أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

كشف عن 1692 جريحا إسرائيليا.. نبيل شعث لـ"زمان الوصل: الميناء وإنهاء الحصار والأسرى ثلاثي مقدس في المفاوضات

حوارات وتصريحات | 2014-08-10 00:00:00
كشف عن 1692 جريحا إسرائيليا.. نبيل شعث لـ"زمان الوصل: الميناء وإنهاء الحصار والأسرى ثلاثي مقدس في المفاوضات
   شعث: لم يكن الموقف العربي بالمستوى المطلوب، هل من المعقول أن يبقى العرب على هذا الحال
عبد الله رجا - زمان الوصل
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، الدكتور نبيل شعث أن وفد المفاوضات في القاهرة، لن يتنازل عن مطالب الشعب الفلسطيني بإنهاء الحصار وإطلاق سراح المعتقلين وإعطاء غزة ميناءها، لافتا إلى أن إسرائيل حولت مسار المفاوضات المتفق عليه مع القاهرة من هذه المطالب، إلى الحديث عن نزع سلاح المقاومة.

وقال شعث في حوار لـ"زمان الوصل" إن تضحيات الشعب الفلسطيني لن تذهب مجانا، ولن تحلم إسرائيل بتحقيق نصر وهمي على حساب الدم الفلسطيني، مشيرا إلى أن المقاومة ستستمر تزامنا مع المفاوضات.

وكشف القيادي في حركة فتح لـ"زمان الوصل" عن عدد كبير من الجرحى الإسرائيليين في المستشفيات، مؤكدا أنه وصل إلى 1692 جريحا، أي أربعة أضعاف ما يعلنه الاحتلال .. فإلى تفاصيل الحوار:

• لم تحرز مفاوضات القاهرة أي تقدم حتى الآن .. بل أن وفد حماس والجهاد لوّح بالمغادرة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق .. فإلى أين تتجه مساعي التهدئة؟
الإسرائيليون غيروا مسار المفاوضات في القاهرة، كما هي العادة في المراوغة، نحن ذهبنا بالتنسيق مع القاهرة على أن نتفاوض من أجل وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة وإطلاق الأسرى، ومن ثم الدخول في المفاوضات الطويلة .. إلا أن إسرائيل فاجأتنا بالحديث عن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية واقتراح الوصاية الدولية على قطاع غزة .. وعلى هذا الأساس غادر الوفد الإسرائيلي القاهرة .. دون إنجاز أي تقدم في المفاوضات.

• لكن المقاومة الفلسطينية هي من خرقت الهدنة الأخيرة، بإطلاق صواريخ على تل أبيب مع أول دقيقة من انتهاء هدنة الـ72 ساعة؟
نحن لم نخرق الهدنة، نحن تحت الاحتلال ومن حقنا المقاومة وطرد هذا الاحتلال وهذا مشرع في القانون الدولي، الشعب الفلسطيني يعيش تحت الحصار والقتل والتدمير والتنكيل، ويعاني من هذا الاحتلال ما لم تعانِه البشرية، وبالتالي كل ما يقوم به الشعب الفلسطيني من حقه من أجل البقاء، إسرائيل ضربت قطاع غزة بكل الأسلحة وأنواع الطائرات والقنابل، أليس من حق المقاومة أن ترد على هذا العدوان.

• أنتم في الضفة .. وعلى مقربة جيدة من الاحتلال .. ما هي أصداء العدوان الإسرائيلي على غزة؟
العدوان على غزة كان فاشلا وتداعياته في الداخل الإسرائيلي ما زالت تتفاعل، الإسرائيليون اليوم يتكتمون على الخسائر البشرية في صفوف الجيش، وحسب معلوماتنا حتى الآن أن هناك 1692 جريحا في المستشفيات، أي أربعة أضعاف ما يعلنونه رسميا، وكذلك باتت هذه الحرب مكلفة على الداخل الإسرائيلي، هناك تصدع في الطبقة السياسية الإسرائيلية جراء هذه الحرب الخاسرة، نحن نعتقد أن المقاومة الفلسطينية انتصرت على هذا العدوان وهي بأفضل أحوالها الآن.

• ما هي الخيارات الفلسطينية أمام الوضع الراهن؟
نحن كقيادة فلسطينية موحدة، سنفعل كل ما بوسعنا ضد هذا الاحتلال، ستستمر المقاومة، وكذلك مستعدون للتفاوض على أساس الحقوق الفلسطينية ورفع الحصار وإطلاق الأسرى، وسنتجه إلى كل مكان في العالم من أجل ملاحقة مجرمي الحرب، هذه الحكومة عصابة ومجموعة من القتلة، هؤلاء ليسوا سياسيين ولا بشرا، إنهم سفاحون وسنلاحقهم في المحاكم الدولية، ولن نترك القاتل شريدا وبعيدا عن العدالة.

• ماذا يريد الوفد الفلسطيني من المفاوضات؟
كل شيء، نحن شعب محروم من كل شيء في الحياة، غزة محرومة من الدواء والغذاء ومحرومة من الميناء الذي يعتبر عصب الحياة الاقتصادية لأهالي غزة، نريد إنهاء الحصار وإطلاق الأسرى، نريد دولتنا وسيادتنا، وحقوقنا التي تكفلها كل القوانين الدولية .. إسرائيل دمرت كل شيء في غزة، وبالتالي الحياة الآن شبه معدومة في القطاع .. لا يمكن أن يستمر الحال على ما هو عليه من ظلم بحق الشعب الفلسطيني .. وبدون هذه المطالب لن تتوقف المقاومة ولن تنجح المفاوضات.

• ماذا عن الموقف العربي من العدوان على غزة؟
لم يكن الموقف العربي بالمستوى المطلوب، هل من المعقول أن يبقى العرب على هذا الحال، وإسرائيل تقتل وتدمر وتعيث في الأرض فسادا، لم نرَ حقيقة ما يريده الشعب الفلسطيني من القيادات العربية، الدول العربية هي الحاضنة التي نعول عليها من أجل إنهاء الظلم على الشعب الفلسطيني، لكن نريد موقفا أكثر جدية وحزم تجاه المجازر الإسرائيلية... تصور ما فعلت بوليفيا التي وضعت إسرائيل على قائمة الإرهاب .. وقارن هذا الموقف بالموقف العربي .. ماذا ترى اعتقد أن الجواب وصل ..!؟


• وماذا بالنسبة للموقف الأمريكي .. هل تعتقد أن أمريكا قادرة أن تضغط على إسرائيل لوقف العدوان والتوصل إلى حل نهائي؟
الولايات المتحدة الأمريكية شريك في القتل وتتحمل مسؤولية الدم الفلسطيني، مثلها مثل إسرائيل، هي التي تسلح الاحتلال، وهي التي زودته في الأسبوع الأول من العدوان بالقنابل وسلاح الجو .. أمريكا تخلت عن كل الالتزامات بالحل النهائي وانحازت لإسرائيل .. وهي تريد استمرار هذا العدوان على غزة .. ولو أرادت أن تقول كفى لإسرائيل لتوقف العدوان..

• ولماذا لا تعلنون موقفكم من أمريكا على الملأ؟
هل تريدنا أن نحارب أمريكا أيضا، نحن يكفينا أن نقاوم إسرائيل، هذا الإجرام الذي تجاوز كل القيم والأعراف والقواعد الدولية، هناك توازنات سياسية ونحن كسلطة لا نستطيع أن نواجه الكل.

• ألا يوجد في الأفق إمكانية لتنازلات فلسطينية من أجل حقن الدماء؟
أبدا .. هل تريد أن تذهب أرواح الشهداء مجانا.. هل المطلوب أن نغض النظر عن الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، هل المطلوب أن نتناسى الجرحى والبيوت المدمرة .. إسرائيل تريد أن تخرج من هذه الورطة بالقول إنها انتصرت على غزة.. هي خسرت على كل المقاييس .. وتريد أن تحقق نصرا مقنعا للرأي العام الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية.. لكن هذا مستحيل .. ما لم تتحقق المطالب الفلسطينية في مفاوضات القاهرة لن تتوقف المقاومة ولن نقبل بأي تنازل.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الحاجة إلى الرمز... ماهر شرف الدين*      سوريو فرنسا يخلدون "ساروتهم": أشعل الثورة من جديد      انقطاع الكهرباء عن 44 مليون شخص في الأرجنتين وأوروغواي      فرنسا تخطط لإلغاء إعفاءات ضريبية بمليار يورو للشركات      الرقة.. قوات الأسد تفرض على سيارات نقل الطلاب 175 ألف ليرة جمارك      مقتل مدني ونزوح عشرات العائلات نتيجة قصف قوات النظام قرى ريف حلب الجنوبي      ساري يتولى قيادة يوفنتوس الإيطالي      ابنه مختف منذ أشهر على طريقة "العفاريت الزرق".. والد أكبر أعمدة التشبيح الإعلامي يموت قهرا