أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الصورة التي فضت الاشتباك بين الائتلاف والحكومة .. وما بينهما سؤال "زمان الوصل"

محلي | 2014-07-20 00:00:00
الصورة التي فضت الاشتباك بين الائتلاف والحكومة .. وما بينهما سؤال "زمان الوصل"
   البحرة وطعمة
عبدالله رجا - زمان الوصل
قبل أيام من التقاط صورة رئيس الائتلاف الجديد هادي البحرة ورئيس الحكومة المؤقتة الدكتور أحمد طعمة، سادت الائتلاف أجواء كسر عظم بين مؤيدين لحجب الثقة عن حكومة طعمة، وآخرين مساندين للحكومة وكأنها جبهة حرب حقيقية بين عدوين لا بين أعضاء في الائتلاف.

وقبيل هذه الصورة أيضا، استطلعت "زمان الوصل" عدة آراء من داخل الائتلاف حول ما يجري من حديث حول حجب الثقة عن حكومة طعمة، وبالفعل كانت الصورة سوداوية وتشير إلى صدام حقيقي لا بد منه بين الفريقين.

كان الفريق الأول يحشد بشكل جاد وحماسي، للوصول إلى ما أسمته "زمان الوصل"، "إعدام حكومة طعمة"، بينما الفريق الثاني يحاول التمركز في المكان المناسب، مستندا إلى بعض الإنجازات والمؤيدين، إضافة إلى الرصيد الدولي بحكم تعامله مع العديد من الدول الغربية المانحة.

لكن سرعان ما تبددت الغيوم السوداء في سماء المعارضة في غازي عينتاب يوم الأربعاء الماضي، بزيارة رئيس الائتلاف مقر الحكومة والتقاط صورة، يبدو أنها فضت الاشتباك بين أنصار الطرفين، وبدا الحديث يأخذ شكل التوافق واسطوانة العمل المشترك على شاكلة "العمل العربي المشترك".

ومرة أخرى، وبعد هذه الصورة "القرمزية" من حيث الرمزية، استطلعت "زمان الوصل" الآراء ووجدت أن اللغة التصادمية ولغة المكاسرة قد تراجعت، لتحل لغة أخرى ومفردات أخرى منها (الظرف –النظام عدونا الأول– الوحدة..)، وكأن هذه المفردات لم تكن ضرورية من قبل.

الأمر الذي لاحظته "زمان الوصل"، وتعتذر شديد الاعتذار عن عدم ذكر الأسماء، أن معظم الأعضاء المتشوقين لمعركة حجب الثقة والمواجهة بين الفريقين هم من "أعضاء التوسعة" الجدد، إن صح التعبير، حيث لاحظنا اندفاعهم للمواجهة والميل إلى إسقاط حكومة طعمة، دون الحديث عن كلمة واحدة حول المحاسبة أو تقييم أداء الحكومة .. فالمطلوب إسقاط الحكومة دون حتى الاستماع لها.

وفي سياق ذات الملاحظة، بدا أن الرعيل الأول من المعارضين، كانوا طوال فترة التوتر أكثر ميلا لعدم التصريح بأي كلمة، ولا التصعيد، وقد كانوا بالفعل يعملون من خلال الاتصالات بين الفريقين على التهدئة والشروع في مرحلة جديدة ..

السؤال البريء والبدائي الذي تطرحه "زمان الوصل"، ألا يدرك الفريقان أن كل هذه الخصومات تسقط وزنهم الثوري والسياسي حتى بين الداعمين والمؤيدين للثورة، ألا يدرك الفريقان أن سمعة الثورة باتت في الحضيض بسبب هذه الممارسات.. ألا يدرك الفريقان أن حلب ودير الزور وحمص وغيرها .. باتت من الماضي .. إلى أين تقودنا هذه المعارضة .. ما هو المطلوب إسقاط النظام أم إسقاط الثورة؟!

كل شيء سيتوضح اليوم وغداً.. 
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"تويتر" يغلق 4258 حساباً إماراتياً يستخدم أسماء وهمية      بيدرسن إلى دمشق.. والنظام يرفض أي تعديل على الدستورية      مظاهرات على "باب الهوى" تضع الأسد والجولاني في كفة واحدة      قوات أمريكية ـ كردية تقتل شخصين من عائلة "الهفل" بدير الزور      "قسد" تشن حملة تجنيد كبيرة لشباب الرقة      "فيسبوك" تعمل على تطوير نظارة ذكية بالشراكة مع Ray-Ban      صحيفة: واشنطن تدرس نقل أسلحة إضافية للمملكة      "تويتر" يغلق حساب "القحطاني" لعلاقته بمقتل الخاشقجي