أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

النظام يُسقط بند تسوية الأوضاع.. وتحييد المخيم تدخل حيز التنفيذ للمرة الـ11

محلي | 2014-08-02 00:00:00
النظام يُسقط بند تسوية الأوضاع.. وتحييد المخيم تدخل حيز التنفيذ للمرة الـ11
زينة الشوفي - زمان الوصل
عاد الحديث مجدداً عن مبادرة تحييد المخيمات، لتكون المرة الـ11 التي تتم فيها إزالة السواتر الترابية على أمل فتح الطريق، ويتفاءل الناشطون خيراً لا سيما بعد أن رضخ النظام لمطالب الثوار، وتم إسقاط بند تسوية الأوضاع.

جبهة النصرة في المخيم سبق واعترضت على هذا البند، معتبرة أنه كما حدد النظام 50 اسماً يريد تسوية أوضاعهم فبالمقابل ولكي يستوي الحديث عن تحييد مخيمات هناك أسماء لعناصر أمنية تريدهم النصرة.

وانتهى الجدل أخيراً برضوخ النظام وإسقاط بند تسوية الأوضاع حسب ما يشير الناشط سامح همام من المخيم المطلع على تفاصيل العمل في المبادرة، ويضيف أن هذه هي المرة الـ11 التي تعلن فيها الأطراف البدء بتنفيذ الاتفاقية، لكن يظهر في اللحظات الأخيرة إشكالات أو خرقاً لوقف إطلاق النار لتعود الأمور إلى نقطة الصفر.

ويعتقد همام أن الأمور هذه المرة تسير باتجاه التطبيق الفعلي، فكل المقاتلين المعارضين والغرباء عن المخيم باتوا حالياً خارجه، وهو ما يريده النظام.

وينوه الناشط إلى البدء فعلياً بتنفيذ الاتفاق حيث انتشرت القوة الأمنية المكونة من 50 عنصرا على أربع نقاطٍ أمنية، وذلك بموافقة كل القوى المسلحة داخل المخيم ومشاركتها باستثناء فصيل "أكناف بيت المقدس" والتي وافقت على المبادرة شريطة أن لا تشترك بأي شيء.

ومن المتوقع إزالة السواتر الترابية خلال اليومين المقبلين، ودخول الورشات لإصلاح البنى التحتية كالكهرباء والماء والهاتف.

وفي كل مرة يتم فيها إعلان دخول المبادرة حيز التنفيذ ينتظر الأهالي ممن نزحوا إلى خارج المخيم فتح الطريق عند دوار البطيخة، لكن يشير الناشط إلى أن موعد فتح الطريق حتى الآن غير معروف لا يوجد موعد ثابت، لكنه يعتقد أن يكون في بداية الأسبوع المقبل إذا لم يتم خرق المبادرة.

ويطالب همام كل النازحين خارج المخيم بالعودة إليه عند فتح الطريق، ففي ذلك حماية للمخيم، حسب تعبيره.
ناشط آخر، فضل عدم ذكر اسمه، يعيد مخاوف سبق وشغلت أهالي المخيم، وهي أن يبقى دون حماية لا سيما بعد خروج المقاتلين منه، وعزله وإغلاق الطرق المؤدية إليه.

ويعتبر الناشط أن خلو المخيم يجعل من فيه عرضةً للاعتقال لا سيما وأنه لا يوجد أي ضمانة لكلام النظام، وهو ما يشغل بال بعض الكتائب التي إلى الآن لا تريد أن تكون السبب في استمرار الحصار لكنها في الوقت ذاته لا تطمئن لنوايا النظام.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
حملة اعتقالات واسعة تطال لاجئين فلسطينيين جنوب دمشق      جامعة دمشق...إنذار بسبب "لايك" على منشور      حملة دهم واعتقال جنوب الحسكة بعد هجوم خلّف قتلى لـ"قسد"      توتر على الحدود بعد سقوط قذيفة من الجانب السوري داخل تركيا      إعلاميون عرب في القدس وسعودي يعتبر "اسرائيل" مثل بلده      عبوة ناسفة تستهدف قائدا في ميليشيا "الدفاع الوطني" جنوب دمشق      الادعاء: رونالدو لن يواجه اتهاما بالاغتصاب في قضية لاس فيغاس      شاب سوري يصبح ملجئاً للمهاجرين العرب في تعلم قيادة السيارات بهولندا