أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شابة سورية أرمنية ورطها أخو خطيبها بتهمة ملفقة، ورفضت الكنيسة التوسط لإطلاقها

صورة "لوار" كما نشرتها صفحة "لست مجرد رقم"

روت صفحة مهتمة بأخبار المعتقلينن السوريين في سجون بشار الأسد، قصة أخرى عن معتلقة أرمنية، تداخلت فيها العوامل العاطفية بالسياسية بالدينية، وكشفت عن تواطؤ رهيب بين بعض من يدعون تمثيل الأرمن دينيا وبين النظام، من أجل السكوت عن هذه المعتقلة وغيرها.

صفحة "لست مجرد رقم"، عرضت قصة الشابة "لورا ونس قيومجيان"، قائلة إن أمها "سهير رياض رفاعي" تعمل في مجال المعالجة الفيزيائية.

وتم اعتقال "لورا" في شباط 2013، أثناء تقديمها امتحانات شهادة الثانوية (البكالوريا)، على خلفية اتهام كاذب ورطها فيه أخو خطيبها.

"لست مجرد رقم" وصفت "لور" بأنها "صبية حلوة" وأن عمرها الآن 20 سنة، مشيرة إلى أن الصبية هادئة المزاج قليلة الكلام وتحب المشي، وقد خطبها شاب كانت على علاقة حب معه، لكن أخاه الشبيح طلب منها فسخ الخطبة ليخطبها هو بدل أخيه، أو "بتشوف شي ما بيعجبها".

قاومت "لورا الضغوط، ورفضت تهديد شقيق خطيبها، فما كان منه إلا أن لفق لأمها "سهير" تهمة بارتكاب بجريمة خطف، واتهم "لورا" بالتستر على جريمة والدتها.

وهكذا تم اعتقال "لورا" وأمها، وهما قابعتان في المعتقل منذ سنة ونصف تقريبا، وكانت تزورهما والدة سهير (جدة لورا)، قبل أن تسافر إلى لبنان وتنقطع الزيارات عن الأم وابنتها.

وكشفت "لست مجرد رقم" أن الكنيسة الأرمنية في دمشق رفضت التوسط للمطالبة بالإفراج عن الشابة الأرمنية "لورا"، علما أن جدها "أرتين" كان في وقت ما رئيس الطائفة الأرمنية، وأن الشابة "بريئة"، فجاء رد الكنيسة بأنهم لايتدخلون في الحالة السياسية بالبلاد!

وقد مثلت "لورا" 4 مرات أمام ما يسمى "محكمة الإرهاب"، وهي الآن بانتظار إصدار حكم بحقها.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي