أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ناشط خاطر بنفسه من حمص المحاصرة إلى حلب المحررة... فخُطف وضُرب وسُرق

محلي | 2014-08-03 00:00:00
ناشط خاطر بنفسه من حمص المحاصرة إلى حلب المحررة... فخُطف وضُرب وسُرق
   رموه مكبلاً مطمش العينين.. على طريق حلب الدولي
فارس الرفاعي - زمان الوصل - خاص
أقدم ملثمون منذ أيام على اختطاف الناشط الإعلامي "حمزة الجوجة" واعتدوا عليه بالضرب وسلبوا "كاميرته" وهاتفين و"هارد" يضم كل أرشيفه من الصور التوثيقية للثورة ومبلغاً من المال قبل أن يلقوا به مكبلاً ومغمض العينين على أوستراد حلب الدولي.

حول تفاصيل ماجرى له يقول الناشط والمصور الفوتوغرافي "حمزة الجوجة " لـ"زمان الوصل":
كنت جالساً في بيت أحد أصدقائي في ريف حلب وكانت معي مستلزمات العمل التي أحملها أينما ذهبت ومنها الكاميرا والهارد، وعند الفجر داهمت مجموعة من الملثمين والمسلحين البيت، وقبل أن يقوموا بتكبيل يدي وتغطية عيني رأيتهم يسرقون كل ما يخصني ويخص صديقي الذي كنت بضيافته والذي تم خطفه معي، وخلال دقيقة كنت مكبلاً ومغمض العينين وأنزلوني على الشارع حيث ألقوني أرضاً وبدأوا بضربي ثم أصعدوني إلى سيارة وبدأوا يسألوني عن اسمي ومع من أعمل وقلت لهم أنا جئت من حمص المحاصرة منذ شهر وأنني أعمل بمفردي وأنشر الصور على "فيسبوك".

ويضيف الجوجة: بعد حوالي الساعة من مسير السيارة توقفت وفتحوا بابها وألقوا بي خارجها كما أنا مكبلاً و"مطمّش" العينين، وبعد حوالي خمس دقائق توقفت سيارة ونزل شخص منها وقام بفك يدي وإزاحة العصبة عن عيني، وعندما سألته أين أنا الآن قال لي هنا أوتوستراد حلب الدولي، وبدأت أشير للسيارات لإيصالي إلى المكان الذي خُطفت منه، وعندما وصلت إلى هناك لم أجد شيئاً من أغراضي الشخصية كالحقيبة التي تحتوي الهارد والكاميرا، وبطاقتي الشخصية وجهازي جوال وحتى ثيابي لم يوفروها وبعض النقود التي كانت معي، ويستدرك الناشط الجوجة بالسخرية الحمصية المحببة: "وفي 15 ليرة سورية كانوا بالجيبة الصغيرة ما شافوهم الحمد لله".

وحول تفسيره لما جرى وماهي أسباب اختطافه يقول الناشط الجوجة: "أعتقد أن الطمع وراء ذلك لا أكثر وكانوا يتوقعون أن يجدوا أكثر مما وجدوه معي ولكن خاب ظنهم، وأعتقد أن عملية الخطف كانت مدبّرة ومنظّمة بشكل كبير".

وحينما سألناه كيف تأكد من ذلك قال إن الإجابة عن هذا السؤال متعلقة بأشياء لا أستطيع الإفصاح عنها. 

وفيما إذا كانت عملية الخطف مخططا لها أم أنها جاءت فجأة أردف الناشط العائد من الخطف قائلاً: "أتوقع أنهم كانوا يراقبوني قبل الاختطاف بيوم وقد شعرت بحركات غير طبيعية في المنطقة التي كنت فيها، وكانت هناك سيارة تمر من طريق ضيق ليلاً وهذا الطريق قريب من المنزل الذي تم خطفي منه".

وفي حين ذكر الناشط "حمزة الجوجة" أن الخاطفين كانوا حوالي 15 عنصراً لم يفصح عن هويتهم وإلى أي جهة يتبعون، مكتفيا بالقول إن لهجتهم إدلبية 

ونفى الجوجة ما أُشيع من أن الخاطفين تركوه عارياً وسط الشارع مؤكداً أنهم تركوه حافياً ومكبل اليدين ومغمض العينين فحسب.

"زمان الوصل" تطالب كل القادة في حلب بالكشف عن خاطفي الجوجة وتفديمهم للعدالة الثورية
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تصعيد أمريكي ضد تركيا.. ترامب يدعو روسيا بدعم الأسد لمواجهة أنقرة      "طبول الحرب" وحدها من يوقظ "الاتحاد الديمقراطي" من أحلامه      بثينة شعبان: اتخذنا الإجراءات اللازمة لصد "العدوان التركي"      أردوغان: الهجوم على سوريا سينتهي إذا انسحب المقاتلون الأكراد      "قسد" والأسد يقاتلان معا ضد فصائل "الجيش الوطني" في "عين عيسى"      القوات الروسية تنقل كتيبة المدفعية إلى "كفرنبودة" مع حشودات في سهل الغاب      غوغل تكشف عن هاتفي بيكسل 4 مزودين برادار      الأمم المتحدة تحذر من سوء تغذية أطفال العالم