أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

طرقات في جرمانا مغلقة بالمسروقات وملاهي الليل ملجأ اللصوص

محلي | 2014-09-05 00:00:00
طرقات في جرمانا مغلقة بالمسروقات وملاهي الليل ملجأ اللصوص
   من رسومات الفنان علي فرزات
سارة عبدالحي - دمشق - زمان الوصل - خاص
مازالت شوارع مدينة جرمانا تستقبل السيارات المحمّلة بأثاث منازل بلدة المليحة في الغوطة الشرقية حتى امتلأت محال بيع الأثاث المستعمل في مختلف شوارعها بدءا من حي القوس وشارع الحمصي وانتهاء بحي الفرن الآلي أقرب المناطق لبلدة المليحة.

وما إن أنهى جيش النظام حملاته الشرسة على بلدة المليحة، وتمكن من السيطرة عليها حتى سارع عناصر من جيش الدفاع الوطني واللجان الشعبية، وبالتعاون مع بعض الضباط وعناصر الأمن إلى نهب البيوت، وسرقة المحال.

ولا يخلو الأمر من تسهيلات المرور على الحواجز العسكرية مقابل نسبة من الأرباح أو قطعة ثمينة من الأثاث، حسب ما أفاد ناشطون.

في حين أكدت مصادر لـ"زمان الوصل" بأن محال بيع المستعمل لم تعد تتسع للمسروقات، فأصبح الناهبون من الشبيحة يبسطون بها على الطرقات الفرعية، وفي قلب الحارات، واستشهد المصدر بزيادة كم المسروقات إلى حد بلغ بعناصر الدفاع الوطني وأفراد الجيش أن يجلسوا على صالونات من الكراسي الملكية على الحواجز العسكرية كحاجز الباسل القريب من طريق مطار دمشق الدولي.

ومما يلفت الانتباه أن هذه الظاهرة أثارت استياء معظم أهالي جرمانا، حيث رفضوا شراء القطع المسروقة على الرغم من تدني أسعارها، حيث وصل سعر مكيف التبريد 1 طن إلى 5 آلاف ليرة سورية، وسعر غسالات (LG) إلى 4 آلاف ليرة سورية.

وذكرت المصادر أن المسروقات التي رآها الناس في الشوارع والمحال زادت النقمة على ضباط الجيش والأجهزة الأمنية المستفيدة من أرباح عمليات تعفيش الممتلكات بعد بيعها عن طريق عناصر الدفاع الوطني، ما دفع قوات الأمن، وفي محاولة لتحسين صورتها أمام الأهالي، إلى إغلاق محلات البيع ومصادرة الأثاث المنتشر على الطرقات.

وقال ناشطون إن معظم شبيحة النظام في مدينة جرمانا أصبحوا من أصحاب رؤس الأموال، إذ لم يتوقف نشاطهم الاقتصادي علي أرباحهم من بيع الأثاث المسروق، وإنما تعداه إلى فتح المطاعم والملاهي الليلية، حيث تجاوز عدد الملاهي التابعة لشبيحة النظام 18 ملهى ليليا، ولعل أشهرها مطعم أسمهان القريب من حي البلدية من جهة طريق المطار والذي يعتبر من أرقى أحياء جرمانا، وعائدة ملكية المطعم لأحد كبار الشبيحة في جرمانا يدعى "أبو أيمن -د"

وحسب ناشطين، فإن هذا المحل يستقبل الزبائن في النهار على أنه مطعم للمأكولات، أما ليلا فهو ملهى لبنات الليل وزبائنه من كبار عناصر الأجهزة الأمنية.

وأكد نادل يعمل في هذا الملهى أن الشبيحة وعناصر الأمن ينفقون مئات الآلاف كل ليلة على الراقصات.

وفي سياق متصل كشف مصدر مسؤول لـ"زمان الوصل" عن بدء حملات الإغلاق التي ستنفذها الجهات المختصة التابعة لوجهاء جرمانا وبالتعاون مع مجلس البلدية، حيث سيتم إغلاق جميع المطاعم التي تتسبب بإزعاجات وإشكالات في المدينة، وقامت لجنة منذ أيام بإغلاق مطعم العراب بالشمع الأحمر تنفيذا لسلسلة القرارات المتخذة بحق ما يزيد عن 15 منشأة وردت بحقها شكاوى من الأهالي، وكانت الإجراءات ذاتها قد طالت مطاعم (ميجانا وبونسوار وفودو والوتر)، ليتبعها الآن مطعم العراب، فيما يتنظر إغلاق حوالي 10 مطاعم بناء على الإجراء ذاته بحسب ما صرح المصدر.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
السجائر الإلكترونية.. قد تؤدي إلى الموت      رئيس البرازيل يدفع بالجيش لمكافحة حرائق الأمازون"      ترامب يزيد الرسوم على كل الواردات الصينية      تركيا تزيل جزءا من الجدار الحدودي شمال الحسكة      بطاقة عيد... مزن مرشد*      أردوغان إلى روسيا الثلاثاء      مجلسا "كفرزيتا" و"اللطامنة" يكذّبان ادعاءات الأسد حول الممرات الآمنة      أردوغان: هجمات نظام الأسد على ادلب تهديد للأمن التركي