات في "لواء الخنساء" -وهو لواء خاص بالسيدات فقط، وهو فرع من تنظيم الدولة الإسلامية- مضيفة أن هذا اللواء يتمركز في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا.

وتعتقد الأجهزة الأمنية أن البريطانيات في "لواء الخنساء" لديهن معرفة باسم قاطع رأسي الصحافيين الأمريكيين جيمس فولي وستفيفن ستولوف، والذي يطلق عليه اسم "الجهادي جون" ويعتقد أنه من جنوب شرق انكلترا.

وتابع الكاتب:"تتقاضى كل سيدة في "لواء الخنساء" حوالي 35 ألف ليرة سورية شهرياً أي ما يعادل 160 دولاراً أمريكياً، وذلك لقاء فرض اللباس الإسلامي الشرعي بطريقة صارمة وكذلك تفتيش النساء اللواتي يلبسن البرقع والتأكد من أنهن لسن متنكرات بهذا الزي لشن أي اعتداء على التنظيم".

وأوضح "مينديك" أن أقصى محمود (20 عاماً) هي الشخصية الأبرز في "لواء الخنساء"، وقد سافرت إلى سوريا من مدينة غلاسكو في شهر تشرين الثاني-نوفمبر، وذلك بحسب المركز العالمي لدراسة التطرف.

وقد سافرت محمود إلى سوريا وتزوجت من أحد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأمر الذي حطم فؤاد أهلها، وكانت آخر الكلمات التي قالتها لوالدتها وهي على الحدود السورية: "سأراك يوم الحساب، سأمسك بيديك لنذهب معاً إلى الجنة"، مضيفة " أريد أن أصبح شهيدة".

وتلقت محمود تعليمها في مدراس بريطانية خاصة وكانت تطمح بأن تكون طبيبة، وأضاف المركز بأن "أم ليث" هو اسمها وتستخدمه على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستطاع المركز الكشف عن ثلاثة اسماء لجهاديات بريطانيات وهن: أم حريثا وأم عبيدة وأم وقاص.
ويعتقد المركز أن لواء الخنساء يضم حوالي 60 بريطانية يتراوح أعمارهن بين 18-24 عاماً، سافرن الى سوريا للجهاد.

وتتقاضى كل سيدة في لواء الخنساء حوالي 35 الف ليرة سورية شهرياً أي ما يعادل 160 دولاراً أمريكياً، وذلك لقاء فرض اللباس الإسلامي الشرعي بطريقة صارمة وكذلك تفتيش النساء اللواتي يلبسن البرقع والتأكد من أنهن لسن متنكرات بهذا الزي لشن أي اعتداء على التنظيم.

وأشار كاتب المقال الى أن بعض النساء المنتميات الى هذا اللواء نشرن صورا لهن على الإنترنت يظهرن وهن يلبسن أحزمة ناسفة، وينبغي القول إن تنظيم "الدولة الاسلامية" يحرم على النساء القتال، إلأ أنه يسمح لهن بشن عمليات انتحارية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
سر "حزب الله" المفضوح... هذه هي الطائرات والصواريخ التي يقتل بها السوريين      دير الزور..مخلفات الحرب تقتل 5 عناصر لـ"قسد" والجثث المتفسخة تملأ "الباغوز"      موقع أمريكي: الأسد يستخدم طائرة إسرائيلية مقدمة من روسيا      حمَّام في العراء... ماهر شرف الدين*      بعد تعطيل لمدة عام.. النظام يعاود "الإستيلاء" على 15% من بضائع المستوردين      مرض نادر يلاحق الطفلة "رفاء" في ريف إدلب      وفاة عامل سوري في لبنان سقط من الطابق السابع      3 مغاربة يطلبون "العفو من الله" بعد جريمة مصورة ضحاياها سائحتان أوروبيتان